«نعم أخطأنا».. ضابط في «الرضوان» يفشي بعض أسرار المعركة ويتحدى: لن نسلم السلاح للجيش
klyoum.com
أخر اخبار لبنان:
لبنان يتلقى أجواء غير مشجعة ... وإسرائيل على رفضهاكشف ضابط في قوة «الرضوان»، نخبة القوات التابعة لحزب الله، عن العديد من الحقائق المتعلقة بالعدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان والتحديات التي واجهها على الأرض. وأفشى الضابط عن أسرار عسكرية بما خصّ أنفاق الحزب وترسانته، كما أقر بسوء التقدير تجاه قوة العدو الإسرائيلي.
وخاض حزب الله منذ 23 أيلول الفائت، عدوانا إسرائيليا تمثل في اغتيال أغلبية قادته واجتياح برّي لجنوب لبنان، قبل أن يتوصل الطرفان لاتفاق وقف النار في 27 تشرين الثاني الفائت.
ضابط في «الرضوان»
بحسب ما كشفت موقع قناة «العربية» الثلاثاء، عن ما أسماه «معلومات من حلقة ضيقة في الحزب»، يقول أحد الضباط في قوة «الرضوان» أن الجهاز الحربي كان قد استعد للمواجهات الأخيرة ضد إسرائيل منذ عام 2006.
وأضاف أن المفاجأة الأكبر كانت في كيفية تمكن إسرائيل من اكتشاف نقاط ضعف هذه المنشآت والأنفاق، حيث «نجحت في تدمير الجزء الأكبر منها بفضل استخدام الطائرات المسيرة وأدوات التقنية العالية، بالإضافة إلى التجسس البشري وتجنيد العملاء في صفوف كوادر الحزب».
ولم تكشف القناة عن موعد حديث هذا الضابط.
الضربة الكبرى: عملية البيجرز
وأشار الضابط إلى رسالة وصلت إلى الاستخبارات الإسرائيلية تفيد بأن أحد القياديين كان يستخدم جهاز البيجر، وهو جهاز خاص للاتصالات العسكرية، وأخبر قيادته أنه بدأ يشعر بأن بطارية الجهاز لا تعمل كما هو مطلوب، وأن الجهاز نفسه بدأ يميل إلى السخونة.
وقبل أن تكتشف الجهات المعنية في حزب الله، فجّرت إسرائيل الأجهزة بأكثر من 3000 عنصر في حزب الله في 17 أيلول الفائت.
«أخطأنا».. ولن نسلّم «حتى للجيش اللبناني»
وعندما سُئل الضابط عن إمكانية إعادة بناء قدرات حزب الله العسكرية بعد الضربات المتعددة، خاصة بعد صدور القرار الأممي 1701 الذي يمنع وجود الحزب في جنوب الليطاني، بالإضافة إلى صعوبة الحصول على الأسلحة بعد سقوط نظام بشار الأسد، أكد أن الوضع أصبح صعباً للغاية.
وأضاف قائلاً: «الأمور باتت صعبة علينا، نعم، أخطأنا في تقدير قوة إسرائيل».
أما بشأن موقف الحزب من تسليم سلاحه، فقد أكد الضابط أن حزب الله لن يسلم سلاحه بسهولة لأي جهة، بما في ذلك الجيش اللبناني. وأوضح أن الحزب سيظل يتحرك من جديد في شمال الليطاني وفي مناطق أخرى مثل الضاحية الجنوبية والبقاع.
إقرأ/ي أيضا: خرج بعضهم مصابًا وطريقة خبيثة للوصول لهم.. معلومات جديدة عن هجوم «اجتماع قادة الرضوان»