وبقيت تحت الأنقاض سيدة من العائلة نفسها، موجودة في مقلب آخر من المبنى، مغمى عليها، وتمكن الصليب الأحمر من رصد نبضات قلبها، ولا تزال المحاولات مستمرة للوصول إليها وانقاذها.