حسن ناصر سعيّد ورغم انه شاب ميسور مادياً ، اختار طريقًا أصعب… طريق الناس
klyoum.com
كان بإمكانه أن يختار الراحة… أن يبتعد ويحمي نفسه كما فعل كثيرون،
لكن حسن ناصر سعيّد ورغم انه شاب ميسور مادياً ، اختار طريقًا أصعب… طريق الناس.
ترك خلفه كل ما يملك من مغريات الدنيا، وبقي في صريفا،
ينقل الأهالي إلى الأمان،
ويؤمّن لهم ما يعينهم على الصمود،
كأن روحه كانت أكبر من حياته.
لم يكن مجرد شاب ميسور…
كان سندًا، كان قلبًا حاضرًا في أصعب اللحظات.
واليوم… ارتقى في وسط بلدته وهو يساعد ناسها،
لكن ما تركه ليس ذكرى فقط،
بل أثر رجل عاش للناس… واستشهد بينهم.
اخر ما نشره اليوم على خاصية الستوري الكلام التالي: سلام عليكم، اللي الو بذمتي شي حقه محفوظ، واللي انا غلطان معو بشي بتمنى يسامحني وانا من ناحيتي مسامح كل اللي غلطانين معي"
انا لله وانا اليه راجعون