العدو الإسرائيلي يأسر عنصرين من قوة الرضوان ويعزل الجنوب عن بقية المناطق
klyoum.com
أخر اخبار لبنان:
بوتين يوجه أوامر حاسمة.. خفض التضخم والنمو المستدام أولوية قصوىيتواصل العدوان الاسرائيلي على لبنان بمختلف الاشكال حيث لجأ تحت وطاة ضربات حزب الله التي واجهته في الخيام والطيبة ومركبا الى محاولة قطع اوصال الجنوب ، حيث تمكنت المقاومة من تنفيذ اكبر نسبة عمليات طالت عمق الاراضي المحتلة في فلسطين، فيما حاول العدو التوحش اكثر في عدوانه على المدنيين من الجنوب الى البقاع مروراً بالضاحية الجنوبية.
ميدانياً شن طيران العدو الاسرائيلي غارتين متتاليتن على الضاحية الجنوبية لبيروت.
واستهدفت الغارة الأولى منطقة بئر العبد، بناية معهد الحسين بن علي، مقابل سناك الروشة، واستهدفت الثانية برج البراجنة.
وتزامن ذلك مع تحليق مكثف للطيران الحربي الاسرائيلي فوق الضاحية الجنوبية لبيروت وجبل لبنان وكسروان وعلى علو منخفض.
وكان المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي افيخاي ادرعي قد وجَّه عبر منصة «اكس» انذارا عاجلا إلى سكان الضاحية الجنوبية، وخاصة في الأحياء: حارة حريك الغبيري الليلكي الحدث برج البراجنة تحويطة الغدير والشياح».
واضاف:«يواصل جيش الدفاع العمل ومهاجمة البنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله الإرهابي في مختلف أنحاء الضاحية وبقوة متزايدة. جيش الدفاع لا ينوي المساس بكم ولذلك وحرصًا على سلامتكم عليكم الإخلاء فورًا.»
وقام العدو الاسرائيلي بعد ظهر امس بعملية استهداف في منطقة الحازمية ، حيث ادَّعى انه قام باستهداف صادق كوراني من فيلق القدس داخل هذه الشقة ، في وقت افادت المعلومات انه لا توجد اي اصابة في الشقة المستهدفة.
ومن النبطية أفاد مراسل «اللواء» سامر وهبي أن الطيران الحربي للعدو الإسرائيلي نفذ بعد ظهر امس غارة على جسر الدلافة الذي يربط بين الجنوب وحاصبيا بعد ان وجَّه انذاراً باستهدافه قبل الظهر.
وعمدت قوة من جيش العدو إلى التوغل والتمركز داخل بلدة عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل الى تركيز رافعة عملاقة ووضع عليها عدة كاميرات مراقبة لجهة بلدة رميش.
كما نفذ العدو غارات على حي القلع بين بلدتي عبا والقصيبة، كما استهدف غارة أخرى منزلاً في بلدة دير الزهراني. وعندما هرعت فرق الإسعاف من الهيئة الصحية الإسلامية وكشافة الرسالة الإسلامية وأهالي المنطقة، قصفت الطائرات المكان مجدداً، ما أدى إلى سقوط المزيد من الإصابات بين المسعفين والمواطنين. وتم نقل المصابين إلى مستشفيي نبيه بري الحكومي والنجدة الشعبية في النبطية.
ونفذ الطيران الحربي الاسرائيلي ظهر امس غارة جوية على بلدة عيناتا في قضاء بنت جبيل كما جدد غاراته على بلدتي زوطر الشرقية والقصيبة في قضاء النبطية.
وتعرضت بلدتي بيت ليف وعيتا الشعب لقصف مدفعي متقطع ، بالتزامن مع عملية تمشيط داخل بلدة عيتا الشعب.
وشن الطيران الحربي الاسرائيلي غارات متتالية على مدينة بنت جبيل.
كما نفذ الجيش الاسرائيلي عملية تفجير عنيفة جدا في الخيام.
وعلى خط متزامن، تعرضت بلدات حبوش ودير سريان والبياض وادي عبا وكفرصير لغارات متتالية، كما نفذ الطيران الحربي قرابة الساعة التاسعة صباح أمس غارة على المنطقة الواقعة بين بلدتي عدشيت والقصيبة، تلتها غارة على بلدة بريقع، إضافة لغارات على بلدة السلطانية أدت إلى استشهاد شخصين، وبلدة الصوانة التي أفيد عن استشهاد شخص آخر.
