×



klyoum.com
lebanon
لبنان  ٢٩ تشرين الثاني ٢٠٢٥ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
lebanon
لبنان  ٢٩ تشرين الثاني ٢٠٢٥ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار لبنان

»سياسة» أي أم ليبانون»

استنفار رسمي للمواجهة.. لبنان يغرق في "أول شتوة"

أي أم ليبانون
times

نشر بتاريخ:  الخميس ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٥ - ٠٦:١١

استنفار رسمي للمواجهة.. لبنان يغرق في أول شتوة

استنفار رسمي للمواجهة.. لبنان يغرق في "أول شتوة"

اخبار لبنان

موقع كل يوم -

أي أم ليبانون


نشر بتاريخ:  ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٥ 

كتب أحمد منصور في 'الأنباء':

اعتبر عدد من الخبراء «أن الدولة اللبنانية سقطت في امتحانها الشتوي الأول هذه السنة بعد أن غرقت معظم الطرقات في مختلف المناطق اللبنانية، من العاصمة بيروت إلى الضاحية الجنوبية والجبل والبقاع والشمال والجنوب، جراء غزارة هطول الأمطار بكميات هائلة وبشكل مفاجئ، متسببة في فيضانات داهمة، إذ لم تتمكن الأقنية والمجاري، ولعدة عوامل، من استيعاب تلك الكميات من الأمطار والسيول، فحولت معها الطرقات إلى بحيرات ومستنقعات، واقتحمت بعض الوزارات والإدارات والمستشفيات، وألحقت أضرارا جسيمة بالممتلكات والمزروعات والحجر والطرقات والمنازل وكل ما اجتاحته».

وقد عكست هذه الشتوة، التي كان ينتظرها لبنان بفارغ الصبر بعد موسم الجفاف وانحباس الأمطار، مدى هشاشة البنى التحتية المنفذة، فأضحت الشتوة نقمة بدل أن تكون نعمة، ونتجت عنها طرقات عائمة ومختلطة بمياه الصرف الصحي، وانفاق تحولت إلى برك تعوم فيها السيارات وتحاصر من بداخلها، لاسيما على الأوتوسترادات الساحلية وعند مداخل العاصمة وأنفاق المطار، لجهة خلدة و«الكوستا برافا» والأوزاعي والجناح، التي غرقت فيها السيارات في مشهد مأساوي ومرعب مهددة أرواح المواطنين العابرين من تلامذة وطلاب وموظفين بعد أن حبستهم في سياراتهم لساعات.

مشهد قديم متجدد في هذه المنطقة، فأضحى اللبناني على موعد مع بداية فصل الشتاء وأول شتوة مع هذه المعاناة. جميع الوزراء الذين تعاقبوا على وزارة الأشغال العامة، سعوا الى حل هذه المعضلة، إلا أن الواقع لم يتغير وبقيت المخاطر نفسها على تلك الطرقات، كالأوزاعي وخلدة ونفق المطار والضاحية وطريق الدورة – ضبية والكرتينا وغيرها من الشوارع، التي باتت مصيدة للمواطنين وسياراتهم.

«الشتوة الأولى» لهذه السنة أظهرت هشاشة البنى التحتية، خصوصا في الأملاك الخاصة، حيث غمرت المياه ممرات مستشفى معروف مرتبط باسم البلاد. وغصت وسائل التواصل الاجتماعي بالفيديوهات والصور عن السيول على الطرقات ومن مختلف المناطق اللبنانية، التي حولتها الى مستنقعات وتسببت في ازدحامات مرورية خانقة.

ولم تسلم من تلك السيول المباني الحكومية، حيث اقتحمت مياه الأمطار مؤسسات رسمية على غرار ما حصل في وزارة العمل في منطقة المشرفية بالضاحية الجنوبية، بعد أن حوصر المتواجدون في المبنى من موظفين ومواطنين، كما اقتحمت المياه مؤسسات استشفائية مثل مستشفيات الساحل وأوتيل ديو دو فرانس والمقاصد.

