المفوضية الأممية تدين العدوان في ميناب على مدرسة البنات وتطالب بتحقيق سريع وشفاف
klyoum.com
عقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة جلسة طارئة لبحث العدوان الصهيو-أميركي على مدرسة الفتيات في ميناب الإيرانية.
وخلال الجلسة، دعا المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك الولايات المتحدة إلى الإسراع في استكمال التحقيق بشأن قصف المدرسة ونشر نتائجه، مشدداً على ضرورة أن يكون التحقيق فورياً وحيادياً وشفافاً ودقيقاً لتحديد الوقائع.
وأعرب تورك عن "صدمته" من قصف مدرسة "شجرة طيبة" الابتدائية في ميناب، مقدّماً تعازيه الحارة لعائلات الضحايا، ومؤكداً أن قوانين الحرب وُجدت لحماية الأطفال والمدنيين والبنى التحتية المدنية، بما فيها المدارس.
كما اعتبر أن اللجوء إلى القوة في ظل وجود مسار تفاوضي قائم يمثل "فشلاً استراتيجياً له آثار مدمّرة على المدنيين"، موضحاً أن القصف والصواريخ لا تحقق "سلاماً دائماً"، بل تؤدي إلى مزيد من الدمار وتفاقم النزاعات.
كذلك، أشار إلى تصاعد الهجمات الأميركية و"الإسرائيلية" التي طالت مناطق سكنية مكتظة في إيران، وأدّت إلى تدمير واسع في البنية التحتية، بما يشمل المنازل والمرافق الصحية والمدارس والمحاكم وشبكات النقل ومنشآت الطاقة في مختلف المحافظات ما أدى إلى سقوط أكثر من 1900 مدني بين شهيد وجريح.
وفي ما يتعلق بالاعتداءات التي طالت قطاع الطاقة، وصف تورك الهجمات على المنشآت النووية بأنها "تصرف متهور لا يُصدق"، محذراً من تداعيات خطيرة على الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، اللذين يضعان حماية المدنيين في صلب أولوياتهما.
ويستمر العدوان الأميركي – "الإسرائيلي" على إيران منذ 28 شباط/فبراير، مع الاعتداءات المتواصلة للمناطق السكنية والبنى التحتية.
وكان اليوم الأول قد شهد عدوان غاشم ودامٍ على مدرسة في ميناب أسفر عن سقوط عشرات الشهداء، فيما أفادت منظمة العفو الدولية بأن المدرسة تعرّضت لضربة مباشرة باستخدام أسلحة موجهة، إلى جانب تضرر مبانٍ مجاورة.