اخبار لبنان

الهديل

سياسة

عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الأربعاء 01/04/2026

عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الأربعاء 01/04/2026

klyoum.com

عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الأربعاء 01/04/2026

النهار 

-شهر على حرب لبنان

نداء الوطن 

-تحذيرات فرنسية: الميدان نحو التصعيد والتفاوض مقفل

-"كلّن رح بِفِلّوا"… ويبقى مسيحيو الجنوب

الديار

-لــبــــــنــان عـلـى أبـــواب أخـــطـــــر مــرحــلــة

-عتب خليجي… الفاتيكان يتحرك ميدانيا… إطلالة مصارحة لعون

الأخبار 

-مشكلة السفير الإيراني جدّية ويجب أن تُحلّ… وهناك مخارج | برّي: طهران أبلغتني أن أيّ حلّ سيشمل لبنان

-نتنياهو يعلن إزالة تهديد الصواريخ… فإذا بها تسقط على حيفا: المقاومة تطارد الجنود براً وتعلن «خيبر 2» ضدّ العمق

-حكومة فيشي توغل في خيانتها: رسالة إلى الأمم المتحدة لتغطية العدوان على لبنان

-بلديات البلدات الحدودية: لتتحمل الدولة مسؤولياتها قبل فوات الأوان

الشرق

-الإعتداءات الإيرانية على المملكة ودول الخليج… لمصلحة مَنْ؟؟!!

-«إسرائيل » تهجّر القرى الحدودية والمسيحيون يتشبثون بالأرض

اللواء

-جيش الاحتلال غير جاهز «للمنطقة العازلة».. وتصعيد جنوني من الضاحية إلى الجنوب

-اتصال بين عون والسوداني وسلام يجدِّد الحرص على المفاوضات.. والأنظار تتجه إلى مجلس الوزراء

الجمهورية 

-اسرائيل تعلن استراتيجيتها في الجنوب

-عون :التفاوض الحل الوحيد لإعادة الأمن والاستقرار 

البناء

-ترامب يتراجع عن التهديد أمام «البرميل»… والصين تطل عبر شراكة مع باكستان | «إسرائيل» ترتبك مع خطر الخروج الأميركي من حرب إيران والفشل في حرب لبنان | المقاومة تظهر اقتدارها في عملية بيت ليف والمستوطنون يسألون عن زوال التهديد

ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم 

الانباء الكويتيه 

إسرائيل تمضي نحو المنطقة العازلة.. و«السلم الأهلي» حضر في دار الفتوى

الرئيس اللبناني أكد الحرص على أمن الجامعة الأمريكية في بيروت

-نقيب أصحاب صناعة الخبز في جبل لبنان طوني سيف لـ «الأنباء»: المستهلك يكتفي بالخبز والأرباح منخفضة

-منعاً للفوضى السعرية في لبنان.. هل الطوارئ الاقتصادية هي الحل؟

-المستشار في التنمية أديب نعمة لـ«الأنباء»: على الحكومة أن تلحظ الأبعاد الاجتماعية الشاملة للنزوح بما يتجاوز العمل الإغاثي

الجريدة الكويتية 

-السفير الكويتي: ندعم سيادة لبنان وصون وحدته في هذه المرحلة الحساسة

-لبنان: إسرائيل تفتح معركة البقاع الغربي والجيش ينسحب من قرى الجنوب المسيحية

الشرق الاوسط 

-8 قتلى بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان من بينهم مسعف

اسرار الصحف الصادره اليوم الأربعاء 01/04/2026

النهار

▪️ يروّج الإعلام القريب من "حزب الله" لرواية أن الأخير غير متمسك بالجغرافيا بل جلّ همه أن يتكبّد إسرائيل الخسائر الفادحة وأن يجذب جنودها إلى حيث يمكن محاصرتهم، فيما يرى آخرون أن هذا الكلام تبرير للخسائر في الجغرافيا إذ باتت مساحات واسعة من الجنوب محتلة وقد هُجّر منها أهلها.

