هل تراجع ترامب حقا عن ضرب إيران؟
klyoum.com
أخر اخبار الاردن:
مديرية الأمن تنعى المواجدة والرقب ودويكات#سواليف
انقسمت المنصاتُ الرقمية في العالم العربي بشأن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد #ترامب الخاصة بإيران، بين من اعتبرها تراجعا واضحا عن خيار #الضربة_العسكرية، ومن رأى فيها خداعا إستراتيجيا يسبق تصعيدا مفاجئا.
وكانت صحف أميركية قد تحدثت عن تخفيف ملحوظ في لهجة #ترامب تجاه #إيران، بعد تلويحه سابقا بضربها على خلفية قمع الاحتجاجات، ووصفت ذلك بأنه تراجع عن خيار #العمل_العسكري.
وفي وقت سابق، أكد ترامب لمجلس الأمن القومي الأميركي أن أي هجوم على إيران يجب أن يكون "سريعا وحاسما"، ويستهدف النظام، من دون الانجرار إلى #حرب طويلة الأمد.
غير أن تحولا لافتا برز في تصريحاته الأخيرة، إذ قال الرئيس الأميركي إن معلومات وصلته تفيد بتوقف عمليات القتل في إيران، مع عدم وجود خطط لتنفيذ إعدامات، مؤكدا أنه سيتحقق من هذه المعطيات.
في المقابل، لم تشارك إسرائيل هذا التقدير، إذ نقل موقع "والا" عن مصادر عسكرية إسرائيلية أن خفض ترامب لهجته قد يكون جزءا من عملية #خداع_إستراتيجي.
وعلى الأرض، واصلت تل أبيب رفع جاهزيتها الدفاعية، في حين غادرت طائرة "جناح صهيون" الخاصة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى جزيرة كريت اليونانية، في خطوة تكررت قبل حرب الأيام الـ12 العام الماضي.
ومن دون إظهار خشية من الرد، جددت طهران عبر وزير خارجيتها عباس عراقجي استعدادها للتفاوض والحلول السلمية.
أما ميدانيا، فقد أظهر موقع "فلايت رادار" عودة حركة الطيران في الأجواء الإيرانية إلى طبيعتها، بعد إغلاق كامل استمر 5 ساعات أمام الرحلات الدولية، باستثناء الرحلات الحاصلة على إذن مسبق.
تباين الآراء
وأثارت تصريحات ترامب الأخيرة جدلا واسعا على المنصات الرقمية، رصد بعضها برنامج "شبكات" في حلقة (2026/1/15).
ورأت إيثار أن تصريحات ترامب لا تعكس تراجعا، بل تكتيك إلهاء يهدف إلى تخدير الانتباه وشراء الوقت بانتظار ضربة في لحظة غير متوقعة.
واعتبر أسد أن إيران تمتلك قدرات صاروخية وبنية عسكرية وعقيدة قتالية تجعل أي ضربة غير كافية لحسم المواجهة حتى لو استُهدف النظام.
وذهب إدريس إلى أن عملية عسكرية خاطفة لإسقاط النظام قد تقع رغم تصريحات ترامب، محذرا من تكرار أخطاء قراءة المواقف الأميركية في السابق.
أما شذى فرأت أن الجميع يستعد للأسوأ، معتبرة أن المنطقة تقف على حافة تصعيد خلال ساعات أو أيام.
ورغم انخفاض نبرة ترامب، تتحرك حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس أبراهام لينكولن" مع مجموعتها الضاربة من بحر جنوب الصين باتجاه الشرق الأوسط، في مؤشر يعيد خيار التصعيد العسكري المحتمل إلى صلب المشهد.