شخصيات تدين جريمة بصاليم
klyoum.com
نعى كاثوليكوس الارمن الارثوذكس آرام الاول نائب مطران الأرمن الأرثوذكس في لبنان الأرشمندريت أنانيا كوجانيان، على ان تعلن الكاثوليكوسية لاحقا تفاصيل الجنازة.
وتبع الحادثة المروعة سلسة من الإدانات من شخصيات عدة:
رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي أجرى اتصالا هاتفيا بكاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس آرام الأول كشيشيان مقدما له التعازي بوفاة الارشمندريت كوجانيان، وأعطى ميقاتي توجيهاته إلى الاجهزة المعنية للاسراع في كشف ملابسات الحادثة وتوقيف الفاعلين.
النائب رازي الحاج كتب عبر منصّة "إكس": "تزداد جرائم السرقة والقتل، والمعابر لا تزال مستباحة. اليوم جريمة جديدة مروّعة ضحيتها الأرشمندريت أنانيا كوجانيان جراء عملية سرقة لمنزله في منطقة بصاليم، من قبل عمال سوريين يعملون في دهان الشقة، فعندما وصل اليها، قتلوه وسلبوه وسرقوا سيارته. هناك ضرورة قصوى لاتخاذ إجراءات فورية من الجانبين اللبناني والسوري ومن الأجهزة الامنية اللبنانية لتوقيف وردع الفاعلين والمجرمين وإنزال اشد العقوبات بهم".
بدوره كتب النائب الياس حنكش عبر منصة "إكس": "تتكاثر جرائم القتل والسرقات في المتن وغير مناطق... تواصلت مع مدير الأمن الداخلي ومع مخابرات المتن؛ نحن وراء القوى الأمنية لتكون صارمة في الملاحقة ولتضرب بيد من حديد لطمأنة الناس المتأمّلة باعادة انطلاق الاستقرار والأمن في بلد خالٍ من السلاح!".
أما أمين عام "حزب الطاشناق" النائب هاغوب بقرادونيان كتب: "نستنكر بشدّة جريمة قتل الأرشمندريت أنانيا كوجانيان، يوم أمس، بأبشع أنواع التعذيب فالقتل، هذا الأب المحبّ والنشيط. ونشدّد على ضرورة ضبط النفس وعدم الإنجرار إلى الفتن بسبب عمل فردي، واثقين بالأجهزة الأمنية لإيجاد الفاعل وملاحقته وإنزال أشدّ العقوبات بالمجرمين".
من جهته، دعا نقيب صيادلة لبنان الدكتور جو سلوم، في بيان، لإلى "إعلان حالة طوارئ أمنيّة اثر حالات الاجرام المتزايدة، والتجاوزات الأمنيّة الحاصلة في مناطق عدّة، من تعديّات وسرقات، وآخرها جريمة قتل الأرشمنديت كوجانيان على يد عامل سوري". كما دعا الى "توقيف كل المخالفين، وشبكات الاجرام، ومصادرة أي سلاح خارج نطاق الدولة، واعادة اللاجئين السوريين الى بلادهم بعد انتفاء صفة اللاجئ عنهم، فالأمن هو أساس أي استقرار ومصدر لعامل الثقة للداخل والخارج".
واستنكر التيار الوطني الحر الجريمة وطالب الأجهزة الأمنية بـ"التحرك واتخاذ كافة الاجراءات من أجل وقف موجة عمليات السلب والقتل التي تطال مناطق عدة، بما يعزز فرض الأمن على كامل الأراضي اللبنانية وتوقيف المعتدين، منعا لتكرار مثل هذه الجرائم وسواها من سلب وسرقة والتي تهدد أمن المواطنين وسلامتهم".