هل الشعارات التي يطرحها رئيس الحكومة واقعية في ظل إنتهاكات العدو المتواصلة للسيادة الوطنية (تقرير)
klyoum.com
أخر اخبار لبنان:
ضحية بغارة على كونينويسالونك عن السياده قل هي في مكان اخر فالسياده التي تتغنى بها الحكومه الحاليه لا تغدو كونها اكثر من شعارات يطلقها رئيس الحكومه تنفيذا لاجندات خارجيه ترمي الى تجريد لبنان من قوته وصب اهتماماته في التصويب على المقاومه.
فيما العدو "الاسرائيلي" يمعن في استباحه السياده الوطنيه ويحتل اراضي لبنانيه ويستهدف المواطنين على نحو يومي ناهيك عن الاوضاع الاقليميه الاقتصادية والمعيشية المزريه التي يئن تحتها المواطن اللبناني.
فأي سياده يتحدث عنها رئيس الحكومة؟ عن ذلك يحدثنا نائب رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي وائل حسنيه. للاسف مع رئيس الحكومة الحالي سياده الدوله تقتصر على انتزاع سلاح المقاومه وسياده لبنان الان تقوم على بقاء العدو في ارضنا وغدم تقويه الجيش لكي يدحر هذا العدو ا"لاسرائيلي" ولا ينتبه رئيس الحكومه والحكومه اللبنانيه بان ارضنا مباحه طائرات الاستطلاع فيها طيران العدو موجود فيها "اسرائيل" تدخل الى الاراضي اللبنانيه تخطف تقتل تدمر منازل تريد ان تجعل من الجيش اللبناني شرطه لمصلحه العدو الاسرائيلي.
ويرى حسني إن ثمة عوامل فعليّة لإستعادة السيادة لا تتطابق مع طروحات رئيس الحكومةالعوامل الفعليّة لإستعادة السيادة هي في دحر العدو وإعادة الأراضي التي احتلها أو التي كان محتلاً لها هي في سيطرة الدولة اللبنانية على أجوائها وعلى مياهها الإقليمية وعلى الأراضي البريّة وبالتالي تقوّيّة الجيش اللبناني لكي يستطيع أن يدافع برا وبحرا وجوا وحمايه المواطنين اللبنانيين واستعاده الاسرى المسجونين لدى العدو واعاده الاعمار وعدم القبول بتدخل الدول الخارجيه في تفاصيل الداخل اللبناني في تعيين وزراء وتعيين رئيس وزراء وحتى تعيين موظفين في دوائر الدوله و السيادة في عدم مناقشه الدوله لمشاريع او لخطط تقرر بواسطه مندوبين او ممثلين لدول معينه بل هي التي تقر سياستها وسيادتها على ارض الدوله.
وما بين الشعارات التي يطرحها رئيس الحكومه والتطبيق الفعلي لمعاني السياده الوطنيه تبقى فقه المواطن اللبناني الذي يتعرض لاعتداءات اسرائيليه يوميه او ذلك الذي يعيش اوضاعا اقتصاديه صعبه مفقوده كليا سيما وان رئيس رئيس الحكومة يهمل أمن المواطنين ويتجاهل الأوضاع المعيشية المتدهورة ما يعكس انفصالًا تاما عن الواقع فاستعاده السيادة لا تكون بالشعارات بل بخطط وطنية واضحة لحماية البلد ونعم حقيقي لمؤسسات الدولة ووقف التبعية للخارج