▪️ استاء "حزب الله" من بيان إحدى العائلات البعلبكية التي أعلنت عن وقوع ابنها في الأسر الإسرائيلي فيما كان يقاتل مع الحزب الذي يعتمد هذه المرة سياسة الصمت عن الخسائر التي يتكبدها بشرياً ومادياً كمثل إخفاء الخسائر في إيران حيث تغيب وسائل الإعلام الحرة.

▪️ اعتبر مراقبون أن هدف دعوة أهالي بعلبك – الهرمل إلى النزوح باتجاه البقاع الغربي له هدف مزدوج، أوله الإيقاع بين أهالي المنطقة من المسيحيين والنازحين الشيعة، وثانياً تجميع النازحين في أمكنة محددة ومحصورة جغرافياً تكون متاحة للإسرائيليين بسهولة.

▪️ من الواضح أن ملف التحقيق في انفجار المرفأ يحتاج إلى مزيد من الوقت ربما يتم الانتهاء من درسه خصوصاً أن مدعي عام التمييز يترك موقعه بحكم التقاعد خلال الشهر الجاري، وبالتالي من المستبعد إنجاز مطالعة قبل الموعد.

▪️توقع متابعون أن كلمة رئيس الجمهورية من بكركي الأحد المقبل على هامش مشاركته قي قداس الفصح المجيد، ستتجاوز "المعايدة" إلى إطلاق مواقف سياسية متقدمة.

▪️لم يقلّل نفي أصحاب مبادرة للتخفيف من معاناة النازحين، هواجس أبناء منطقة جبلية بعد استحضار ما حصل في الأوزاعي من موقت إلى شرعي وربطًا بعودة التداول القديم – الجديد بقطعة أرض كمكان جديد للتوطين.

▪️عُلم أن ملاحقة مدير عام سابق جاءت بناء على إخبار من موظف رفيع لديه خبرة في المؤسسة التي كان يتولاها المدير المُلاحَق

▪️لم توضح لتاريخه السلطات والوزارات المعنية الصيغ التي تعمل عليها لضمان وجود الطاقة والسلع الأساسية في حال امتدت الحرب لأسابيع إضافية

▪️أبلغت دولة أوروبية وجهَّات مفاوضة عربية أن إسرائيل لم تغلق باب التفاوض، لكن بشروطها تتعدى ما هو مطروح، لجهة حزب الله.

▪️دلَّت وقائع الحرب جنوبي الليطاني عن قدرات لم تكن في الحسبان على أرض الميدان في نقاط استراتيجية

▪️أوضحت مصادر مطلعة أن ما تم تداوله حول كلمة مرتقبة لرئيس الجمهورية قريبًا غير دقيق.

▪️تبلّغ مرجع مسؤول رسالة تطمينية من عاصمة كبرى، غير أنه لم يتم الكشف عن تفاصيلها.

▪️أعرب مسؤول بارز أن كل تجارب التاريخ الحديث تدلّ إلى أن التسوية في النهاية هي مفتاح الحلول المستعصية، وأن لبنان ليس استثناءً في حل أزمة حساسة.

▪️لاحظ مراقبون لجلسة مجلس الأمن الدولي تحولًا واضحًا في خطاب ممثل لبنان لدى الأمم المتحدة، مقارنة بما كان قد أعلنه في جلسات سابقة مع اندلاع المواجهات جنوبًا عندما قال إن الدولة “أدانت الحرب”، وإن ما قام به حزب الله “لا علاقة له بالدولة”، مع التشديد على التزام الحكومة “بحصر السلاح بيد الدولة” لكن في جلسة أمس، بدا الخطاب مختلفًا في مضمونه وأولوياته. فقد خلت كلمة لبنان من أي إشارة إلى سلاح حزب الله أو إلى مسألة حصر السلاح، مقابل تركيز واضح ومباشر على تحميل “إسرائيل” مسؤولية ما يجري، سواء من حيث الاعتداءات اليومية، أو توسيع نطاق العمليات، أو استمرار احتلال نقاط حدودية، وما يرافق ذلك من قصف وتدمير طال مناطق مدنية واسعة. ويربط مراقبون هذا التحول باتساع نطاق العدوان الإسرائيلي، والإعلانات الصريحة من قادة إسرائيليين حول أهداف تتجاوز مسألة سلاح حزب الله لتطال ترتيبات أمنية طويلة الأمد، بل والحديث عن بقاء عسكري دائم في بعض المناطق الحدودية. كما يتصل هذا التبدّل بما أظهره أداء حزب الله ميدانيًا من قدرة على استنزاف القوات الإسرائيلية وإبطاء تقدمها، ما أعاد صياغة صورة المواجهة من كونها ملفًا داخليًا لبنانيًا إلى كونها صراعًا مفتوحًا مع الاحتلال.

