السيدة الأولى زارت دار الأيتام الإسلامية ونوهت بجهود المؤسسات الاجتماعية والخيرية برعاية المحتاجين
klyoum.com
أجرت السيّدة الأولى نعمت عون زيارةً تفقديّةً إلى مؤسّسات الرّعاية الاجتماعية في لبنان- دار الأيتام الإسلامية في مركزها الرّئيسي في منطقة الطريق الجديدة. وجالت في أرجاء الدّار، وتعرّفت على الخدمات الرّعائيّة الّتي تقدّمها مؤسّساتها من إقامة، وغداء وتمكين علمي ومهني وحرفي لمستفيديها، خصوصًا من ذوي الاحتياجات الخاصّة. كما تفقّدت عون مباني الإقامة والصّحة والتغذية، والمعرض الحرفي لمنتجاتهم اليدويّة.
وأعربت رئيسة مجلس العمدة ندى سلام نجا، عن "شكرها العميق للسيّدة الأولى لتلبيتها الزّيارة لهذه المؤسّسة العريقة، الّتي تقدّم خدماتها للأيتام ومَن هُم بمثابتهم، الحالات الاجتماعيّة الصّعبة، وذوي الإعاقة، وبرامج تمكين المرأة، وخدمة أطفال الأمّهات العاملات، إلى جانب رعاية كبار السّنّ من غير العجزة، والّتي تسديها للفئات شديدة الفقر؛ من خلال مراكزها المنتشرة على مساحة الوطن من الشّمال إلى الجنوب".
من جهتها، تحاورت السيّدة الأولى مع الحاضرين حول التحدّيات الّتي تواجه المؤسّسة في ظلّ الظّروف الصّعبة، ومدى مساعدة الجهات الرّسميّة في تحمّل المسؤوليّة الاجتماعيّة. ونوّهت بـ"الجهود الكبيرة الّتي تبذلها المؤسّسات الاجتماعيّة والخيريّة، لتوفير أفضل رعاية للمحتاجين، ولاسيّما منها دار الأيتام الإسلاميّة".
وقد أكّد المدير العام بشار قوتلي "التعامل المستمر مع الجهات المعنيّة، لاسيّما وزارة الشؤون الاجتماعية".
في حين شرحت رئيسات القطاعات المعنيّة "قضايا دعم حقوق ذوي الإعاقة، وأهميّة الضّغط في تنفيذ القانون 220/2000 الخاص بذوي الإعاقة، كما قضيّة مكتومي القيد، وضرورة إقرار قانون لإصدار الهويّات الخاصّة بهم كحق أساسي من حقوقهم الإنسانيّة".
كما طلبت بعض المستفيدات من خدمة كبار السّنّ، "إقرار قانون ضمان الشيخوخة واسترداد أموال المودعين، الّذي يضمن الحياة اللّائقة لكبار السّنّ للعيش بكرامة".
فأعلنت السّيدة الأولى "دعمها ومتابعتها لهذه المطالب من موقعها"، وتوجّهت بكلمات تحفيزيّة لمستفيدي الدّار من الأطفال والنّاشئة ":للاهتمام بتعليمهم ومستقبلهم، لأنّ بناء الوطن يكمن في بناء جيل واعد". وأشارت إلى "أنّني سُررت اليوم بزيارة دار الأيتام الإسلاميّة، وما رأيته يفرح القلب، لا سيّما وأنّ هناك أشخاصًا ما زالوا يؤمنون بالإنسان ويهتمّون به؛ وآمل أن تنعكس هذه الصّورة على كلّ لبنان".
وحيّت "جهود العاملين في دار الأيتام الإسلاميّة، وأنا أعرف حجم التحدّيات، ولكن رغم هذه التحدّيات فإنّهم لم يبخلوا بأي جهد للاهتمام بالأطفال والأيتام والمسنّين".
ثمّ زارت عون المقر العام لدار الأيتام في منطقة الظريف، حيث أُقيمت مأدبة غداء على شرفها في مركز "أشغالنا" لتمكين المرأة التابع للدّار.