عن الذين ألقوا السلاح.. ماذا يخبرنا التاريخ؟ (تقرير)
klyoum.com
لطالما شكلت حركات المقاومة في العديد من البلدان خط الدفاع المتقدم عن الشعوب في مواجهة التدخلات والاعتداءات الأجنبية ومساعي الهيمنة، ولكن العديد من النماذج أثبتت أن تلك الحركات لا تكافأ بالاندماج أو التقدير..
وإنما بمحاولات الاجتثاث ودفعها إلى التخلي عن سلاحها رغم عدالة قضيتها.
والتاريخ القريب والبعيد يحفل بالعديد من المآلات الكارثية للتخلي عن عناصر القوة أي السلاح والتي نستعرض بعضاً منها مع الكاتب والمحلل السياسي أمين قمورية.
حيث يشير إلى أن الدفع إلى تسليم السلاح، خدعة قائمة منذ أيام قرطاج ونابليون والمغول وقد شهدناها في البوسنة عندما حصلت مذبحةسربرنيتسا (1995)، وفي صبرا وشاتيلا عندما رعت أميركا الاتفاق الدولي وتم التعويل عليها في حماية المدنيين الفلسطينيين.
وفيما خص لبنان يرى قمورية أن الأولوية تكمن في الاستفادة من تجارب الماضين عبر التصدي للعدو الصهيوني وأهدافه التوسعية والوحدة بدل الغرق في دهاليز الصراعات الداخلية.
أحداث تكررت عبر حقبات زمنية مختلفة ،العبرة الوحيدة منها،أنه في مواجهة عدو لا يرحم ،لا يمكنك الاستسلام لمشيئته، لأن من لا يملك أدوات الدفاع والحماية، مصيره الحتمي ان يتم سحقه جسديا ورمزيا وثقافيا وتاريخيا، بعد الترويج لمزاعم ان السلاح جريمة والمقاومة انحراف عن القانون.