×



klyoum.com
lebanon
لبنان  ١٩ كانون الثاني ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
lebanon
لبنان  ١٩ كانون الثاني ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار لبنان

»سياسة» أي أم ليبانون»

الحكومة تطلب… والقيادة العسكرية تحدد المهل للتنفيذ

أي أم ليبانون
times

نشر بتاريخ:  الأحد ١١ كانون الثاني ٢٠٢٦ - ٠٣:٤٨

الحكومة تطلب والقيادة العسكرية تحدد المهل للتنفيذ

الحكومة تطلب… والقيادة العسكرية تحدد المهل للتنفيذ

اخبار لبنان

موقع كل يوم -

أي أم ليبانون


نشر بتاريخ:  ١١ كانون الثاني ٢٠٢٦ 

كتبت زينة طباره في 'الأنباء الكويتية':

قال العميد الركن المتقاعد جورج نادر في حديث إلى «الأنباء»: «لا شك في ان الجيش يأتمر بالسلطة السياسية ويلتزم بتوجيهاتها وتنفيذ مقرراتها، لكن للميدان حسابات أخرى لا يتقن قراءتها بدقة وتمعن سوى أهل الاختصاص، أي ان الحكومة تطلب ووحدها القيادة العسكرية ترسم الخطط وتحدد المهل لتنفيذها، بناء على تقييمها للوضع الميداني ومعرفتها بقدرات الجيش وامكانياته لاسيما اللوجيستية منها والمالية. من هنا التأكيد على صحة وأحقية اعتراض قائد الجيش العماد رودولف هيكل على إلزام الجيش بمهلة لتنفيذ المرحلة الثانية من خطته المعنية بتجريد منطقة شمال الليطاني من السلاح غير الشرعي، لأن ما يراه العقل العسكري على أرض الواقع لا تراه العقول السياسية المدنية على طاولة مجلس الوزراء».

وأضاف: «صحيح ان الخطط والمهمات العسكرية يجب ان ترفق بمهلة زمنية لتنفيذها، أي بتحديد ساعتي الصفر والانتهاء، الا ان الوضع الميداني يفرض أحيانا معوقات وموجبات تؤخر تنفيذ المهمة العسكرية. وبالتالي من واجب السلطة السياسية أخذها في الاعتبار، فما بالك والجيش اللبناني اليوم ينفذ قرار الحكومة بسحب السلاح، أولا تحت نار الاعتداءات الإسرائيلية جوا على الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، وثانيا وسط انقسام السلطة التنفيذية بين مطالب بتحديد مهلة زمنية ورافض لها، وثالثا والأهم ضمن حرصه على عدم المواجهة مع أصحاب السلاح لمنع الوضع من الانزلاق إلى مشهدية محرجة لا تريدها القيادة العسكرية ولا يريدها أي من الفرقاء اللبنانيين».

وتابع: «الجيش لا يقرأ فقط في كتب العلوم العسكرية، بل يتمعن أيضا في قراءة المشهدية السياسية في البلاد من أجل تحديد الإطار التنفيذي لمهماته على الأرض. والدليل هو انه باستثناء ضربه الإرهاب بيد من حديد، الا انه يزن خطواته على كامل الأراضي اللبنانية لاسيما في الجنوب بميزان الجواهرجي، أولا لتفادي اتهامه زورا بالانحياز إلى أي من الفرقاء اللبنانيين، وثانيا لتفادي وقوع صدامات في الشارع عملا بقرار وتوجهات الحكومة، مع الإشارة إلى ان أكثر ما يعانيه الجيش اليوم هو عدم وجود اجماع داخل السلطة التنفيذية التي يأتمر بها، على دوره ومهمته في تنفيذ قرار سحب السلاح.. الجيش فوق كل الاعتبارات وعلى الجميع تحييده عن الصراعات السياسية».

ومضى نادر قائلا: «الجميع في لبنان يريد اليوم قبل الغد تنفيذ مقررات الحكومة في 5 و7 أغسطس الماضي والقاضية بحصر السلاح بيد الدولة. وبالتالي على قادة حزب الله ان يقرأوا بتمعن وبصيرة ثاقبة أبعاد المتغيرات والتوافق الدولي على إنهاء الفوضى والتسيب ليس فقط في لبنان والمنطقة بل في العالم أجمع، وبالتالي ان يختصروا المسافات عبر تسليم السلاح طوعا وبأسرع وقت إلى الدولة اللبنانية، خصوصا ان مصير هذا السلاح سيكون عاجلا أم آجلا في مخازن الجيش اللبناني».

وختم نادر بالقول: «ما يريده حزب الله في خلفية تسويفه ومماطلته ومواقفه الرافضة تسليم السلاح، هو من جهة دفع القوى الدولية إلى التفاوض مع ايران، ومن جهة ثانية الضغط على الحكومة اللبنانية وكل السلطة السياسية بهدف تحصيل مكاسب سياسية في المعادلة اللبنانية..».

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار لبنان:

حماس: افتتاح مستوطنة “عش الغراب” يشكل تصعيداً خطيراً في سياسة الاستيطان الاستعماري

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
1

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2272 days old | 836,108 Lebanon News Articles | 10,475 Articles in Jan 2026 | 467 Articles Today | from 58 News Sources ~~ last update: 13 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



الحكومة تطلب والقيادة العسكرية تحدد المهل للتنفيذ - lb
الحكومة تطلب والقيادة العسكرية تحدد المهل للتنفيذ

منذ ثانية


اخبار لبنان

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل