المهيرات يكتب: ليس الحلُّ بالحلِّ
klyoum.com
أخر اخبار الاردن:
وزير الزراعة يودع ممثل الفاو في الأردن ويثمن الشراكة الزراعية المستدامةفي الآونةِ الاخيرةِ تعالت الأصوات المطالبة بحلِّ البرلمان وذلكُ على ضوء الاحداث الأخيرة التي حصلت في البلادوكان للناس أسباب كثيرة دعتهم لذلك وكانت أعمال المجلس حديث الشارع في تلك الفترةلكن كالعادة وفي كلّ مرةٍ وفي كل حدث نذهب لمنحى آخر يبعدنا عن العلاج لتلك القضية دون دراسة الأسباب والدواعي التي تجعلنا نقع في نفس الخطأ لا بل نقع بخطأٍ اشد من السابقان المطالبين بحل مجلس النواب لم يتحدثوا عن الأسباب التي تأتي بمثل هكذا مجالسولو انه تم حل المجلس اليوم لجاء تسعون بالمئة من اعضائه من المجلس السابق ثم تعود الأصوات المطالبة وتطالب بالحل مرة اخرى وهكذا دواليك ونبقى ندور في حلقة مفرغة وفي تراجع ليس مثله تراجع وعلى كافة الصعدسيبقى الحال على حاله مالم تكن هناك إرادة شعبية حقيقةٍ للتغيير والابتعاد عن الفزعة وان يكون على أسس وبرامج انتخابية حقيقيةسيبقى الحال على حاله مادام حملة الشهادات ينظرون من طرفٍ خفي على حملة السادس (ج) وهم يقودون العملية الانتخابية وهم ما يطلق عليهم مجموعة الزندسيبقى الحال على ما هو عليه ما دام الانتخاب فردياً ،وسيبقى وسيبقى وسيبقى مادام هناك ما ل سياسي ولغة المال وتقديم من يجيدون هز الراس والمصفقون والمطأطئون و و و إلى آخره. مما شئت من الأوصافونخلص إلى القول بان المطالبين بالحل ليس لديهم الحل لان الحل ليس بالحلولكن يجب ان تكون هناك نية وارادة بان يكون لدينا برلمان يليق بنا جميعا كاردنيين وكواجهةٍ ناصعة تعكس الصورة الحقيقية للوطن والشعب مبني على أسس علمية واعية وسليمةالحل بان تكون هناك قوانين واضحة التطبيق تتناسب والمجتمع وقيمهمن شأنها النهوض بالوطنلان صلاح السلطة التشريعية هو صلاح المجتمعلكن السوال الأعمق (هل هناك إرادة حقيقية بان يكون لدينا برلمان حقيقي ) لا اعتقد مادامت المناطقية والعشائرية والفزعة هي التي تدفع بنا إلى انتخاب موظف للسلطة التنفيذية
في الآونةِ الاخيرةِ تعالت الأصوات المطالبة بحلِّ البرلمان وذلكُ على ضوء الاحداث الأخيرة التي حصلت في البلاد
وكان للناس أسباب كثيرة دعتهم لذلك وكانت أعمال المجلس حديث الشارع في تلك الفترة
لكن كالعادة وفي كلّ مرةٍ وفي كل حدث نذهب لمنحى آخر يبعدنا عن العلاج لتلك القضية دون دراسة الأسباب والدواعي التي تجعلنا نقع في نفس الخطأ لا بل نقع بخطأٍ اشد من السابق
ان المطالبين بحل مجلس النواب لم يتحدثوا عن الأسباب التي تأتي بمثل هكذا مجالس
ولو انه تم حل المجلس اليوم لجاء تسعون بالمئة من اعضائه من المجلس السابق ثم تعود الأصوات المطالبة وتطالب بالحل مرة اخرى وهكذا دواليك ونبقى ندور في حلقة مفرغة وفي تراجع ليس مثله تراجع وعلى كافة الصعد
سيبقى الحال على حاله مالم تكن هناك إرادة شعبية حقيقةٍ للتغيير والابتعاد عن الفزعة وان يكون على أسس وبرامج انتخابية حقيقية
سيبقى الحال على حاله مادام حملة الشهادات ينظرون من طرفٍ خفي على حملة السادس (ج) وهم يقودون العملية الانتخابية وهم ما يطلق عليهم مجموعة الزند
سيبقى الحال على ما هو عليه ما دام الانتخاب فردياً ،
وسيبقى وسيبقى وسيبقى مادام هناك ما ل سياسي ولغة المال وتقديم من يجيدون هز الراس والمصفقون والمطأطئون و و و إلى آخره. مما شئت من الأوصاف
ونخلص إلى القول بان المطالبين بالحل ليس لديهم الحل لان الحل ليس بالحل
ولكن يجب ان تكون هناك نية وارادة بان يكون لدينا برلمان يليق بنا جميعا كاردنيين وكواجهةٍ ناصعة تعكس الصورة الحقيقية للوطن والشعب مبني على أسس علمية واعية وسليمة
الحل بان تكون هناك قوانين واضحة التطبيق تتناسب والمجتمع وقيمه
من شأنها النهوض بالوطن
لان صلاح السلطة التشريعية هو صلاح المجتمع
لكن السوال الأعمق (هل هناك إرادة حقيقية بان يكون لدينا برلمان حقيقي ) لا اعتقد مادامت المناطقية والعشائرية والفزعة هي التي تدفع بنا إلى انتخاب موظف للسلطة التنفيذية