مسلسل معاناة وعذابات اللبنانيين على الطرقات لا تنتهي، وهذا أمر يتطلب معالجة لوضع حد لهذا المسلسل الدامي. وكما يراه المعنيون بنفضة وخطة حكومية استباقية شاملة لهذه القضية، لمواجهة التحديات والاستحقاقات قبل وقوعها، والتي تشمل تنظيف الأقنية والمجاري من النفايات والردميات والحجارة، لتكون جاهزة لتصريف المياه لا تركها للقدر كما يجري كل سنة مع كل بداية فصل شتاء.

الدولة استنفرت بمختلف وزاراتها وقطاعاتها لمواجهة الفيضانات، لكن مساعيها لم تفلح مساعيها لوقف «هجوم» الأمطار والحد من أضرارها، وهي توقفت عندما توقفت العاصفة الماطرة.

في شمال لبنان تركت العاصفة بصمات مؤلمة، خصوصا في عكار وطرابلس. وتجاوزت الأنهار مجاريها، مسببة فيضانات في المنازل والمزارع. وأدت السيول إلى قطع بعض الطرق المحلية ونزوح مؤقت للعائلات.

أما في البقاع وفي السهول الشرقية، فقد تركزت الفيضانات على الطرق الزراعية والحقول، ما هدد المحاصيل خصوصا في مواسم الحصاد.

وفي الجنوب، كانت المشاكل عند مداخل المدن والشوارع الساحلية المنخفضة، حيث تسببت الأمطار الغزيرة في إرباكات مرورية وغمر محال تجارية بالمياه.

في هذا الوقت، كان وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، يتابع على الأرض التطورات المناخية وآثارها. وسارع بالحضور إلى منطقة خلدة للاطلاع على حجم الأضرار وما خلفته العاصفة، وعقد مؤتمرا صحافيا مسائيا على الطريق، اعتبر فيه أن «العاصفة التي شهدناها كانت اختبارا فعليا وجديا لجهوزية الوزارة قبل موسم الأمطار، وقد أظهرت النتائج أن الأعمال الاستباقية التي قمنا بها أثبتت فاعليتها بوضوح».

وقال رسامني: «لتوضيح حجم التحدي الذي واجهناه، تشير الأرقام الرسمية إلى أننا شهدنا تساقط 25.4 مليمترا من المياه خلال 30 دقيقة، و22.2 ملم خلال 15 دقيقة فقط، أي ما يعادل 89 ملم بالساعة، وهي معدلات تفوق بثلاثة أضعاف المعدل العالمي الذي يؤدي عادة إلى تجمعات مياه حتى في الدول الأكثر تقدما».

وأضاف: «بانتقال طبيعي إلى أداء فرقنا، هذه الكميات الهائلة لم تمنع فرق الوزارة من التدخل فورا وبجهوزية عالية، إذ تم فتح المصارف في منطقة الرحاب وطريق المطار القديم خلال 5 دقائق فقط، وفي نفق مار مخايل خلال 10 دقائق، وفي خلدة خلال 60 دقيقة بالرغم من ازدحام السير».

ورأى «أن الوزارة حققت إنجازا واضحا رغم الظروف الجوية القاسية، ولكن مسؤولية إبقاء المصارف مفتوحة هي مسؤولية مشتركة، فالرمي العشوائي للنفايات يبقى العامل الأول في إقفالها مهما كانت الجهوزية».

وتابع: «بكل وضوح، ما حصل يؤكد أن الوزارة جاهزة وفعالة، وقادرة على مواجهة أي منخفضات جوية مقبلة بنفس الوتيرة وبالمعايير نفسها لخدمة كل اللبنانيين».

وتبقى العبرة أن اللبنانيين ينتظرون المزيد من الأمطار، بعد موسم جفاف تسبب في أزمات مياه وغيرها. ولسان حالهم يقول: «أهلا بالعواصف الجوية التي طال انتظارها».

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار لبنان:

قتل زميلته بسبب تفوقها!

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
1

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2220 days old | 805,748 Lebanon News Articles | 17,664 Articles in Nov 2025 | 24 Articles Today | from 58 News Sources ~~ last update: 4 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



استنفار رسمي للمواجهة.. لبنان يغرق في أول شتوة - lb
استنفار رسمي للمواجهة.. لبنان يغرق في أول شتوة

منذ ٠ ثانية


اخبار لبنان

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل