معركة لبنان .. وخرائط الاجتياح الإسرائيلي قبل الغياب
klyoum.com
أخر اخبار الاردن:
مرحلة جديدة في الحرب ترامب يستعد للسيطرة على هرمز بالقوةلبنان، البلد والمكان، الامتداد الجيوسياسي الأمني لشمال فلسطين المحتلة، من الداخل الفلسطيني المحتل بإتجاة الجنوب اللبناني، بكل اتجاهات ما كان أرض ومساحات، غالبا كانت مفتوحة الضربات غارات ونزاعات متباينة، راس جربتها قوة حزب الله، الذي كان يفصل الحروب ومعارك بين المقاومة المليشيات والاحزاب اللبنانية والعربية، من الداخل اللبناني إلى طرق ومرات وحدود فلسطين المحتلة، المستوطنات الإسرائيلية التي احتلت شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة
.
.. دون تفاصيل، حرب حزب الله، استقرت، مع اليوم الجمعة 20/3/2026،لتكون الحرب اللبنانية الإسرائيلية، التي احتلت قيمة انها حرب بموازاة الحرب الأميركية، الإسرائيلية، الإيرانية، التي تدخل أسبوع ها الرابع وسط ضبابية، أسبابها، انها حرب إرهاب دولة، وتطرف سياسي، وبلطجة تمارسها الدول الكبرى، ضد المجتمع الدولي، الذي انفتح على لغة حرب مسمومة تقودها ثلاثة دول، قيمها انها تحارب أهداف فيما بينها، ف ل الولايات المتحدة الأمريكية، كما دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، أكثر من هدف لمحاربة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ردا على ما بات يعرف، إرهاب ملالي طهران، والبرنامج النووي أسلحة الصواريخ الباليستية الإيرانية، وهنا:دخلت هذه الحرب، بعد التصعيد الشمولية المتقاربة تحت نار الحرب، وبقيت إيران الملالي، تخوض الحرب بواسطة حزب الله والدولة اللبنانية، لتكون الحرب الثانية في ظلال حرف الأطراف الثلاث، عشوائية الحرب التي انفتحت على الفوضى، والدمار والإبادة، وخلخلة الدول وفق معايير حروب البنتاغون، التي تشمل معها حروب دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، بل تؤسس لها مع البنتاغون سبل توسعها وجعلها الحرب التي تتوسع عربيا وإيران يا وخليجيا وصولا إلى دول اسيا الصغرى.
*هي أكثرمن 8 شروط يفترض انها لانجاح اي مفاوضات بين لبنان والكيان الصهيوني المتطرف.
لكنه؛ من حقوق الملكية الفكرية للمحلل السياسي، الكاتب اللبناني ناصيف حتى،الذي يعتقد، أو يحلل بحسب توجيه ما، أن هناك[8 شروط اساسية لانجاح اي مفاوضات بين لبنان ودولة الاحتلال الإسرائيلي] .
.. و"حتى"، ينوه انه في" الشرق الاوسط": يجري الحديث عن احتمالات لإطلاق مفاوضات بين
لبنان والاحتلال الإسرائيلي الصهيوني - إسرائيل؛.. وهو يرتهن إلى القول الكلاسيكي السياسي، الامني:تبدو هذه كبيرة في لحظة وشبه معدومة في لحظة أخرى. يحصل ذلك في ظل عودة الحرب الإسرائيلية المفتوحة، في الزمان والمكان، بعد عقدين من الزمن من حرب تموز 2006، وصدور قرار مجلس الأمن 1701،القرار الذي لم يتم تنفيذه بشكل كلي إلى الآن، والذي يدعو (الفقرة الثالثة) إلى «بسط سيطرة حكومة لبنان على جميع الأراضي اللبنانية، وألا يكون هنالك أي أسلحة من دون موافقة حكومة لبنان ولا سلطة غير سلطة حكومة لبنان".
*المفاوضات المطلوبة يجب أن تكون في إطار دولي.
وفي هذا السياق، ينحاز التحليل إلى دينماكيات ونظريات تجترح سبل المفاوضات، انطلاقا من انه لا بد من الإشارة، سياسيا وأمنيا ودبلماسيا إلى ما يلي:
*أولاً:
، المفاوضات المطلوبة يجب أن تكون في إطار دولي (دول صديقة للطرفين)، وأممي كما هي الحالة في لجنة «الميكانيزم» الخاصة بوقف إطلاق النار، حتى لو اختلفت نوعية ودرجة التمثيل. دور هذا الإطار التفاوضي الإشراف وتسهيل التفاوض ومواكبته وتأكيد احترام المرجعيات الناظمة له...