▪️يطرح المتابعون الأوروبيون لمسار الحرب، مع تزايد الحديث عن التهدئة واحتمال تراجع الدور الأميركي، سؤالًا مركزيًا يتعلق بإسرائيل: ماذا بعد؟ فإذا كانت واشنطن تميل إلى الخروج من التصعيد تحت ضغط السوق وكلفة الحرب، فهل تستطيع تل أبيب الاستمرار منفردة، أم تجد نفسها مضطرة لإعادة تعريف أهدافها؟ الوقائع الميدانية في جبهة لبنان، من استمرار إطلاق الصواريخ وتعثر الحسم البري، تقابلها حالة تململ متزايدة لدى مستوطني الشمال وتأجيل عودتهم، ما يضع القيادة الإسرائيلية أمام اختبار صدقية وعودها بـ”إزالة التهديد”. وفي المقابل، فإن أي وقف للحرب مع إيران دون تحقيق الشروط القصوى يطرح على بنيامين نتنياهو معضلة الخطاب والنتيجة معًا: كيف يعلن نهاية حرب لم تحقق أهدافها، وكيف يبرر استمرار حرب أخرى في لبنان من دون أفق واضح؟ بين هذين الحدّين، يتحدّد مسار المرحلة المقبلة

ابرز ما تناولته الصحف اليوم

لعلّ مشاهد انسحاب الجيش اللبناني من بلدات حدودية مسيحية ظلّت صامدة بين فكيّ كماشة الاجتياح الإسرائيلي المتدرّج وصواريخ "حزب الله" ومجموعاته بدت كافية أمس، لاختصار أحدث التطورات الدراماتيكية التي تواكب هذه الحرب التي تطوي غداً شهرها الأول وتدخل في الشهر الثاني من دون أي أفق زمني، بل وسط معطيات ميدانية وديبلوماسية تنذر اللبنانيين بأنهم أمام حرب طويلة لن ترتبط نهايتها بنهاية محتملة لحرب إيران، بل ستتجاوزها بوقت غير محدد وظروف شديدة القسوة والتعقيد وتداعيات وأكلاف مخيفة. ولم تقتصر الصدمة الدراماتيكية على معاينة وضع البلدات المسيحية الحدودية وهي تعاند الظروف الحربية التي تتهددها بمصير مماثل لعشرات البلدات التي هُجّر اهلها وسكانها، بل إن الحرب في لبنان الناشبة منذ شهر دخلت للمرة الأولى إلى المنبرية الأممية مع انعقاد مجلس الأمن الدولي للنظر في وضع قوات اليونيفيل التي فقدت ثلاثة من جنودها في العمليات الحربية، الأمر الذي ضاعف الخشية على هذه القوات وما يمكن أن يستدرجه تعريض جنودها عمداً بعدما أعاد الجيش اللبناني انتشاره في مجمل المنطقة الحدودية، وبذلك يغدو الجنوب بلا غطاء القوات الشرعية اللبنانية والدولية تماماً.

وفي الوقائع، أخلى الجيش اللبناني أمس مراكزه في بلدتي رميش وعين إبل في قضاء بنت جبيل، وأفيد لاحقاً أنه أخلى مراكزه أيضاً في برعشيت والطيري وبيت ياحون.

وعلى الاثر، شدّد كاهن رعية رميش الأب نجيب العميل بعد قرار الدولة اللبنانية بسحب القوى الأمنية والجيش على رفض مغادرة الأهالي للبلدة، وقال "إننا يا منموت كلنا وبتروح ضيعتنا يا منعيش كلنا وبتحيا ضيعنا. ولن نغادر".

