اخبار لبنان

ام تي في

سياسة

"لقاء سيدة الجبل" يرفض تهديدات "الحزب": اتهام السفير كرم مساس بسيادة الدولة

"لقاء سيدة الجبل" يرفض تهديدات "الحزب": اتهام السفير كرم مساس بسيادة الدولة

klyoum.com

عقد لقاء سيدة الجبل اجتماعه الاسبوعي في مقر الاشرفية، الكترونياً، كما حضر الاجتماع كل من : احمد فتفت، احمد عيّاش، احمد ظاظا، امين بشير، انطوان اندراوس، انطوان قسيس، انطونيا الدويهي، ايصال صالح، ايلي الحاج، ايمن جزيني، ايلي قصيفي، ايلي كيرللس، بسام خوري، بشرى عيتاني، بهجت سلامة، بيار عقل، توفيق كسبار، جاد الاخوي، جورج سلوان، جورج الكلاس، جوزف فرح، جوزف كرم، حبيب خوري، حُسن عبود، خليل طوبيا، خالد نصولي، دعد قزي، رالف جرمانوس، ربى كبارة، رمزي بو خالد، رودريك نوفل، ريتا معتوق، زاهي موصللي، زينة كريدية، سامي شمعون، سعد كيوان، سلاف الحاج، سناء الجاك، طوني حبيب، طوبيا عطالله، عمر العلي، عمر حلبلب، غلشان ساغلام، غسان مغبغب، فارس سعيد، فيروز جودية، كارول بابيكيان، كمال ريشا، لينا تنير، لينا فرج الله، ماجد كرم، مارك جعارة، ماريان عيسى الخوري، مأمون ملك، محمود وهبة، مصطفى علوش، مياد حيدر، نادرة فواز، نادين كارابيديان، نبيل مملوك، نبيل يزبك، نورما رزق، هلا ابو نادر قسيس، يوسف الخوري.

وأصدر المجتمعون بيانا رفضوا فيه التهديد المتكرر الذي يمارسه حزب الله تجاه مسؤولين لبنانيين، وكان آخرها اتهام السفير سيمون كرم بأنه يخدم اسرائيل من خلال الإيحاء بأن الحزب لم يساعد الجيش في اكتشاف السلاح جنوبي الليطاني.

واعتبروا ان هذا الاتهام ليس اتهاما للسفير كرم لوحده، إنما هو تهديد للجمهورية اللبنانية التي قررت المفاوضة مع اسرائيل، وهو يؤكد على الهوة التي تتسع بين الحزب والدولة. ورأوا انه إذا كان حزب الله معترضا على سياسة الحكومة فليقدّم وزراؤه استقالتهم، خصوصا بعد إعلان امينه العام الردّ على اسرائيل في حال تعرضّت ايران الى اعتداء اميركي.

وفي ذكرى اغتيال لقمان سليم، قال اللقاء: ليس فقط جريمة إسكات صوت حرّ، بل محاولة اغتيال فكرة لبنان الذي لا يخضع، ولا يُرهب، ولا يُدار بالعنف والوصاية. لقمان كان شاهدا شجاعا على زمن الانحدار، ورفض أن يكون الصمت خيارا أمام سلاحٍ خارج الدولة، وثقافة التخوين، وتطبيع الخوف.

واكدوا ان اغتياله لم يكن حدثا معزولا، بل حلقة في مسار منهجي يستهدف كل من يصرّ على الدفاع عن الحقيقة والسيادة والعدالة.وجدد لقاء سيدة الجبل، التزامه بالنضال السلمي من أجل دولة القانون، وكشف الحقيقة كاملة في جريمة اغتياله، ومحاسبة المسؤولين عنها، لأن العدالة ليست شأنا شخصيا، بل شرط لبقاء لبنان وطنا لا ساحة، ودولة لا رهينة.

*المصدر: ام تي في | mtv.com.lb
اخبار لبنان على مدار الساعة