معاريف عن مسؤول أمني إسرائيلي: وضعنا خطة لتصفية خامنئي منذ حوالي عام وكنا ننوي العمل ضد حزب الله قبل إيران
klyoum.com
أخر اخبار لبنان:
الرئاسة الفلسطينية تندد بإقرار إسرائيل قانون إعدام الأسرىكشف مسؤول أمني إسرائيل رفيع اليوم، بحسب ما ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية أن خطة تصفية المرشد الإيراني السابق السيد علي خامنئي وُضعت من قبل إسرائيل منذ حوالي عام، حيث وجه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بالاستعداد لتصفيته وضرب قدرات تعاظم القوة الإيرانية، بعد أن شخصت إسرائيل أن خامنئي يقود خطة لإبادة إسرائيل، إلى جانب الإجراءات التي يتخذها لتعزيز مخططاته.
وأوضحت أنه في الخطة الأصلية، كانت إسرائيل تنوي العمل ضد إيران في شهري أيار وحزيران من هذا العام، وكانت العملية التي أُعدت في إسرائيل تعتمد كلياً على قدرات إسرائيلية مستقلة، وذلك حتى إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه سيعمل ضد النظام الإيراني، في أعقاب إجراءات القمع التي يمارسها النظام ضد الشعب الإيراني.
وأشار المسؤول الأمني الإسرائيلي إلى أن "قدرة الجيش الإسرائيلي على التنظيم في أقل من نصف عام، وتقليص الاستعدادات إلى شهر ونصف والتحرك في شهر شباط، هي التي دفعت رئيس الولايات المتحدة إلى اتخاذ قرار بأن هناك من يمكن العمل معه ومن يمكنه تنفيذ المهمة"، متحدثاً عن التعاون الوثيق بين إسرائيل والولايات المتحدة في العمل ضد إيران.
كما كشف المسؤول أن إسرائيل تساعد الجيش الأميركي أيضاً في قضية أزمة إغلاق مضيق هرمز من قبل الإيرانيين، قائلاً: "إنهم ممتنون جداً للمساعدة التي نقدمها لهم في مضيق هرمز، لا سيما فيما يتعلق بالمعلومات الاستخباراتية التي يتم نقلها".
وأكد المسؤول الأمني أن خطة الاغتيال الإسرائيلية كانت مقررة ليلة السبت، ولكن قبل الهجوم وصلت معلومات عن عقد اجتماعات لكبار مسؤولي الحكومة والاستخبارات والجيش، مما خلق فرصة خاصة، كاشفاً أن إسرائيل شاركت المعلومات مع الأميركيين وطلبت تغيير موعد الاغتيال وتقديمه بنحو 12 ساعة، وتنفيذ خطوة الافتتاح صباح يوم السبت.
وأوضح أنه "لو كان خامنئي يعلم حجم الاستخبارات ونطاق القدرة على التنفيذ، لربما استسلم مسبقاً"، مشيراً إلى أن الصناعات الدفاعية الإيرانية متقدمة ومتطورة جداً. وقال: "إيران دولة ذات قدرات، صحيح أنهم لم يبنوا سلاحاً جوياً، لكنهم بنوا قدرات صاروخية مثيرة للإعجاب"، مضيفاً: "إنهم ليسوا أقل جودة منا في بناء الصواريخ، لقد صنعوا صواريخ بعيدة المدى ودقيقة. نحن لا نستهين بهم ونعمل حالياً على تدمير قدرات التطوير والإنتاج".
أما بخصوص القتال في لبنان، كشف المسؤول الأمني أن "حزب الله" أدخل في الأيام التي سبقت دخوله المعركة ضد إسرائيل المئات من عناصر "قوة الرضوان" إلى جنوب لبنان، قائلاً: "خططنا لتنفيذ ضربة استباقية لكنهم سبقونا بعدة دقائق".
وذكر المسؤول أن الجيش الإسرائيلي عمل بسرعة واستولى على "قبضات الدفاع الأمامية". وبحسب قوله، دمر الجيش الإسرائيلي خمسة جسور فوق الليطاني وهو يسيطر ويشرف على الجسور الثلاثة التي لا تزال قائمة. وأكد أن إسرائيل تصر على أن يكون لها حرية العمل والسيطرة الأمنية لفترة طويلة على منطقة الليطاني وحتى يسود الهدوء في بلدات الشمال.
وأشار المسؤول إلى أن إسرائيل هزمت "حزب الله" بعد عملية "سهام الشمال"، لكن الحزب عمل على ترميم نفسه. ولفت إلى أن أمين عام الحزب الشيخ نعيم قاسم هو هدف للتصفية من قبل إسرائيل: "رأينا عملية يحاول فيها حزب الله العودة وبناء نفسه من جديد. لقد ضربنا كل محاولة لهم، وهم لم يحاولوا الرد. كان من الواضح أننا لن نسمح لهم بالوصول إلى ما كانوا عليه قبل 7 تشرين الأول".
وكشف أن الجيش كان ينوي العمل بقوة ضد "حزب الله" قبل إيران، وتم إعداد خطة هجوم بالفعل، تقضي بتدمير البيوت والبنى التحتية في قرى التماس الحدودية، وكذلك البيوت التي تستخدم كمواقع أمامية لـ"حزب الله" في منطقة الجنوب.