كما أن رئيس بلدية رميش حنا العميل، قال إن "الجيش انسحب فعلاً من البلدة وكنا نفضل بقاءه، لكننا كأبناء للبلدة سنبقى فيها رغم المخاطر".

وبدوره، أعلن رئيس بلدية عين إبل أيوب خريش: "نتفهم أسباب الجيش بالإخلاء لكن قرارنا البقاء في البلدة". وأثار هذا التطور مخاوف وردود فعل، فاعلنت بلديات البلدات الحدودية قلقها الشديد إزاء بدء انسحاب الجيش وأكدوا تمسك الأهالي بالبقاء في أرضهم وتمسكهم بالشرعية ومؤسسات الدولة. ووجّه النائب ملحم خلف نداءً عاجلاً إلى الحكومة وسائر المنظمات الدولية والإنسانية لفتح ممرات إنسانية آمنة تضمن استمرار التواصل لهذه القرى مع الداخل اللبناني.

ولعلّ الأخطر أن الجيش الإسرائيليّ تحدث عن "معلومات خطيرة عن قيام "حزب الله" بالاستيلاء على قرية القوزح في جنوب لبنان"، بما أثار الخوف من تعريض القرية لقصف إسرائيلي. وقال: "يقوم باستخدامها لإطلاق صواريخ وقذائف صاروخية وقذائف مضادة للدروع نحو قواتنا والأراضي الإسرائيلية

تزامن ذلك مع تصاعد التهديدات الإسرائيلية للبنان، إذ أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو "أننا نعمل على إنشاء أحزمة أمنية واسعة وتطهير قرى الإرهاب في جنوب لبنان. كما نعمل على ضمان عدم فرض وقف إطلاق نار علينا في لبنان حال التوصل لوقف إطلاق نار مع إيران". واعتبر أن "وقف إطلاق النار في لبنان يجب أن يكون قراراً مستقلاً من إسرائيل. وأوعزت بتجنب إرسال جنودنا إلى منازل بجنوب لبنان واستخدام الذخائر وآليات هندسية لتقليل الخسائر المؤلمة".

أما وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، فأشار إلى "أننا سننشر قوات الجيش في المنطقة بأكملها حتى الليطاني". وقال كاتس: "لن يتمكن 600 ألف من سكان جنوبي لبنان الذين تم إجلاؤهم من العودة لمنطقة أمنية داخل لبنان بعد انتهاء العملية، وسنقيم منطقة عازلة في جنوب لبنان وسنبقي سيطرتنا حتى ضمان سلامة سكان شمالي إسرائيل، وسيتم هدم جميع المنازل في القرى القريبة من الحدود في لبنان". وأضاف: "عازمون على فصل لبنان عن الساحة الإيرانية وعازمون على تغيير الوضع في لبنان تغييراً جذريا".

وتمكنت قوات" اليونيفيل" أمس من انتشال جثتي الجنديين الإندونيسيين اللذين سقطا أول من أمس على طريق مركبا- بني حيان في قضاء مرجعيون.

واللافت أن وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن مصدر في الأمم المتحدة أن نيراناً إسرائيلية هي التي قتلت جنديًّا من "اليونيفيل" جنوب لبنان الأحد الماضي.

وفي جلسة مجلس الأمن أعلنت الأمم المتحدة أن قوات اليونيفيل تطبّق قرارات مجلس الأمن في ظروف خطرة والقوات الإسرائيلية تواصل انتهاك القرار 1701. وأشارت إلى أن الصراع بين إسرائيل و"حزب الله" وصل إلى مستويات غير مسبوقة وتطبيق القرار 1701 في لبنان هو الذي سيحل النزاع.

وفي موقف بارز يترجم موقف الحكومة اللبنانية، أعلن مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة، أن "حزب الله جر لبنان للحرب رغم أن الحكومة كانت منفتحة لحوار معه"، ودعا إيران إلى "ضرورة احترام سيادة لبنان ووقف تدخلها فيه".

