اخبار الاردن

وكالة مدار الساعة الإخبارية

سياسة

أبو بيدر يكتب: الأمن العام ينفي..الأمن العام يهيب..إلى متى؟

أبو بيدر يكتب: الأمن العام ينفي..الأمن العام يهيب..إلى متى؟

klyoum.com

كان الله في عون الصديق عامر السرطاوي وقسم الإعلام في مديرية الأمن العام على ما يواجهونه يوميا من تتبع الفيديوهات التي يتم نشرها كل يوم على الشبكة العنكبوتية من أجل التحقق من مصداقيتها أو وتاريخها في كل يوم يصلنا بيان من الأمن العام ينفي فيه صحة فيديو أنه ليس في الاردن كما حدث في فيديو المشاجرة في أحد المساجد والذي انتشر كالنار في الهشيم على وسائل التواصل الاجتماعي وكما حدث في فيديو الشخص الذي يفتعل الحوادث والذي تبين بعد التدقيق والتحقيق أنه منذ عامين وليس جديدا ونشر على الكثير من صفحات وسائل التواصل الاجتماعيكل يوم يقوم السرطاوي بنشر بيان يهيب به من المواطنين بالتحقق من اي فيديو قبل نشره وتداوله لما يتسبب به من ضرر كبير على المجتمع ولكن لا حياة لمن تنادي لأن العديد ممن ينشرون هذه الفيديوهات هدفهم الحصول على أكبر عدد ممكن من الاعجابات والمشاهدات ولم يتعب السرطاوي وفريقه الإعلامي من استخدام كلمة " نهيب ونهيب ونهيب " فمتى سنكون بحجم المسؤولية ولا ننجر وراء حسابات وهمية أو ناشطين ينشرون مثل هذه الفيديوهات بقصد برئ ولكن دراية بأن الفيديو كالخبر الصحفي لا بد من التحقق منه قبل النشر .وللاسف كان هنا الاولى بالتحقق أن يكون عمل الصحفيين الممارسين للمهنة والذين لديهم القدرة على التحقق من اي شئ ينشر ولكن الأغلب ترك هذه المهمة ولم يعد يمارسها بعد أن أصبح على الهامش لظروف لا مجال لذكرها هنا .اذن المسؤولية اليوم تقع على المواطن لعدم تصديق الكثير من المعلومات التي تصله والتحقق منها قبل نشرها وتحديدا الفيديوهات لحين الوصول إلى آلية واضحة للتحقق قبل النشر ومثال ذلك انشاء منصة رسمية تسمح للمواطن من خلالها ارسال الفيديو او السؤال عن أي معلومة تصله قبل نشرها ..وهي الية سهلة تم تطبيقها في منصات خاصة مثل "صحح خبرك" أو " حقك تعرف" ولكن بتكنولوجيا اسهل واقرب للناس وتكون ثقة المواطن بها عالية لأنها تعطيه المعلومة الحقيقية.

كان الله في عون الصديق عامر السرطاوي وقسم الإعلام في مديرية الأمن العام على ما يواجهونه يوميا من تتبع الفيديوهات التي يتم نشرها كل يوم على الشبكة العنكبوتية من أجل التحقق من مصداقيتها أو وتاريخها

في كل يوم يصلنا بيان من الأمن العام ينفي فيه صحة فيديو أنه ليس في الاردن كما حدث في فيديو المشاجرة في أحد المساجد والذي انتشر كالنار في الهشيم على وسائل التواصل الاجتماعي وكما حدث في فيديو الشخص الذي يفتعل الحوادث والذي تبين بعد التدقيق والتحقيق أنه منذ عامين وليس جديدا ونشر على الكثير من صفحات وسائل التواصل الاجتماعي

كل يوم يقوم السرطاوي بنشر بيان يهيب به من المواطنين بالتحقق من اي فيديو قبل نشره وتداوله لما يتسبب به من ضرر كبير على المجتمع ولكن لا حياة لمن تنادي لأن العديد ممن ينشرون هذه الفيديوهات هدفهم الحصول على أكبر عدد ممكن من الاعجابات والمشاهدات ولم يتعب السرطاوي وفريقه الإعلامي من استخدام كلمة " نهيب ونهيب ونهيب " فمتى سنكون بحجم المسؤولية ولا ننجر وراء حسابات وهمية أو ناشطين ينشرون مثل هذه الفيديوهات بقصد برئ ولكن دراية بأن الفيديو كالخبر الصحفي لا بد من التحقق منه قبل النشر .وللاسف كان هنا الاولى بالتحقق أن يكون عمل الصحفيين الممارسين للمهنة والذين لديهم القدرة على التحقق من اي شئ ينشر ولكن الأغلب ترك هذه المهمة ولم يعد يمارسها بعد أن أصبح على الهامش لظروف لا مجال لذكرها هنا .

اذن المسؤولية اليوم تقع على المواطن لعدم تصديق الكثير من المعلومات التي تصله والتحقق منها قبل نشرها وتحديدا الفيديوهات لحين الوصول إلى آلية واضحة للتحقق قبل النشر ومثال ذلك انشاء منصة رسمية تسمح للمواطن من خلالها ارسال الفيديو او السؤال عن أي معلومة تصله قبل نشرها ..وهي الية سهلة تم تطبيقها في منصات خاصة مثل "صحح خبرك" أو " حقك تعرف" ولكن بتكنولوجيا اسهل واقرب للناس وتكون ثقة المواطن بها عالية لأنها تعطيه المعلومة الحقيقية.

*المصدر: وكالة مدار الساعة الإخبارية | alsaa.net
اخبار الاردن على مدار الساعة

حقوق التأليف والنشر © 2026 موقع كل يوم

عنوان: Armenia, 8041, Yerevan
Nor Nork 3st Micro-District,

هاتف:

البريد الإلكتروني: admin@klyoum.com