اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٩ تشرين الثاني ٢٠٢٥
شارك رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الدولي (KIB)، عضو مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية، ممثّل دولة الكويت الشيخ محمد الجراح، في أعمال المؤتمر المصرفي العربي السنوي لعام 2025، الذي عُقد في العاصمة اللبنانية بيروت، تحت شعار «الاستثمار في الإعمار، ودور المصارف»، وجرت فعالياته برعاية الرئيس اللبناني جوزيف عون.ونظّم المؤتمر الذي عقد يومي الخميس والجمعة الماضيين في فندق فينيسيا إنتركونتيننتال في بيروت، كل من اتحاد المصارف العربية بالتعاون مع جمعية مصارف لبنان والاتحاد الدولي للمصرفيين العرب. وجاءت مشاركة الجراح في هذا الحدث المصرفي المهم تأكيداً لالتزام دولة الكويت، ممثّلة في قطاعها المصرفي، بتعزيز العمل العربي المشترك ودعم استراتيجيات التنمية المستدامة في المنطقة. وتجدر الإشارة إلى أن الجراح شارك أخيراً في لقاء جمع وفد اتحاد المصارف العربية بالرئيس عون في القصر الجمهوري، قبيل انعقاد المؤتمر. وتعليقاً على مشاركته، قال الجراح: «إن مشاركة دولة الكويت في المؤتمر تحمل بُعداً استراتيجياً واضحاً، لأنها تتيح للدولة الانخراط مباشرة في النقاشات المرتبطة بالتنظيم المصرفي والتحول الرقمي والتمويل المستدام، وهي ملفات تشهد تطورات متسارعة على المستوى الدولي».
شارك رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الدولي (KIB)، عضو مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية، ممثّل دولة الكويت الشيخ محمد الجراح، في أعمال المؤتمر المصرفي العربي السنوي لعام 2025، الذي عُقد في العاصمة اللبنانية بيروت، تحت شعار «الاستثمار في الإعمار، ودور المصارف»، وجرت فعالياته برعاية الرئيس اللبناني جوزيف عون.
ونظّم المؤتمر الذي عقد يومي الخميس والجمعة الماضيين في فندق فينيسيا إنتركونتيننتال في بيروت، كل من اتحاد المصارف العربية بالتعاون مع جمعية مصارف لبنان والاتحاد الدولي للمصرفيين العرب.
وجاءت مشاركة الجراح في هذا الحدث المصرفي المهم تأكيداً لالتزام دولة الكويت، ممثّلة في قطاعها المصرفي، بتعزيز العمل العربي المشترك ودعم استراتيجيات التنمية المستدامة في المنطقة. وتجدر الإشارة إلى أن الجراح شارك أخيراً في لقاء جمع وفد اتحاد المصارف العربية بالرئيس عون في القصر الجمهوري، قبيل انعقاد المؤتمر.
وتعليقاً على مشاركته، قال الجراح: «إن مشاركة دولة الكويت في المؤتمر تحمل بُعداً استراتيجياً واضحاً، لأنها تتيح للدولة الانخراط مباشرة في النقاشات المرتبطة بالتنظيم المصرفي والتحول الرقمي والتمويل المستدام، وهي ملفات تشهد تطورات متسارعة على المستوى الدولي».
وأوضح أن وجود الكويت، بما تملكه من بنوك قوية ذات رسملة متينة وجودة أصول عالية ومؤشرات ربحية وسيولة صلبة، يمكّنها من طرح نموذج عملي لاستقرار القطاع في ظل بيئة عالمية تتّسم بالتقلب، ويعزز من وزنها في صياغة المبادرات والسياسات العربية المشتركة.
وأضاف أن المشاركة النشطة في هذا التجمع الإقليمي تفتح مجالات جديدة للشراكات الاستثمارية والتمويلية، سواء في مشاريع البنية التحتية أو في تطوير منتجات التمويل الإسلامي، وهي مجالات أحرزت فيها المصارف الكويتية تقدّماً ملموساً. كما أكد أن المؤتمر يمثّل فرصة مهمة لاستعراض الإصلاحات المحلية ومقارنتها بتجارب الأسواق العربية الأخرى، مما يسهم في تعزيز ثقة المستثمرين وترسيخ موقع الكويت كأحد الفاعلين الرئيسيين في المشهد المصرفي العربي.
وأضاف الجراح: «البنوك الكويتية، لا سيما KIB، تتبنى استراتيجيات تهدف إلى تعزيز دور المصارف الكويتية في المنطقة، من خلال توفير حلول تمويلية مبتكرة وتطبيق أفضل الممارسات الدولية في الحوكمة والتحول الرقمي.
وقال إن هذا الدور يترسخ من خلال شراكاتنا الإقليمية والدولية التي تهدف إلى دعم المبادرات التنموية الكبرى، خاصة تلك المتعلقة بمحور المؤتمر الرئيسي، وهو «الاستثمار في الإعمار». نحن ملتزمون بتسخير إمكاناتنا للمساهمة الفعالة في تحقيق الاستقرار الاقتصادي والمالي في محيطنا العربي، وتقديم نموذج متطور للصيرفة الإسلامية القادرة على المنافسة عالمياً.
وفي سياق متصل، أشار الجراح إلى أن التحديات والاتجاهات الحديثة في القطاع المصرفي تستدعي تضافر الجهود وعقد المزيد من اللقاءات التشاورية بين صنّاع القرار والمصرفيين والمهنيين. وأوضح أن «التحولات الرقمية المتسارعة، وتزايد أهمية الأمن السيبراني، وتنامي متطلبات الالتزام التنظيمي ومكافحة غسل الأموال، كلها عوامل تفرض على مصارفنا العربية تحديث آليات عملها وتكثيف التعاون الإقليمي. إن مثل هذه اللقاءات، التي جمعت نخبة من القيادات المصرفية العربية ووزراء وسفراء، توفّر المنصة المثالية لتبادل الرؤى حول كيفية الاستفادة من التكنولوجيا المالية (FinTech) في توسيع الشمول المالي، وتطوير أطر الحوكمة المؤسسية، وصياغة استراتيجيات مشتركة لمواجهة الصدمات الاقتصادية العالمية. ويعكس اختيار موضوع «الاستثمار في الإعمار ودور المصارف» عنواناً للمؤتمر حاجة المنطقة اليوم إلى استراتيجيات فاعلة تدعم التنمية وإعادة البناء في عدد من الدول العربية، وهو ما يتطلب التشاور المستمر لوضع خريطة طريق مالية مشتركة».


































