حمل المندلق اسم لبنان إلى الخارج، فحضرت أجمل التسريحات لأهم المناسبات بتوقيعه، ولعل أحدثها اهتمامه بتسريحة شعر الأميرة رجوة الحسين في ليلة حنتها.