×



klyoum.com
lebanon
لبنان  ١٧ تموز ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
lebanon
لبنان  ١٧ تموز ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار لبنان

»سياسة» الهديل»

خاص الهديل: هل يستخدم ترامب إيران لإعادة رسم النظام الدولي؟… الناتو أمام أخطر تحول منذ نهاية الحرب الباردة

الهديل
times

نشر بتاريخ:  الأربعاء ٨ تموز ٢٠٢٦ - ١٨:٢٠

خاص الهديل: هل يستخدم ترامب إيران لإعادة رسم النظام الدولي؟ الناتو أمام أخطر تحول منذ نهاية الحرب الباردة

خاص الهديل: هل يستخدم ترامب إيران لإعادة رسم النظام الدولي؟… الناتو أمام أخطر تحول منذ نهاية الحرب الباردة

اخبار لبنان

موقع كل يوم -

الهديل


نشر بتاريخ:  ٨ تموز ٢٠٢٦ 

خاص الهديل….

بقلم: محمد طارق بسام عفيفي

لا تبدو إيران اليوم مجرد بند على جدول أعمال السياسة الخارجية الأمريكية، بل أصبحت نقطة تقاطع لمعادلات أمنية واقتصادية وجيوسياسية قد تعيد رسم ملامح النظام الدولي خلال السنوات المقبلة. فمع تصاعد الخطاب الأمريكي تجاه طهران، وعودة الرئيس دونالد ترامب إلى تبني سياسة أكثر تشددًا، لم يعد السؤال يدور حول احتمال اندلاع مواجهة عسكرية فحسب، بل حول ما إذا كانت واشنطن بصدد إعادة تعريف دور حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وتحويله من تحالف دفاعي أوروبي إلى إطار أمني عالمي يخدم أولوياتها الاستراتيجية.

منذ تأسيسه عام 1949، وُلد الناتو لمواجهة الاتحاد السوفياتي والدفاع عن أوروبا. وبعد انهيار الحرب الباردة، وجد الحلف نفسه أمام تحدي البحث عن دور جديد، فكانت أفغانستان أول اختبار لانتقاله خارج حدوده التقليدية. واليوم، ومع تصاعد المنافسة بين الولايات المتحدة والصين، وعودة روسيا لاعبًا دوليًا مؤثرًا، يبدو أن واشنطن تسعى إلى نقل الحلف إلى مرحلة ثالثة، تتجاوز الدفاع عن أوروبا إلى إدارة الأزمات العالمية.

في هذا الإطار، لا يمكن النظر إلى التصعيد تجاه إيران بمعزل عن الاستراتيجية الأمريكية الأوسع. فإيران ليست مجرد خصم إقليمي، بل تشكل عقدة جيوسياسية تربط الخليج العربي بآسيا الوسطى، وتشرف على أحد أهم الممرات البحرية في العالم، وهو مضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة النفط العالمية. وبالتالي، فإن أمن المضيق لم يعد قضية شرق أوسطية فقط، بل أصبح عنصرًا أساسيًا في معادلة الأمن الاقتصادي العالمي.

لكن أهمية مضيق هرمز لا تقتصر على النفط، بل تمتد إلى المنافسة بين القوى الكبرى. فالصين، التي تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة من الخليج، ترى في استقرار هذا الممر البحري مصلحة استراتيجية مباشرة. أما الولايات المتحدة، فتدرك أن أي نفوذ على هذا الشريان يمنحها ورقة ضغط تتجاوز إيران لتطال التوازنات الاقتصادية العالمية، وهو ما يجعل الملف الإيراني جزءًا من المنافسة الأمريكية–الصينية، وليس مجرد أزمة إقليمية.