تزامناً، تعرضت بلدات القنطرة وبيت ليف والقوزح لقصف مدفعي متقطع، مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة استهدفت بلدة عيتا الشعب. كما شُنت الغارات الجوية على مرتفعات جبل الريحان وبلدة زوطر الشرقية ودمرت منزلاً، بينما استشهد الشاب حسين حلال في غارة على بلدة حبوش، وهو رئيس قسم الزبائن في دائرة النبطية بمؤسسة كهرباء لبنان، ونعت المؤسسة الفقيد في بيان رسمي مشيرة إلى إخلاصه وتفانيه في خدمة أهله ووطنه حتى اللحظات الأخيرة.
واستهدفت الطائرات منطقة بين بلدتي كفرصير والقصيبة، كما نفذت مسيّرة معادية غارة في بلدة كفرتبنيت، وفجر أمس شُنّت غارة عنيفة على جسر قاعقعية الذي يربط منطقة النبطية بوادي الحجير وقطاع الغندورية، ما أدى إلى تدميره بالكامل، كما تعرضت بلدتي شقرا وعيناتا لغارات جوية مكثفة.
وفي الجنوب، أصدرت قيادة جيش العدو الإسرائيلي بياناً عبر منصة «أكس»، جاء فيه أن الجيش يستهدف أنشطة حزب الله الإرهابية في جنوب لبنان، بما يشمل منع نقل تعزيزات ووسائل قتالية، وأنه يعتزم مهاجمة جسر الدلافة لحماية المدنيين. وأكد المتحدث الرسمي أفيخاي أدرعي أن الجيش سيواصل نشاطه البري المركّز لتوسيع خط الدفاع الأمامي وتدمير القدرات العسكرية التابعة لحزب الله، مع حرصه على عدم وقوع إصابات في صفوف قواته.
كما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي المعادي على بلدات تبنين، القاسمية، المطرية، الطيري، الطريق المؤدي إلى الزرارية، ومنزل في جويا، مستهدفاً كذلك منازل في مارون الراس، أطراف الناقورة وزبقين، وحامول وطير حرفا في قضاء صور، بالإضافة إلى بلدة الخيام.
وأكد حزب الله في بيانات متعددة أنه استهدف تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي في مناطق متفرقة تشمل ساحة مركبا، مستوطنة كريات شمونة، ثكنة دوفيف، موقع المطلة، تلة أبو ماضي، موقع نمر الجمل، ومحيط بلدية الناقورة، مستخدماً صواريخ وقذائف مدفعية ومسيّرات انقضاضية.
وأشار حزب الله إلى استهدافه تجمعات لجنود الجيش الإسرائيلي شرق مدينة الخيام ومرابض مدفعية الزاعورة، إضافة إلى مواقع أخرى قرب مستوطنة كريات شمونة، مستخدماً صواريخ ومسيّرات انقضاضية.
وأعلن «حزب الله» في سلسلة بيانات ان «المقاومة الإسلامية استهدفت تجمعات لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في مشروع الطيبة، وفي بيدر الفقعاني في بلدة الطيبة، وفي موقع مسكاف عام، بصليات صاروخية.
أما في البقاع، فقد شُنّت غارة على سهل بلدة سرعين التحتا.
وزارة الصحة
نشرت وزارة الصحة العامة التقرير اليومي الصادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة حول تطورات العدوان الإسرائيلي على لبنان، وجاء فيه أن العدد الإجمالي للشهداء منذ 2 آذار حتى 23 آذار ارتفع إلى 1039، كما ارتفع عدد الجرحى الى 2876.
الأحد
وكانت الغارات الإسرائيلية المكثفة مستمرة طيلة يوم الاحد على بلدات الجنوب اللبناني والأحياء الحدودية مع فلسطين المحتلة، شملت مناطق برج الملوك، شوكين، ميفدون، زبدين، يحمر الشقيف، عربصاليم، والريحان، إضافة إلى القطراني في جزين، والناقورة الحدودية، والنبطية الفوقا. وأسفرت الغارات عن سقوط ضحايا وإصابة عشرات المدنيين.
كما شُنّت غارات على بلدة الشهابية أدت إلى مقتل مواطن وإصابة أربعة بجروح متوسطة، فضلاً عن أضرار جسيمة في حي سكني. وارتقى قتيل وجريح في بلدة الحنية نتيجة القصف المدفعي، كما تضررت منازل في مارون الراس وأطراف الناقورة وزبقين وحامول وطير حرفا.
فجر الأحد، استهدفت غارات الطيران الحربي الإسرائيلي بلدة الخيام، وعلى الفور تدخلت فرق الدفاع المدني لرفع الأنقاض بعد ورود أنباء عن محاصرة أشخاص تحت الركام. كما شن الطيران غارات على بلدة الصوانة وبلدات القنطرة وبيت ليف والقوزح، فيما تعرضت بلدة عيتا الشعب لعملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة.