وقال: "ندين تهديدات الحرس الثوري باستهداف الجامعات الأميركية وندين استهداف قوات اليونيفيل، وعلى مجلس الأمن تحديد المسؤول ونجدّد تمسكنا بها".

وقال ممثل فرنسا في مجلس الأمن، إن على إسرائيل عدم اجتياح لبنان براً وعلى إيران تنفيذ قرارات الحكومة اللبنانية بما في ذلك مغادرة سفيرها.

أما المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة، فشدد على أنه "يجب أن ندعم الحكومة والجيش اللبناني ببسط سيادتهم".

وصدر بيان مشترك عن وزراء خارجية بلجيكا وقبرص وكرواتيا وفرنسا واليونان وإيطاليا ومالطا وهولندا والبرتغال والمملكة المتحدة، والممثلة السامية للاتحاد الأوروبي، أعربوا فيه عن "دعمنا الكامل لحكومة لبنان وشعبه، الذين يعانون مرة أخرى من العواقب المأسوية لحرب لم يختاروها". وأكد البيان أن "حزب الله مسؤول عن هذا الوضع. ونحن ندين بشدة الهجمات التي شنها حزب الله ضد إسرائيل دعماً لإيران؛ ويجب أن تتوقف فوراً. الأولوية هي تجنّب تصعيد جديد للنزاع الإقليمي مع إيران". 

وأعرب البيان "عن دعمنا الكامل للحكومة اللبنانية في نهجها إزاء هذا الوضع ونشجعها على المضي قدماً في تنفيذ إجراءات ملموسة ولا رجعة فيها، على جميع المستويات، من أجل استعادة سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية، ولا سيما في ما يتعلق بحصر السلاح بيد الدولة… وندعو إسرائيل إلى تجنّب أي تصعيد إضافي للنزاع، ولا سيما من خلال تنفيذ عملية بريّة على الأراضي اللبنانية".

وجدّد البيان "دعمنا الثابت لولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" وندعو إلى ضمان بقاء قنوات منع الاحتكاك مفتوحة. وندين بشدة جميع الهجمات الأخيرة على وحدات اليونيفيل، التي أسفرت عن خسائر بشرية غير مقبولة في صفوف أفراد حفظ السلام خلال الأيام الأخيرة".

في غضون ذلك، زارت الوزيرة المفوضة للجيوش الفرنسية أليس روفو لبنان لإظهار دعم فرنسا لسيادة لبنان، واستمرار التزام بلادها الراسخ تجاه لبنان، لا سيما في إطار (اليونيفيل) منذ عام 1978، وفق ما أعلنت السفارة الفرنسية.

ونقلت روفو إلى رئيس الجمهورية جوزف عون تحيات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون و"تأكيده دعم لبنان في الظروف الصعبة التي يمر بها، ووقوفه إلى جانب رئيس الجمهورية في المواقف التي يعلنها، ولا سيما المبادرة التفاوضية وقرارات الحكومة اللبنانية". كما نقلت رسالة مماثلة إلى رئيس الحكومة نواف سلام. وسلّمت الوزيرة المنتدبة رسميًا 39 مركبة للقوات المسلحة اللبنانية في مرفأ بيروت. وهي مركبات مدرعة متقدمة، تتسع كل منها لعشرة جنود تقريبًا وتوفّر هذه المركبات المدرّعة حماية أساسية للعمليات في المناطق الخطرة.

وسط هذه الاجواء، وفيما الغارات تتنقل بين القرى الجنوبية حيث تجدّد الانذار باخلاء منطقة جنوب الزهراني، وبعد تجديد الإنذار لسكان الضاحية الجنوبية، نفّذ الطيران الحربي الإسرائيلي بعد الظهر غارة على منطقة بئر العبد، ثم نفذ غارة عنيفة مدمرة على المبنى الواقع في الغبيري قرب دوار جندولين في اتجاه أوتوستراد المطار.

وفي تطور جديد في عمليات الإغارات استهدفت غارة اسرائيلية شقة في الطبقة الأرضية من احد المباني في منطقة مار روكز القريبة من المنصورية خلف غاليري استقبال.

*المصدر: الهديل | alhadeel.net
اخبار لبنان على مدار الساعة