وزيرة السياحة: إقفال مغارة جعيتا موقّتًا وتشكيل لجنة خبراء للكشف عن أي ضرر لحق بها بسبب الحفل
klyoum.com
أخر اخبار لبنان:
غارة على ياطرأشارت وزيرة السّياحة لورا الخازن لحود، إلى "أنّني خلال الأيّام الماضية، تابعت لحظةً بلحظة الجدل الّذي حصل بسبب الحفل داخل مغارة جعيتا، أحد أهمّ المعالم الطّبيعيّة في لبنان"، موضحةً "أنّني كنت في لندن للمشاركة في مؤتمر "world travel market"، وهو أكبر معرض سياحي في العالم، ويشارك فيه لبنان للمرّة الأولى منذ ستّ سنوات، بفضل التعاون بين وزارة السياحة والقطاع الخاص؛ لنؤكّد عودة لبنان إلى الخريطة السّياحيّة الدّوليّة".
وأكّدت في مقطع فيديو نشرته وزارة السّياحة، أنّ "بلديّة جعيتا طرحت الفكرة شفهيًّا، من دون تقديم طلب خطّي كما هو منصوص عليه في العقد بين الوزارة والبلديّة، ووزارة السّياحة لم تتسلّم رسميًّا أي تفاصيل، ولم تُعطِ أي موافقة رسميّة على هذا الحفل".
ولفتت الخازن، إلى أنّ "فور تبلّغنا بالموضوع، اتخذنا الإجراءات اللّازمة: أوّلًا، توجيه كتاب إنذار رسمي إلى بلديّة جعيتا، نطلب فيه الالتزام الكامل بجميع الشّروط الإداريّة، والتعميم الصّادر عن رئاسة مجلس الوزراء الّذي يمنع استخدام المرافق العامّة أو الرمزيّة أو السّياحيّة من دون ترخيص مسبق".
وذكرت أنّ "الإجراء الثّاني، هو إقفال مغارة جعيتا موقّتًا، وتشكيل لجنة خبراء بينهم ممثّلون عن النّادي اللّبناني للتنقيب عن المغاور، للكشف عن أي ضرر لحق بالمغارة بسبب الحفل"، مشيرةً إلى أنّ "الإجراء الثّالث، تمثّل بوضع وزارة السّياحة كلّ إمكانيّاتها بتصرّف التحقيق الّذي أعلن عنه رئيس الحكومة نواف سلام". وشدّدت على أنّه "في حال أظهر التحقيق أي خلل أو ضرر، فسنتخذ كلّ الإجراءات القانونيّة والإداريّة اللاّزمة، لحماية المعلم وحقوق المواطنين اللّبنانيّة والدّولة".
كما أعلنت أنّ "الوزارة ستَستكمل كلّ الخطوات لإنشاء دفتر الشّروط، وإطلاق المزايدة لتلزيم إدارة المغارة على المدى الطّويل، بحسب آليّة شفّافة وتنافسيّة تضمن أفضل إدارة للموقع، بعد الحل الموقّت بتكليف بلديّة جعيتا بالإدارة والتشغيل، الّذي سمح بإعادة افتتاح المغارة وارتفاع عدد الزّوار بشكل قياسي".
وأضافت "أنّني أتفهّم الغضب والحزن الّذي عبّر عنه المواطنون، وسمعت كلّ التعليقات والانتقادات"، مؤكّدةً أنّ "مغارة جعيتا رمز وطني وكنز طبيعي لكلّ اللّبنانيّين، والحفاظ عليها مسؤوليّة مشتركة، وأي نشاط يجب أن يلتزم بأعلى معايير الشّفافيّة والسّلامة والاحترام، لتبقى المغارة مفتوحة أمام الجمال ومغلقة أمام الفوضى". وجزمت أنّ "الوزارة ستكون شفّافة بالكامل، لإطلاع الرّأي العام على كلّ النتائج".