المواقف الإسرائيلية
وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن قوات الفرقة 36 واللواء 7 قامت بنشاط بري مركّز لتدمير البنى التحتية التابعة لحزب الله في جنوب لبنان، وقضت على عدد من عناصر الحزب الذين شكلوا تهديداً فورياً على القوات الإسرائيلية. كما أعلن القضاء على مسؤول بارز في منظومة تمويل حماس في لبنان، مشيراً إلى أنه كان مسؤولاً عن تمويل النشاطات العسكرية للمنظمة.
من جانبه، صرح وزير مالية العدو الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بأن «نهر الليطاني سيكون الحدود بين إسرائيل ولبنان»، مؤكداً أن العملية ستستمر حتى إنهاء وجود حزب الله كذراع عسكرية للنظام الإيراني في لبنان، وتهدف إلى فرض واقع أمني جديد في جنوب الليطاني.
وأشارت مصادر عسكرية إسرائيلية معادية إلى أن العملية في لبنان غير محدودة زمنياً أو جغرافياً، وأن الهدف هو حماية سكان الشمال الإسرائيلي وتسريع تفكيك قدرات حزب الله، مؤكدة سقوط أكثر من 600 عنصر من الحزب منذ بدء القتال.
الوضع الإنساني والبنى التحتية
وأدت الغارات إلى تدمير جسر قاعقعية وجسر القاسمية على أوتوستراد الساحلي، ما أدى إلى انقطاع طرق رئيسية وكهرباء عن بلدة الخرايب والمناطق المحيطة. كما أُجلي كامل سكان بلدة كوكبا، مع منحهم 24 ساعة لتنظيم أوضاعهم قبل الإخلاء، ضمن إجراءات حماية المدنيين من مخاطر القصف.
وتمكنت فرق الدفاع المدني وكشافة الرسالة الإسلامية من نقل الجرحى والمصابين إلى المستشفيات المحلية، كما وُجهت رسائل تحذيرية للصحفيين والمواطنين للبقاء بعيداً عن المناطق المستهدفة حفاظاً على حياتهم.
السفارة الأميركية
أعلنت السفارة الأميركية في بيروت أنها تتابع عن كثب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، داعية المواطنين الأميركيين إلى «اتخاذ قراراتهم بشأن السلامة الشخصية بناءً على المستجدات».
وأكدت عبر منصة «إكس» أن الحكومة الأميركية مستعدة لمساعدة رعاياها الراغبين في مغادرة المنطقة، من خلال تزويدهم بأحدث المعلومات حول خيارات السفر المتاحة.
أضافت: «تُسيّر شركة طيران الشرق الأوسط حاليًا رحلات تجارية من مطار رفيق الحريري في بيروت. يُنصح الأميركيون بشدة بالتفكير في السفر على متن إحدى هذه الرحلات إذا كانوا يعتقدون أن السفر آمن. للمزيد من المعلومات: http://lb.usembassy.gov/security-alert
إسرائيل تعتقل عنصرين من قوة الرضوان
أعلن الجيش الإسرائيلي أسر عنصرين من وحدة قوة الرضوان في جنوب لبنان بعد استسلامهما.
وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة «اكس»:
«خلال نشاط لقوات لواء غفعاتي بجنوب لبنان لكشف وسائل قتالية رصدت القوات عددًا من الارهابيين التابعين لوحدة قوة الرضوان في حزب الله خططوا لإطلاق صاروخ مضاد للدروع نحو القوات. كذلك أقام الارهابيون مربضًا لإطلاق صاروخ مضاد للدروع وخططوا لإطلاق قذائف صاروخية باتجاه بلدات الشمال.وبعد وقت قصير من رصدهم قامت القوات بالقبض على الارهابيين بعد استسلامهم حيث عثرت بحوزتهما على أسلحة ووسائل قتالية كثيرة. خلال الليلة الماضية دمرت القوات المبنى الذي عمل منه الارهابيون. وقد استسلم الإرهابيون بعد أن رصدوا نشاطًا واسعًا لقوات جيش الدفاع في المنطقة لتدمير بنى تحتية إرهابية. يتبين من التحقيق الأولي الذي أجراه محققو الوحدة 504 أن العناصر وصلوا من منطقة البقاع إلى جنوب لبنان في بداية عملية زئير الأسد وذلك خلافًا لادعاءات الجيش اللبناني بشأن فرض سيطرة عملياتية جنوب الليطاني. وتثبت هذه الحادثة مرة أخرى أن الجيش اللبناني أخفق في منع انتقال المخربين والوسائل القتالية إلى منطقة جنوب الليطاني. سيواصل جيش الدفاع العمل بقوة ضد حزب الله الذي قرر الانضمام إلى المعركة والعمل برعاية النظام الإيراني ولن يسمح بالمساس بمواطني دولة إسرائيل».
وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد اشارت الى إعتقال عدد من عناصر حزب الله ويتم استجوابهم الآن في إسرائيل.