اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٥
أصدر الكاتب والمترجم بدر الفيلكاوي كتابه الجديد بعنوان: «اليابانيون لا يخطئون بل يتعلمون»، والذي يُعد– وفق اطلاعه وبحثه– أول عمل عربي يترجم الأمثال اليابانية مباشرةً إلى اللغة العربية.وبهذه المناسبة، قال الفيلكاوي إن هذا الإصدار يسلِّط الضوء على جانبٍ ثقافي عميق من الثقافة اليابانية، غالباً ما يُهمل لمصلحة التركيز على التقدُّم التكنولوجي والعلمي الذي اشتهرت به اليابان.وأوضح أن الأمثال تُعد خُلاصة حِكمة الشعوب، فهي تختصر تجاربها وقِيمها وتقاليدها في صياغات مُوجزة تنتقل من جيلٍ إلى آخر، مؤكداً أن الأمثال اليابانية تمثل «العقل الباطن» للمجتمع الياباني، وتعكس بيئته، وطريقة تفكيره، ونواميسه الحياتية التي ترسَّخت عبر الزمن.
أصدر الكاتب والمترجم بدر الفيلكاوي كتابه الجديد بعنوان: «اليابانيون لا يخطئون بل يتعلمون»، والذي يُعد– وفق اطلاعه وبحثه– أول عمل عربي يترجم الأمثال اليابانية مباشرةً إلى اللغة العربية.
وبهذه المناسبة، قال الفيلكاوي إن هذا الإصدار يسلِّط الضوء على جانبٍ ثقافي عميق من الثقافة اليابانية، غالباً ما يُهمل لمصلحة التركيز على التقدُّم التكنولوجي والعلمي الذي اشتهرت به اليابان.
وأوضح أن الأمثال تُعد خُلاصة حِكمة الشعوب، فهي تختصر تجاربها وقِيمها وتقاليدها في صياغات مُوجزة تنتقل من جيلٍ إلى آخر، مؤكداً أن الأمثال اليابانية تمثل «العقل الباطن» للمجتمع الياباني، وتعكس بيئته، وطريقة تفكيره، ونواميسه الحياتية التي ترسَّخت عبر الزمن.
وأشار إلى أن فهم العقلية اليابانية لا يكتمل من دون الاطلاع على تراث أمثالهم، لكونها نافذة صادقة لفهم كيفية تشكل السلوكيات والقِيم داخل المجتمع، لا سيما أن اليابانيين يُولون اهتماماً كبيراً بنقل هذه الأمثال إلى الأطفال منذ سن مبكرة، إذ تدخل في الألعاب التقليدية والأنشطة التربوية، ما يُسهم في غرس مبادئها بوجدان الأجيال الجديدة.
من جانب آخر، أكد الفيلكاوي أن الأمثال اليابانية تمثِّل مفتاحاً أساسياً لفهم الشخصية اليابانية والفكر الآسيوي العميق، وهو منظور ثقافي نادراً ما يتم التطرُّق إليه في العالم العربي، رغم أهميته في تفسير الكثير من السلوكيات والقِيم التي تحكم المجتمعات الشرقية.
وقال إن هذا الإدراك دفعه إلى إعداد كتابٍ يرى أنه «ضرورة للمكتبة العربية»، لكونه يقدِّم مجموعة منتقاة من الأمثال اليابانية الموثقة، والمترجمة بلغة واضحة ودقيقة. وذكر أنه بذل جهداً كبيراً في البحث في خلفيات كل مَثَل، من خلال تتبُّع قصته الأصلية، ومحاولة تحديد جذوره الثقافية، سواء كانت يابانية خالصة، أو متأثرة بالثقافة الصينية أو حتى الهندية.
ولتعزيز فائدة الكتاب للقرَّاء والمتخصصين، أكد الفيلكاوي أنه حرص على إضافة النطق الياباني لكل مَثَل، إلى جانب الترجمة العربية القريبة من المعنى الأصلي، بحيث يتمكَّن المهتمون باللغة اليابانية من قراءة المثل بصيغته الصحيحة، وفهم آليته اللغوية والثقافية. وقال إن هذا الأسلوب يمنح الكتاب قيمةً مرجعية، ويجعل منه جسراً معرفياً يربط القارئ العربي بعُمق الحِكمة اليابانية، وتجلياتها في الحياة اليومية.


































