اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ٢٩ تشرين الثاني ٢٠٢٥
مي السكري -
كشفت سفيرة كندا لدى البلاد تارا شوروتر أن ملفات الدفاع والأمن، والتعليم، والتكنولوجيا المبتكرة، لا سيما الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، أولويات على جدول أعمالها خلال فترة مهامها، مؤكدة أن هذه القطاعات تمثل فرصا واعدة للتعاون المشترك.
وأعربت شوروتر في أول تصريحات صحافية بعد تقديم أوراق اعتمادها مؤخرا على هامش حفل أقامته في مقر إقامتها لخريجي كندا بحضور مساعد وزير الخارجية لشؤون الأمريكيتين الوزير المفوض نواف الأحمد عن تطلعها لدفع العلاقات بين البلدين إلى مستويات أوسع، مشيدة باللقاء الذي جمعها بسمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد خلال تقديمها أوراق اعتمادها، معربة عن امتنانها لحفاوة الاستقبال التي حظيت بها.
وقالت شوروتر إن العلاقات الكندية - الكويتية تحتفي هذا العام بمرور ستين عامًا على بدء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مشيرة إلى أن التعاون بين البلدين في القطاع النفطي قائم منذ سنوات.
وذكرت أن «العديد من الكويتيين تلقّوا علاجهم في مستشفيات معتمدة من قبل الاعتماد الكندي، أو على يد أطباء درسوا وتدرّبوا في كندا»، لافتة إلى أن العلاقات الثنائية تمتلك إمكانات أكبر، خصوصًا في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتقنيات المبتكرة.
وأعربت عن سعيها إلى تعزيز التعاون في مجالات الدفاع والأمن، وبناء شراكات جديدة في قطاعات متنوعة «فنحن نعلم أن لدى كندا قدرات، ولدى الكويت قدرات، ويمكننا معًا أن نعمل بقوة أكبر».
وفي معرض حديثها عن أولويات عملها خلال فترة مهامها في الكويت، أوضحت أنها ستركز على ملفات الدفاع والأمن، والتعليم، والتكنولوجيا المبتكرة، لا سيما الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن في هذه القطاعات فرصًا واعدة للتعاون المشترك.
وحول حجم التجارة بين البلدين، قالت السفيرة إن رئيس الوزراء الكندي الجديد وضع تحديًا يتمثل في مضاعفة حجم التبادل التجاري مع الكويت خلال السنوات المقبلة، وأنها ستعمل جاهدة لتحقيقه.
وأكدت وجود فرص كبيرة في قطاعات الدفاع والأمن، والابتكار، والتقنيات الصحية، مشيرة إلى أن الاستثمارات الكويتية في كندا كبيرة بالفعل، وهناك استثمارات كندية في الكويت لا يعرف الكثيرون عنها. وأكدت رغبة بلادها في تعزيز حضور الشركات الكندية في السوق الكويتي، مشددة على أن «كندا مستثمرة في الكويت، والشركات الكندية تراهن على فرص النمو التي توفرها الكويت، ونتطلع إلى أن ينمو اقتصاد الكويت ومجتمعها بقوة أكبر، وأن نتقدم سويًا نحو شراكة أوسع وأكثر تأثيرًا».


































