عن تحدّيات بقاء الجيش في الجنوب
klyoum.com
أخر اخبار لبنان:
الجيش الإسرائيلي يكشف الموعد المتوقع لانتهاء الحرب على إيرانتُشير المعطيات الميدانية إلى أن وجود الجيش اللبناني داخل البلدات المسيحية الحدودية يمثل صمام الأمان الوحيد لمنع موجات نزوح جماعية. ومع ذلك، فإن هذا الدور ليس مجرد انتشار عسكري، بل هو رهين خطوتين أساسيتين:غطاء حكومي: صدور قرار سياسي صريح يمنح الجيش صلاحيات واسعة لإدارة المنطقة أمنياً ولوجستياً.حماية دولية: انتزاع تعهدات (عبر اليونيفيل) تلتزم بها إسرائيل لتحييد هذه القرى وفتح ممرات آمنة دائمة تضمن تدفق المؤن والمساعدات الطبية.تحديات الجغرافيا: مثلث رميش - دبل - عين إبليواجه هذا المثلث الجغرافي خطراً داهماً بالوقوع تحت حصار كامل في حال توسع التوغل البري الإسرائيلي. هذا السيناريو سيجعل من تأمين خطوط الإمداد بالتعاون مع قوات الطوارئ الدولية معركة صمود حقيقية، حيث تصبح الحاجة للمواد الأساسية (طعام، دواء، محروقات) مسألة حياة أو موت للأهالي الباقين.شريط القرى الشرقية: مرجعيون والجوارلا يقل الوضع خطورة في القطاع الشرقي، حيث يمتد القلق ليشمل:محور المرج: (مرجعيون، القليعة، برج الملوك).محيط الخيام: (الماري شرقاً ودير ميماس غرباً).هذه المناطق تحتاج إلى نفس البروتوكولات الأمنية والترتيبات اللوجستية الدولية لضمان عدم تكرار سيناريو بلدة علما الشعب في القطاع الغربي، والتي أُجبر سكانها على الرحيل بعد حوادث استهداف مباشرة طالت المدنيين (كحادثة شقيق الكاهن)، مما كسر رمزية الصمود هناك.خلاصة المتطلبات الميدانية:دبلوماسياً: ضغط دولي لتثبيت قواعد اشتباك تحمي القرى المأهولة.لوجستياً: ممرات إمداد تحت إشراف اليونيفيل والجيش.أمنياً: تحييد المرافق الحيوية ودور العبادة عن مسرح العمليات الحربية.إنّ الحفاظ على الديموغرافيا الحالية في هذه القرى يعتمد كلياً على نجاح مثلث التنسيق: الحكومة اللبنانية، قيادة الجيش، وقوات اليونيفيل.