اخبار الاردن

وكالة مدار الساعة الإخبارية

سياسة

المجالي يكتب: كلنا معك سيد البلاد

المجالي يكتب: كلنا معك سيد البلاد

klyoum.com

في كل مرحلة مفصلية، يثبت الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة أنه الاقوى والأجدر على مواجهة التحديات . واليوم، يأتي موقف جلالة الملك عبدالله الثاني – الواضح والصارم – ليؤكد من جديد أن الوطن البديل والتهجير مجرد أوهام لن تجد لها موطئ قدم على هذه الأرض الطاهرة.موقف لا يقبل المساومةلطالما كان الأردن، بقيادة جلالة الملك، صخرة تتحطم عليها كل المؤامرات التي تحاول العبث بهويته أو المساس بثوابته الوطنية. موقف الملك عبدالله الثاني من رفض التوطين والوطن البديل لم يكن يومًا مجرد كلمات، بل هو التزام تاريخي وسياسي وشعبي لا يتزعزع. فالهاشميون كانوا وما زالوا داعمين للحق الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، وعاصمتها القدس الشريف.الأردن للأردنيين وفلسطين للفلسطينيينعبارة تختصر موقفنا جميعًا، ملكاً وشعباً. لا مجال للمزايدات ولا مكان للحلول التي تأتي على حساب سيادة الأردن وحقوق الفلسطينيين في وطنهم. هذا الموقف ليس جديداً ، بل هو تأكيد لنهج الأردن منذ تأسيسه: دعم الأشقاء الفلسطينيين في حقهم بالعودة، وليس تصفية قضيتهم بفرض حلول مجحفة لا تخدم إلا الاحتلال.شعب واحد.. موقف واحدنحن الأردنيين، بكل أطيافنا، نقف خلف جلالة الملك في هذه المعركة السياسية. لا نرضى بغير الأردن وطنًا، ولا نقبل أن نكون طرفًا في مخططات تريد سلب الفلسطينيين حقهم المشروع. وحدتنا الوطنية هي حصننا المنيع، ووعينا هو سلاحنا الأقوى ضد أي محاولة لخلط الأوراق أو بث الفتنة بيننا.الرسالة واضحةلكل من يحاول الترويج لأفكار مشبوهة أو فرض حلول غير عادلة: الأردن لن يكون إلا للأردنيين، وفلسطين لن تكون إلا للفلسطينيين. نحن مع جلالة الملك عبدالله الثاني قلبًا وقالبًا، نرفض التوطين، نرفض الوطن البديل، ونؤكد أن الحل العادل للقضية الفلسطينية هو إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.نقف اليوم مع قائدنا، كما وقفنا دائمًا، رافعين صوتنا عاليًا: “لا للوطن البديل.. لا للتهجير.. نعم للأردن الحر المستقل، ونعم لفلسطين الحرة الأبية!”

في كل مرحلة مفصلية، يثبت الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة أنه الاقوى والأجدر على مواجهة التحديات .

واليوم، يأتي موقف جلالة الملك عبدالله الثاني – الواضح والصارم – ليؤكد من جديد أن الوطن البديل والتهجير مجرد أوهام لن تجد لها موطئ قدم على هذه الأرض الطاهرة.

موقف لا يقبل المساومة

لطالما كان الأردن، بقيادة جلالة الملك، صخرة تتحطم عليها كل المؤامرات التي تحاول العبث بهويته أو المساس بثوابته الوطنية. موقف الملك عبدالله الثاني من رفض التوطين والوطن البديل لم يكن يومًا مجرد كلمات، بل هو التزام تاريخي وسياسي وشعبي لا يتزعزع. فالهاشميون كانوا وما زالوا داعمين للحق الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، وعاصمتها القدس الشريف.

الأردن للأردنيين وفلسطين للفلسطينيين

عبارة تختصر موقفنا جميعًا، ملكاً وشعباً. لا مجال للمزايدات ولا مكان للحلول التي تأتي على حساب سيادة الأردن وحقوق الفلسطينيين في وطنهم. هذا الموقف ليس جديداً ، بل هو تأكيد لنهج الأردن منذ تأسيسه: دعم الأشقاء الفلسطينيين في حقهم بالعودة، وليس تصفية قضيتهم بفرض حلول مجحفة لا تخدم إلا الاحتلال.

شعب واحد.. موقف واحد

نحن الأردنيين، بكل أطيافنا، نقف خلف جلالة الملك في هذه المعركة السياسية. لا نرضى بغير الأردن وطنًا، ولا نقبل أن نكون طرفًا في مخططات تريد سلب الفلسطينيين حقهم المشروع. وحدتنا الوطنية هي حصننا المنيع، ووعينا هو سلاحنا الأقوى ضد أي محاولة لخلط الأوراق أو بث الفتنة بيننا.

الرسالة واضحة

لكل من يحاول الترويج لأفكار مشبوهة أو فرض حلول غير عادلة: الأردن لن يكون إلا للأردنيين، وفلسطين لن تكون إلا للفلسطينيين. نحن مع جلالة الملك عبدالله الثاني قلبًا وقالبًا، نرفض التوطين، نرفض الوطن البديل، ونؤكد أن الحل العادل للقضية الفلسطينية هو إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

نقف اليوم مع قائدنا، كما وقفنا دائمًا، رافعين صوتنا عاليًا: “لا للوطن البديل.. لا للتهجير.. نعم للأردن الحر المستقل، ونعم لفلسطين الحرة الأبية!”

*المصدر: وكالة مدار الساعة الإخبارية | alsaa.net
اخبار الاردن على مدار الساعة

حقوق التأليف والنشر © 2026 موقع كل يوم

عنوان: Armenia, 8041, Yerevan
Nor Nork 3st Micro-District,

هاتف:

البريد الإلكتروني: admin@klyoum.com