الشيخوخة تحت السيطرة.. كيف تحافظ الإجراءات الحديثة على شباب البشرة؟
klyoum.com
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) --لم يعد موضوع شيخوخة الجلد يُطرح كما في السابق، إذ باتت التكنولوجيا الطبية ومستحضرات العناية الحديثة قادرة على تأخير الكثير من مظاهرها، وجعل البشرة أكثر شباباً لفترات أطول. ومع تطوّر العلاجات غير الجراحية وتنوّعها، صار بالإمكان الجمع بين أساليب مختلفة لتحقيق نتائج طبيعية وآمنة.
تؤكّد الطبيبة اللبنانية سندرا كوزاك المتخصّصة بالطب التجميلي غير الجراحي في مقابلة مع موقع CNN بالعربية هذا الواقع، مسلّطة الضوء على أحدث التطورات في عالم مكافحة الشيخوخة، والتقنيات الرائجة اليوم، بالإضافة إلى النصائح العملية للحفاظ على بشرة صحية ومشرقة.
وتوضح كوزاك بداية، أنّ الشيخوخة الجلدية موجودة دومًا على المستوى الخلوي، لكن التقنيات الحديثة والمستحضرات المتقدمة تساعد على تأخير ظهور علامات الشيخوخة، مشيرة إلى أنّ مستحضرات مثل الريتينول، الببتيدات، ومضادات الأكسدة تساهم في إبطاء بعض التغيّرات في البشرة، بينما تعمل الإجراءات التجميلية غير الجراحية مثل الليزر، والفيلر، والبوتوكس، والبلازما PRP والخيوط على شد البشرة واستعادة مظهر الشباب، ولكن تظل الجراحة الخيار الأكثر فعالية في حالات الترهل المتقدمة.
تشرح كوزاك العوامل المؤثرة على سرعة ظهور علامات الشيخوخة، موضحة أن هناك عوامل داخلية تشمل:
أما العوامل البيئية ونمط الحياة، فتشمل:
وتؤكد كوزاك أنّ تأثير هذه العوامل غالبًا ما يكون أقوى من الجينات، كما أنّ الكثير منها قابل للتحكم.
وتوضح الطبيبة اللبنانيّة أنّ العناية المنتظمة بالبشرة قادرة على تأخير ظهور التجاعيد والتصبغات والبهتان بشكل ملحوظ، لكنها لا توقف الشيخوخة على المستوى الخلوي. وتشير إلى أنّ الفارق بين من يتبع روتيناً صحياً ومن يهمله قد يصل إلى أكثر من عشر سنوات في المظهر الخارجي.
في ما يخص التقنيات الحديثة غير الجراحية، تشرح كوزاك أنّ من أبرزها:
وتؤكد أن الجمع بين الفيلرز والبوتوكس أو الليزر وتقنيات شد الجلد أصبح اليوم المعيار الذهبي، إذ تعالج كل تقنية جانبًا مختلفًا من الشيخوخة مثل الحجم، والخطوط التعبيرية، وجودة النسيج والترهل، مع مراعاة ترتيب الجلسات بحيث تبدأ إجراءات الشد أولاً ثم يُستكمل بالفيلرز لتحقيق نتائج طبيعية ومنسجمة.
وتسلّط كوزاك الضوء على أحدث الابتكارات في عالم الفيلرز، مثل:
وتوضح كوزاك أن العمر المثالي للبدء بالعلاجات التجميلية غير محدد، بل يعتمد على الاحتياجات الفردية والجينات وأسلوب الحياة، مشددة على أن التوجه اليوم هو الوقاية المبكرة والتصحيح التدريجي عوض الانتظار حتى تتفاقم العلامات.
وعن اختيار الطبيب المناسب، تقول إن الأمر مرتبط بالمؤهلات العلمية، والخبرة العملية، والشفافية، وبيئة طبية آمنة، وليس على السعر أو السرعة.
كما توصي باتباع عادات يومية صحية لدعم النتائج، مثل:
وفي ختام حديثها مع موقع CNN بالعربية، أكدت كوزاك أن أبرز الأخطاء في عالم التجميل تتمثل في اختيار الطبيب غير المناسب، والإفراط في الإجراءات، و تجاهل الأمان والتقييم السليم، والانجرار وراء الصيحات عوض اختيار ما يلائم الفرد، مؤكدة أن القاعدة الذهبية للجمال الآمن هي: طبيب مؤهّل، علاجات متوازنة، وتوقعات واقعية!