اخبار لبنان
موقع كل يوم -هنا لبنان
نشر بتاريخ: ٢٨ تشرين الثاني ٢٠٢٥
تشهد مدينة رفح، جنوب قطاع غزّة، أزمة متواصلة بشأن مصير عشرات مسلحي حركة 'حماس' العالقين في شبكة الأنفاق تحت الأرض، في منطقةٍ خاضعةٍ جزئيًا للسيطرة الإسرائيلية. فيما تتواصل المباحثات بين الوسطاء الإقليميين والدوليين، في محاولةٍ لإيجاد حل يضمن خروج المقاتلين عبر ممر آمن، فيما يؤكّد الجيش الإسرائيلي رفضه أي تسوية تسمح بخروجهم من دون تفكيك قدراتهم العسكرية.
ونقلت 'وكالة الأنباء الفرنسية'، الخميس، عن مصادر مطلعة على المفاوضات المتعلقة بمصير مسلحي حماس العالقين في أنفاق رفح، تأكيدها أنّ المباحثات متواصلة في سبيل التوصل إلى حل لهذه الأزمة.
وقال قيادي في حركة حماس للوكالة إنّ 'المباحثات والاتصالات مع الوسطاء (قطر ومصر وتركيا) والأميركيين مستمرّة في مسعى لإنهاء الأزمة'.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، لا يزال ما بين مئة عنصر من حماس إلى مئتين عالقين داخل شبكة أنفاق أسفل مدينة رفح في جنوب قطاع غزّة وضمن المنطقة الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية.
لكن قياديًّا بارزًا في حماس رجّح أنّ عدد المسلحين 'وغالبيتهم من القسّام يتراوح ما بين 60 و80'.
فيما أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عن مقتل 30 من المتحصّنين في أنفاق رفح حتى الآن، منهم 9 في شرق رفح.
ودعت حماس الأربعاء الدول الوسيطة للضغط على إسرائيل للسماح لمقاتليها بالخروج عبر ممر آمن، وهي المرة الأولى التي تطلب الحركة ذلك علنًا.
وأكد مصدر فلسطيني مطلع على المفاوضات أنه جرى نقاش هذه المسألة هذا الأسبوع. وقال: 'جرى نقاش هذه المسألة وأفكار للحلّ مع الإخوة في مصر، وتمّت مناقشة الأزمة مع رئيس المخابرات الوزير حسن رشاد هذا الأسبوع'.
كذلك، أفاد مصدر في أحد البلدان الوسيطة لوكالة الأنباء الفرنسية بأن الولايات المتحدة وقطر ومصر وتركيا تعمل للتوصّل إلى تسوية تسمح لمسلحي حماس بالخروج من الأنفاق الواقعة خلف 'الخط الأصفر'.
وأضاف المصدر: 'المقترح الحالي يمنحهم ممرًّا آمنًا إلى مناطق غير خاضعة للسيطرة الإسرائيلية، بما يساعد على ضمان ألا تتحوّل هذه المسألة إلى نقطة خلاف تؤدّي إلى المزيد من الانتهاكات أو إلى انهيار وقف إطلاق النار'.
ولم تُبْدِ إسرائيل علنًا الموافقة على أي تسوية تتعلّق بخروج مقاتلي حماس من الأنفاق.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، قال متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية لوكالة الأنباء الفرنسية، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو 'لا يسمح بممر آمن لمئتي' عنصر من حماس، وإنّه 'متمسك بموقفه القاضي بتفكيك القدرات العسكرية لحماس ونزع سلاح قطاع غزّة'.











































