*ثانياً:
، المطلوب بعد التغيرات في سوريا إطلاق مفاوضات لبنانية - سورية لترسيم الحدود بين البلدين، خصوصاً في الجنوب فيما يتعلق بمنطقة مزارع شبعا، لنزع ورقة أساسية كانت تستعمل في الماضي لمنع حصول مفاوضات، أو لربط المسار التفاوضي اللبناني بالمسار السوري تحت عنوان وحدة المسارين.
*ثالثاً:
، شرط البدء بالتفاوض، أو الأولوية المطلقة لإعطاء مصداقية للمفاوضات لاحقاً، يجب أن يكون عبر تنفيذ إسرائيل التزاماتها فيما يخص اتفاق وقف إطلاق النار (26 تشرين الثاني 2024) والذي دخل حيز التنفيذ يوم 27 من الشهر ذاته. كان اتفاقاً ذا تنفيذ أحادي من طرف لبنان عملياً، ولم تلتزم به إسرائيل منذ اليوم الأول.
*رابعاً:
، يجب أن يكون واضحاً منذ البداية أن مرجعية المفاوضات تكمن في إحياء فعلي لاتفاقية الهدنة لعام 1949. الاتفاقية التي رفضتها أو تجاهلتها إسرائيل دائماً، وأسهم في إسقاطها لاحقاً «اتفاق القاهرة» لعام 1969 بين لبنان ومنظمة التحرير الفلسطينية، والتي جعلت من لبنان «هانوي الثورة الفلسطينية». جدية المفاوضات إذا ما انطلقت، تكون بالتزام إسرائيل بتلك الاتفاقية بوصفها مرجعية تفاوضية، الأمر الذي يؤكد الالتزام بالاعتراف بحدود لبنان الدولية التي قامت عليها الاتفاقية والمعترف بها من مجلس الأمن الدولي، وهو أمر يجب التأكيد عليه في ظل سياسات التوسع الإسرائيلية تارة باسم الدين وتارة باسم «الأمن القومي». آخر «نظريات» الأمن الإسرائيلي تحمل عنوان «السيادة الأمنية»، بوصفها مفهوماً لإدارة أو تسوية النزاعات، متجاهلة بشكل كلي مفهوم السيادة الوطنية للدول وما ينتج عنها من حقوق وقواعد يجب احترامها والعمل بها.
*خامساً:
، إذا ما أثير الحديث عن «تعزيز» اتفاقية الهدنة، فإن أي عمل في هذا المجال يجب أن يكون بشكل متوازن ومتزامن من حيث الإجراءات والالتزامات المطلوب اتخاذها من قبل طرفي الاتفاقية.
*سادساً:
، المطلوب في المقابل موقف صارم وعملي في متابعة تنفيذ ما اتخذته السلطة التنفيذية في لبنان من قرارات بشأن حصرية السلاح، ولو بشكل تدرجي بسبب الصعوبات التي ندركها جميعاً.
*سابعاً:
، إن مرجعية أي مفاوضات للسلام، تكمن في التزام لبنان، كما هو معروف، بمبادرة السلام العربية لعام 2002.
*ثامناً:
، هنالك كثير من العوائق والتحديات. الأمر الذي يفترض تحركاً لبنانياً ناشطاً ومبادراً على صعيدي الدبلوماسية الرسمية والعامة للدفع نحو دعم الموقف اللبناني والعمل على إحداث التغيير المطلوب في هذا الاتجاه.
.. واذا تكللت فرضيات المحلل "حتى"، فهو، تناسى، سبل تنظيم محيط ومساحات المعركة، التي ستقف على حافة المفاوضات، المؤشرات تتجاوز بعض الأفكار، والتي تميل نحو رغبات وليس امساك بكل عقلية التوسع والاحتلال القادم على لبنان، بعد تصفية حزب الله، وبعثرة مراكز قوته، وتوسع الحرم السياسي الطائفي، الذي، متاح له إسناد حزب الله، وهذا المرجح.
*كيف التقى نبيه برّي، مع "حزب الله"..ومن هو صاحب مقولة: لا لمفاوضات مباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي ؟!
لاقت مبادرة رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون، بالتفاوض المباشر مع إسرائيل برعاية قبرصيّة أو فرنسيّة، تأييداً خارجيّاً من قبل العديد من الدول الأوروبيّة، بينما لا تزال العقبة التي تُواجه البدء بالمحادثات مع الإسرائيليين، عدم تعيين مفاوض شيعيّ في الفريق اللبنانيّ، بسبب تمسّك رئيس مجلس النواب
نبيه برّي بلجنة "الميكانيزم" لتطبيق إتّفاق 27 تشرين الثاني 2024، كذلك، عدم إبداء حكومة بنيامين نتنياهو رغبتها في مُلاقاة الخطوة الإيجابيّة اللبنانيّة، لاعتقادها أنّها قادرة على فرض أمرٍ واقع في جنوب الليطاني.
الكاتبة اللبنانية كارل قربان، في الموقع الإعلامي الإخباري "لبنان 24"،توقفت طويلا عند سؤال مرحليا، سياسي، يغالب أحداث مدارات مخاطر الحرب الإسرائيلية، الأميركية، الإيرانية، ذلك أن أقطاب الدولة والحكومة اللبنانية، هاجسها تلك الحرب الموازية لحرب مجنونة، قائد كل دولة محاربة، مشغول، مهووس، موعود بالشرق الأوسط الجديد، على طريقة العم سام، والصهيوني المتطرف السفاح نتنياهو، وما بينهما "شلة الانس" (مع الاعتذار لصاحب العنوان ).
*أ:
يُحكى، بحسب التحليل، عن خلاف كبير بين "حزب الله" ونبيه برّي، جراء إدخال "الحزب" لبنان في "حرب إسناد" جديدة، ما أدى إلى ضرب جهود الجيش لحصر السلاح، والتزامات الحكومة أمام الخارج، بدا لافتاً أنّ رئيس مجلس النواب يلتقي مع حارة حريك في رفض التفاوض المباشر مع إسرائيل.
*ب:
أراح موقف برّي المُعارض للتفاوض "حزب الله"، بعدما أبدى الأخير عدم تأييده لإجراء مباحثات مع إسرائيل وفق شروطها، وخصوصاً بعد مُطالبتها بنزع سلاح "الحزب" قبل أيّ مُفاوضات رسميّة مع لبنان، من شأنها حلّ الملفات العالقة بين بيروت وتل أبيب، وفي مُقدمّتها الإنسحاب من الأراضي الجنوبيّة، وترسيم الحدود البريّة، وإطلاق سراح الأسرى اللبنانيين، وإعمار ما دمّرته الحرب، وصولاً إلى إمكانيّة التطبيع والدخول في سلام بين البلدين.
*ج:
لم يكن "حزب الله" يُؤمن بعمل لجنة "الميكانيزم"، وقد اتّهمها مراراً بأنّها منحازة إلى إسرائيل، ولم تضغط سوى على لبنان من أجل تطبيق بنود إتّفاق وقف إطلاق النار. وبحسب أوساط دبلوماسيّة، فإنّ "الجميع بات يعلم أنّ الأميركيين والفرنسيين لم يكنّ لهم دورٌ فاعلٌ في حصر السلاح أو في إيقاف الإعتداءات والخروقات الإسرائيليّة، لذا، ليس من المنطقيّ طرح العودة إلى لجنة مُراقبة إتّفاق 27 تشرين الثاني 2024، لدفع الأطراف إلى التزام بوقف النار وتطبيق بنود الإتّفاقيّة، وخصوصاً "حزب الله" الذي أكّد إثر دخوله في الحرب الأميركيّة – الإيرانيّة، أنّه لا يزال يحتفظ بسلاحه، بينما تحرّك تل أبيب السريع بعد إطلاق "الحزب" صواريخه الستة الأولى، أثبت أنّها كانت تستعدّ لعمليّة عسكريّة كبيرة ضدّ لبنان، ولم يكنّ لديها نيّة أبداً في التهدئة".
*د:
"حزب الله" لم يُعلن فقط أنّه دخل الحرب بسبب "إسناد إيران"، وإنّما أشار إلى أنّه لم يعدّ قادراً على الصبر على الخروقات الإسرائيليّة، وهو يُريد من خلال تشديده على أنّ الميدان هو الذي سيُقرّر الشروط التي ستُطرح على طاولة أيّ مفاوضات، أنّ يُعزّز موقفه في المباحثات.
*ه:
ترى أوساط سياسيّة مُتابعة لمبادرة رئيس الجمهوريّة، أنّ "برّي يشتري الوقت لـ"حزب الله" لصدّ الهجمات الإسرائيليّة ومنع قوّات الجيش الإسرائيليّ من التوغّل في العمق اللبنانيّ، لإفشال طموحات حكومة نتنياهو، الرامية إلى فرض شروطها على لبنان، والتي ستكون أثارها سلبيّة على البيئة الشيعيّة، وخصوصاً إنّ فشل "الحزب" في مُواجهة التقدّم الإسرائيليّ".
الخطر، يكمن في عدم وجود إجابات على طبيعة النار تحت الرماد في حرب لبنان الموازية، وتداعياتها ذلك على كل دول جوار فلسطين المحتلة.
*من وضع الخرائط العسكرية : عن مسارات المواجهة وخطوط التوغّل الإسرائيلي في الجنوب اللبناني.
بطريقة أو أخرى، وضمن حقوق إعلامية ما، أعلن موقع "المدن" اللبناني الإخباري، كاشفات في عدد الجمعة 2026/03/20، ما وصفت بأنها مجموعة من خرائط الحرب الجيوسياسية، العسكرية، الأمنية، ومن اللافت في المصدر، انه يقرأ الخرائط على خطورة تحديثاتها، فيقول في حسابات القوة والخروج من الاستقرار الجزئي إلى حرب خفية، من الإسناد والمقاومة.
*لبنان، أمام مرحلةٍ جديدةٍ من التوغّل البرّيّ الإسرائيليّ.
بدا جنوب لبنان، منذ حرب الأطراف الثلاثة، الولايات المتحدة الأمريكية، الجمهورية الإسلامية الإيرانية، دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية ، أمام مرحلةٍ جديدةٍ من التوغّل البرّيّ الإسرائيليّ، عنوانها الضغط المتزامن على أكثر من محور، ومحاولة فرض وقائع ناريّةٍ وميدانيّةٍ تتجاوز الإغارة الخاطفة إلى اختبار تماسٍّ طويلٍ على امتداد الشريط الحدوديّ. يترافق ذلك مع إعلانٍ إسرائيليّ باتجاه القيادة العسكريّة إلى توسيع العمليّة البرّيّة في لبنان خلال الأيام المقبلة.
عمليا، وفق قدرة دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية العسكرية في حروب الدمار والإبادة والتهجير، أفادت تقاريرٌ ميدانيّةٌ بأنّ الجيش الإسرائيليّ دفع بقوّاته من أكثر من محور، مع تجدّد الهجمات على جبهتي الخيام والطيبة، واستئناف التحرّك على محور مارون الرّاس، وافتتاح محورٍ جديدٍ في القطاع الغربيّ باتّجاه الناقورة، في وقتٍ استمرّت فيه الغارات الجوّيّة والقصف المدفعيّ على قرى الجنوب وعمقه القريب.
*المشهد العامّ:توسيع رقعة الهجوم وتعدّد المحاور.
الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني - إسرائيل تحاول، عبر توسيع رقعة الهجوم وتعدّد المحاور، تشتيت القوّة المدافعة واستنزاف خطوط الإسناد الناريّ، ولا سيّما بعد تعثّر التقدّم السريع في بعض الجبهات خلال الساعات الماضية.
.. وبالتوازي، استمرّ الضغط الجوّيّ على قرى مرجعيون والنبطيّة وصور، فيما ترافقت حركة القوّات البرّيّة مع قصفٍ على بلداتٍ مشرفةٍ ومرتفعةٍ جغرافيًّا، في ما يفهم على أنّه محاولةٌ لتأمين ممرّات التقدّم وعزل ساحات الاشتباك عن عمقها القريب.
وفي البعد السياسيّ والعسكريّ للتصعيد، فإنّ التصريحات الإسرائيليّة الأخيرة لم تعد تخفي اتّجاه القيادة العسكريّة إلى توسيع العمليّة البرّيّة في لبنان خلال الأيّام المقبلة، بما يتجاوز مسألة التوغّل المحدود أو الضغط الموضعيّ على القرى الحدوديّة. ووفق هذا المناخ، لا يبدو ما يجري على الأرض مجرّد ردّ فعلٍ آنيٍّ على نيران الجبهة، بل جزءًا من محاولةٍ منظّمةٍ لإعادة رسم خطّ تماسٍّ جديدٍ بالقوّة، وفرض حزامٍ ميدانيٍّ أوسع في الجنوب تحت عنوان "إبعاد التهديد" عن المستوطنات الشماليّة.
غير أنّ هذا التوجّه، إذا ما ترجم بتوسيع المحاور ورفع وتيرة الاندفاع البرّيّ، يعني عمليًّا أنّ إسرائيل تنتقل من مرحلة الاختبار إلى مرحلة المغامرة الميدانيّة المفتوحة، بكلّ ما تحمله من استنزافٍ بشريٍّ وعسكريٍّ، ومن احتمال انزلاق الجبهة إلى مواجهةٍ أطول وأشدّ كلفةً على الجانبين.
*خريطة التوغّل البرّيّ والغارات الإسرائيليّة، بتاريخ اليوم الجمعة 20 آذار.
تتقدم فعاليات وفق نظر المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، عدا عن الجيش اللبناني، وقوات حزب الله.
*القطاع الشرقيّ:محاور الخيام والطيبة.
في القطاع الشرقيّ، يتركّز الثّقل الميدانيّ على محوري الخيام والطيبة، وهما اليوم قلب المعركة البرّيّة الفعليّ.
وأفادت تقاريرٌ ميدانيّةٌ بأنّ الهجوم على الخيام تجدّد بمحاولة اندفاعٍ نحو وسط البلدة، مع ضغطٍ ناريٍّ كثيفٍ من الجنوب والغرب والشرق والشمال الشرقيّ، في مسعىً لإطباق السيطرة على العقدة التي تفصل بين الوسط والشرق وتتحكّم بطرق الربط نحو البقاع والعرقوب. وفي الطيبة، أفادت تقاريرٌ ميدانيّةٌ بأنّ القوّات الإسرائيليّة تحاول تثبيت موطئ قدمٍ أوسع، تحت غطاءٍ من الغارات على البلدات والمرتفعات المطلّة، بهدف تحييد النيران المضادّة للدروع وفتح المجال للتقدّم باتّجاه ضفّة الليطاني ووادي الحجير.
لكنّ المعطيات نفسها تشير إلى أنّ هذا المحور لا يزال مسرحًا لاشتباكٍ مباشرٍ، وأنّ التقدّم فيه مكلفٌ وبطيءٌ أكثر ممّا كانت تريده تل أبيب.
*تُظهر الخريطة المُرفقة، مساحة التوغّل البريّ الإسرائيليّ، بتاريخ اليوم 20 آذار.
وبالرغم من كون الخريطة لم تتغير منذ أيام، إلّا أنّ الاشتباكات لا تزال مستمرّة عند عدّة محاور، وفق قراءات خبراء المدن، الجيوسياسية، التي تقدر المعركة في الساحه اللبنانية .
*القطاع الأوسط:جغرافيا بنت جبيل وحدود الاشتباك المفتوحة.
أمّا في القطاع الأوسط، فتتقدّم مارون الرّاس مجدّدًا إلى الواجهة بوصفها عقدة تماسٍّ كلاسيكيّةً بين جغرافيا بنت جبيل وحدود الاشتباك المفتوحة، وهو تصور ليس هناك معطيات رقمية عليه. .
في السياق الأمني، تعزز التقاريرٌ الميدانيّةٌ بأنّ القوّات الإسرائيليّة استأنفت التحرّك على هذا المحور، بالتزامن مع استهدافاتٍ طالت تجمّعاتٍ عسكريّةً جنوب البلدة، ومع نشاطٍ ناريٍّ متقطّعٍ يراد منه إبقاء الضغط قائمًا على خطٍّ يمتدّ من عيترون إلى محيط بنت جبيل.
وفي هذا القطاع، لا يبدو الهدف الإسرائيليّ محصورًا بتسجيل خرقٍ موضعيٍّ، بل يتّصل أيضًا بمحاولة ربط المحاور الشرقيّة بالغربيّة ضمن حزام ضغطٍ متدرّجٍ يضيّق على القرى الحدوديّة ويمنع استقرار خطوط دفاعٍ ثابتة.
*التوغّلات الإسرائيليّة في القطاع الأوسط، وهي أوسع الامكانيات التي صممها الكابنيت الصهيوني لحالة غزو لبنان بريا وبدعم رئيس من قوات الجو، إضافة إلى سياسة الدمار والأرض المحروق.
*القطاع الغربيّ:فتح محور الناقورة.
في هذا المحور، المعركة تكون قد تغيرت طبيعتها من استقرار ما، إلى لا استقرار على اراض المعركة، ففي القطاع الغربيّ، برز التطوّر الأهمّ مع فتح محور الناقورة، بعد أيّامٍ من التوسّع في منطقة اللبّونة.
وأفادت تقاريرٌ ميدانيّةٌ بأنّ هذا المحور ترافق مع قصفٍ جوّيٍّ عنيفٍ طال بلداتٍ في عمق قضاء صور، ومع محاولات توغّلٍ قرب الناقورة واللبّونة، في ما يوحي بأنّ إسرائيل تسعى إلى تطويق الجبهة الساحليّة ومنع أيّ إسنادٍ ناريٍّ يمكن أن يربك القوّات المتقدّمة.
ويكتسب هذا المحور أهميّته من كونه يفتح باب الضغط على الجبهة البحريّة، ويمنح إسرائيل هامشًا أوسع للمناورة بين الساحل والمرتفعات، لكنّه في الوقت نفسه يوسّع مساحة الاحتكاك ويزيد احتمالات الاستنزاف على جبهةٍ لطالما بدت أكثر حساسيّةً سياسيًّا وميدانيًّا.
*عن التوغّل البرّيّ ناحية بلدة الناقورة الحدودية، هي مغامرة عسكرية إسرائيلية، لن تكون واضحة المعارك أو ذات نتائج ممكنة، ذلك أن خطط حزب الله، تقوم على حرب الشوارع، واستخدام خرائط الضربات الصاروخية والطائرات المسيرة .
*الاشتباكات وتبادل الرّسائل الناريّة
في موازاة حركة التوغّل، أفادت تقاريرٌ ميدانيّةٌ بأنّ حزب الله واصل الاشتباك على خطوط التماسّ، عبر استهداف تجمّعاتٍ وقوّاتٍ متقدّمةٍ، واستخدام المسيّرات الانقضاضيّة والقذائف المدفعيّة والعبوات الناسفة في بعض المحاور.
كما استمرّ تبادل الرّسائل الصاروخيّة عبر الحدود، بعدما سجّلت إصاباتٌ في الجانب الإسرائيليّ نتيجة صواريخ أطلقت من لبنان.
وهذا يعني أنّ المعركة لا تدار فقط على قاعدة احتلال نقطةٍ أو استعادتها، بل على قاعدة منع تثبيت أيّ إنجازٍ ميدانيٍّ من دون كلفةٍ مقابلة.
تقول خريطة التوغّل إنّ إسرائيل انتقلت من اختبار الثغرات إلى سياسة تعديد المحاور، من الخيام والطيبة شرقًا، إلى مارون الرّاس وسطًا، وصولًا إلى الناقورة غربًا.
لكنّ هذه الخريطة نفسها تقول أيضًا إنّ التقدّم لا يزال موضعيًّا ومتنازعًا عليه، وإنّ القوّة المهاجمة لم تحوّل بعد ضغطها الناريّ إلى حسمٍ ميدانيٍّ واسع. لذلك، يبدو الجنوب اليوم أمام معادلةٍ دقيقةٍ، إسرائيل توسّع رقعة الاشتباك لتصنع شريط ضغطٍ جديدًا، وحزب الله يحاول تحويل هذا التوسّع نفسه إلى عبءٍ ميدانيٍّ يمنع تثبيت الوقائع.
*في فهم دلالات الحدث:
خريطة التوغّل البرّيّ والغارات الإسرائيليّة، بتاريخ اليوم الجمعة 20 آذار.
*تُظهر الخريطة العسكرية ،طبيعة مساحة، واماكن متغيرات التوغّل البريّ الإسرائيليّ، بتاريخ اليوم 20 آذار. وبالرغم من كون الخريطة لم تتغير منذ أيام، إلّا أنّ الاشتباكات لا تزال مستمرّة عند عدّة محاور.
وقد تظهر التوغّلات الإسرائيليّة، طبيعة القوات اللبنانية (...) في القطاع الأوسط، وبالتالي ارتباط العملي، مع غير محور. .
.. حكما، هوس السفاح نتنياهو وحكومة التطرف التوراتية الإسرائيلية النازية، أن الدخول العسكري البري إلى لبنان، هو متابعة عسكرية ضد حزب الله، والضد هنا، تبيح العدوان على لبنان والجنوب اللبناني الضاحية الجنوبية، ويدا البقاع، فهذا ما تؤشر اليه خرائطالتوغّل البرّيّ ناحية بلدة الناقورة الحدودية، وتكون قد تركت لبنان، مكشوف بين فكرة حروب التباين في نهايات لبنان الدولة، وحزب الله، الراهن الشيعي، مع حركة أمل، في تسوية الأحزاب والقوى الطائفية اللبنانية، التي تاهت في تحليل خرائط هذا الزمان.
.. الخلاصة:لبنان في خطر الغياب.