اخبار الاردن

وكالة جراسا الاخبارية

سياسة

رئيس مجلس الاعيان يلتقي وزير الخارجية المكسيكي

رئيس مجلس الاعيان يلتقي وزير الخارجية المكسيكي

klyoum.com

التقى رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز ، وزير الخارجية المكسيكي خوان رامون دي لا فوينتي ، وبحث معه سبل تعزيز العلاقات الاردنية المكسيكية والنهوض بها بمختلف المجالات ، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين .

كما بحث معه الاوضاع الراهنة في منطقة الشرق الاوسط ، وذلك على هامش مشاركة الفايز في اعمال المنتدى السنوي السادس والأربعين لمنظمة برلمانيون من أجل التحرك العالمي ، والاجتماع الرابع للجمعية الاستشارية للبرلمانيين من أجل المحيطات ، المنعقد في مجلس الشيوخ المكسيكي .

واكد الفايز خلال اللقاء

أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين ومواصلة تعميقها في مختلف المجالات ، مشيرا الى أهمية تأسيس مجلس اعمال اردني مكسيكي لتسهيل التواصل المباشر بين قطاعات الأعمال الأردنية والمكسيكية بمختلف المجالات ،ودعا بذات الوقت الى تفعيل الاتفاقيات وبرتوكولات التعاون الموقعة بين الأردن والمكسيك ، مؤكدا حرص الاردن على النهوض بالعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وزيادة التبادل التجاري واقامة الاستثمارات المشتركة وتسهيل حركة التجارة البينية .

وعرض رئيس مجلس الاعيان خلال اللقاء الأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط ، وقال انها تعاني من صراعات امنية وسياسية ، جراء سياسات دولة الاحتلال العدوانية والتوسعية وعدم ايجاد افق سياسي يمكن من انهاء العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني ، ويمكنه من حقوقه المشروعة ، هذا بالاضافة الى تداعيات الحرب الايرانية الامريكية الاسرائيلية ، هذه الحرب التي باتت تهدد الامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط والعالم وتنذر بعواقب كارثية اذا لم تتوقف.

واشار الفايز إلى الجهود والمساعي المتواصلة التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني من اجل احلال الامن والاستقرار في المنطقة استنادا الى قرارات الشرعية الدولية وميثاق الامم المتحدة .

وقال ان جلالة الملك يبذل جهودا متواصلة على مختلف المستويات الإقليمية والعربية والدولية لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني ووقف العدوان الإسرائيلي، وتعزيز قيم المحبة والتسامح وبناء مجتمع إنساني خالٍ من العنف والكراهية ، محذرا جلالته من استمرار العدوان الإسرائيلي والأزمة الإنسانية المتفاقمة في فلسطين، ومن مخاطر التصعيد في المنطقة الذي يهدد الأمن والاستقرار إقليميًا وعالميًا.

وتناول اللقاء الحرب الإيرانية الأميركية الإسرائيلية، وتداعياتها على أمن واستقرار منطقة الشرق الاوسط ودول العالم، وقال الفايز أن توسيع دائرة الحرب في المنطقة سيدفعها إلى مزيد من الصراعات والفوضى والدمار ، مؤكدا إن الأردن لن يسمح بأن يكون ساحة حرب لأي طرف، وشدد على رفض الاردن لأي اعتداء يمس أمنه واستقراره وسيادته، أو يمس بأمن الدول العربية الشقيقة.

واضاف "أن الاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة على الأردن والدول العربية غير مقبولة، وهي اعتداءات مرفوضة ومدانة " .

وأشار إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني، أكد ضرورة وقف هذه الحرب لتداعياتها الخطيرة على المنطقة والعالم، مشيرا الى ان جلالته قد دعا المجتمع الدولي من خلال الاتصالات واللقاءات المكثفة التي أجراها مع قادة وزعماء العالم منذ اندلاع الأزمة، إلى ضرورة العمل على تحقيق تهدئة شاملة ومستدامة تسهم في استعادة الاستقرار وتحقيق السلام للجميع.

وبين أن جلالة الملك أكد في الوقت ذاته ، على أن هذه الحرب يجب ألا تنسي المجتمع الدولي ضرورة الدفع باتجاه إلزام دولة الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ اتفاقية وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والعمل على وقف معاناة الشعب الفلسطيني، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

واشار الفايز الى ان الاردن يرفض المس بثوابته الوطنية ولن يسمح باية حلول للقضية الفلسطينية على حسابه ، كما يرفض الاردن التهجير القسري للشعب الفلسطيني ويعتبر ذلك جريمة حرب .

واكد اهمية قيام المكسيك والمجتمع الدولي عموما ، بدعم جهود جلالة الملك ، الرامية الى ايجاد أفق سياسي ، ينهي العدوان الاسرائيلي على قطاع غزه ، ويفضي الى الوصول نحو تحقيق السلام العادل والشامل ، القائم على اساس حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ، باعتبار ذلك هو الحل الوحيد الذي يضمن امن الجميع واستقرار المنطقة ، مثمنا الفايز مواقف المكسيك الداعمة لحل الدولتين ، وللوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف .

من جانبه فقد اشاد وزير الخارجية المكسيكي بحكمة جلالة الملك عبدالله الثاني الذي استطاع ان يحافظ على امن واستقرار الاردن رغم الصراعات من حوله .

كما ثمن الوزير مساعدة الاردن للمكسيك في نقل المواطنين المكسيكيين الى بلدهم والذين كانوا في مواقع الصراع في منطقة الشرق الاوسط خلال الفترة الماضية ، وقال ان هذا الموقف الاردني الانساني مقدر من قبل الحكومة والشعب المكسيكي .

وقال اننا نحرص على تعزيز علاقات التعاون والشراكة مع الاردن ونؤكد اهمية تفعيل الاتفاقيات الموقعة بين البلدين الصديقين ، مؤكدا انه يتطلع الى لقاء وزير الخارجية الاردني ، لبحث مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك .

وحضر اللقاء السفير الاردني لدي المكسيك عدلي الخالدي ، ووكيل وزارة الخارجية المكسيكية للعلاقات الخارجية ماريا تيريزا ميركادو ، ورئيسة لجنة العلاقات الخارجية أليخاندرو مراد والمدير العام للتنسيق السياسي بيدرو مطر .

وكان رئيس مجلس الاعيان قد التقى على هامش مشاركته في المنتدى السادس والأربعين لمنظمة برلمانيون من أجل العمل العالمي الذي يعقد في مدينة مكسيكو سيتي ، رئيس منظمة برلمانيون من أجل العمل العالمي النائب سيد نويد قمر ، وبحث معه سبل تعزيز العلاقات البرلمانية الاردنية الباكستانية والنهوض بالعمل البرلماني المشترك .

كما تناول اللقاء بحث مختلف الاوضاع الراهنة في منطقة الشرق الاوسط ، والعدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني ، بالاضافة الى تداعيات الحرب الايرانية الامريكية الاسرائيلية على المنطقة والعالم ، وفي هذا الاطار فقد ثمن الفايز الجهود الكبيرة التي تبذلها الباكستان من اجل وقف هذه الحرب ، واكد اهمية مواصلة تنسيق الجهود الاردنية الباكستانية ، من اجل وقف الصراعات في منطقة الشرق الاوسط ، ووقف الاعتداءات الايرانية على الاردن ودول الخليج العربي .

كما اشار الفايز الى الجهود الكبيرة التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني على مختلف المستويات الاقليمية والدولية من اجل انهاء صراعات المنطقة لتنعم شعوبا بالامن والاستقرار .

يشار الى ان منظمة برلمانيون من أجل العمل العالمي ، هي شبكة دولية غير ربحية تضم أكثر من 1300 عضو برلماني من حوالي 111 دولة، تهدف إلى تعزيز الديمقراطية، وحقوق الإنسان، وسيادة القانون، والسلام، والعدالة الدولية، والمساواة بين الجنسين ، وتعمل المنظمة من خلال تحرك برلماني مباشر على المستوى الوطني والدولي.

كما التقى الفايز على هامش مشاركته في المنتدى ، ممثلة رئيس الوزراء اليوناني للمنتدى السنوي السادس والأربعين لمنظمة برلمانيون من أجل التحرك العالمي ، والاجتماع الرابع للجمعية الاستشارية للبرلمانيين من أجل المحيطات الذي يعقد في مكسيكو ستي عضو مجلس النواب اليوناني دونيسى تيدورا ، وبحث معها اهمية النهوض بالعلاقات البرلمانية الاردنية اليونانية وتوحيد المواقف الثنائية حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك التي تنظرها مختلف الهيئات والمنظمات البرلمانية الدولية.

وتناول اللقاء الاوضاع الراهنة في منطقة الشرق الاوسط ، والدور المطلوب من البرلمانات لتخفيف بؤر التوتر والصراعات اينما وجدت .

*المصدر: وكالة جراسا الاخبارية | gerasanews.com
اخبار الاردن على مدار الساعة