وفي المقابل، لا يمكن فصل السياسة الأمريكية تجاه إيران عن الاعتبارات الأمنية الإسرائيلية. فمنذ سنوات، تعتبر إسرائيل أن منع إيران من امتلاك قدرات نووية أو تعزيز نفوذها العسكري يمثل أولوية استراتيجية، وهو ما جعل التنسيق الأمريكي–الإسرائيلي أحد العوامل المؤثرة في رسم سياسات الردع داخل المنطقة. لكن واشنطن تدرك أيضًا أن أمن إسرائيل وحده لا يكفي لتبرير أي تحرك واسع، لذلك تحاول ربط الملف الإيراني بحرية الملاحة، وأمن الطاقة، والاستقرار الإقليمي، بما يمنحه بعدًا دوليًا أوسع.

في الوقت نفسه، تبدو دول الخليج أمام معادلة دقيقة. فهي ترتبط بشراكات أمنية عميقة مع الولايات المتحدة، لكنها في المقابل تبنت خلال السنوات الأخيرة سياسات تركز على التنمية الاقتصادية، وجذب الاستثمارات، وتنويع الشراكات الدولية. لذلك، فإن أي مواجهة عسكرية واسعة ستكون لها كلفة مباشرة على اقتصادات المنطقة، وهو ما يدفع العواصم الخليجية إلى دعم الاستقرار أكثر من الانخراط في صراع مفتوح.

أما أوروبا، فلا تزال تنظر إلى روسيا باعتبارها التهديد الأمني الأكثر إلحاحًا، خصوصًا في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا. ولهذا، فإن انخراط الناتو في مواجهة مباشرة مع إيران لا يحظى حتى الآن بإجماع أوروبي، رغم اتفاق العواصم الغربية على ضرورة حماية الملاحة الدولية ومنع انتشار الأسلحة النووية. ومن هنا، قد يكون الخيار الأمريكي الأقرب هو تشكيل ائتلافات مرنة تضم بعض أعضاء الحلف وشركاء إقليميين، بدلًا من انتظار قرار جماعي داخل الناتو.

ورغم أن هذه القراءة تبدو منطقية في ضوء التطورات الحالية، فإن هناك من يرى أن الهدف الأمريكي قد لا يكون إعادة تعريف وظيفة الناتو بقدر ما هو تعزيز سياسة الردع ومنع إيران من تغيير موازين القوى الإقليمية، دون الوصول إلى مواجهة شاملة قد تكون كلفتها مرتفعة على جميع الأطراف. وهذا الرأي يعكس حقيقة أن مستقبل الأزمة لا يزال مفتوحًا على أكثر من سيناريو.

لكن الثابت أن طبيعة الصراعات تغيرت. فالحروب في القرن الحادي والعشرين لم تعد تُخاض فقط بالجيوش، بل أيضًا بالممرات البحرية، وسلاسل الإمداد، والطاقة، والتكنولوجيا، والاقتصاد. ومن يسيطر على العقد الجيوسياسية الكبرى، يمتلك قدرة أكبر على التأثير في موازين القوة العالمية.

لذلك، قد لا تكون إيران الهدف النهائي في الاستراتيجية الأمريكية، بل الحلقة الأكثر أهمية في مشروع أوسع لإعادة تشكيل النظام الأمني في الشرق الأوسط، وتعزيز موقع الولايات المتحدة في مواجهة صعود الصين وعودة روسيا إلى المسرح الدولي. وإذا صحت هذه الفرضية، فإن ما يجري اليوم لن يُكتب في كتب التاريخ بوصفه أزمة أمريكية–إيرانية، بل باعتباره إحدى المحطات التي أعادت رسم النظام الدولي في القرن الحادي والعشرين.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار لبنان:

تثبيت وقف النار والمناطق النموذجية على طاولة اجتماع "زوم"

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
1

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2450 days old | 947,915 Lebanon News Articles | 8,638 Articles in Jul 2026 | 29 Articles Today | from 58 News Sources ~~ last update: 16 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



خاص الهديل: هل يستخدم ترامب إيران لإعادة رسم النظام الدولي؟ الناتو أمام أخطر تحول منذ نهاية الحرب الباردة - lb
خاص الهديل: هل يستخدم ترامب إيران لإعادة رسم النظام الدولي؟ الناتو أمام أخطر تحول منذ نهاية الحرب الباردة

منذ ٠ ثانية


اخبار لبنان

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل