قطر تحذر من سابقة خطيرة وترفض اعتراف الاحتلال بإقليم أرض الصومال
klyoum.com
أخر اخبار الاردن:
الدفاع المدني يتعامل مع 6279 حادثا مختلفا خلال عطلة عيد الفطر#سواليف
أعلنت #قطر رفضها القاطع لإعلان الاعتراف المتبادل بين سلطات #الاحتلال الإسرائيلي #إقليم_أرض_الصومال، معتبرة الخطوة سابقة خطيرة تتنافى مع قواعد #القانون_الدولي، وتمس بشكل مباشر بسيادة #جمهورية_الصومال الفيدرالية ووحدة أراضيها، وتحمل تداعيات واسعة على الأمن والاستقرار الإقليميين والنظام الدولي القائم.
وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان رسمي صدر اليوم، إن هذا الإعلان يشكل إجراءً أحاديًا خارج أطر الشرعية الدولية، ويقوض المبادئ التي يقوم عليها النظام الدولي، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم فرض وقائع سياسية جديدة بالقوة أو عبر ترتيبات منفردة.
وأكد البيان أن أي محاولات لإنشاء أو فرض كيانات موازية داخل دول معترف بها دوليًا تمثل تهديدًا مباشرًا للاستقرار، وتفتح الباب أمام أزمات ممتدة وصراعات إقليمية معقدة، محذرًا من أن مثل هذه الممارسات قد تتحول إلى نموذج قابل للتكرار في مناطق تعاني هشاشة سياسية أو نزاعات داخلية.
وشددت الخارجية القطرية على أن وحدة الصومال وسلامة أراضيه تشكل عنصرًا محوريًا في أمن القرن الإفريقي، لما للمنطقة من أهمية استراتيجية متزايدة تتصل بأمن الملاحة البحرية وطرق التجارة الدولية والتوازنات الجيوسياسية، محذرة من أن العبث بهذا التوازن ستكون له انعكاسات تتجاوز الإقليم.
وفي هذا السياق، جددت قطر دعمها الكامل لمؤسسات الدولة الصومالية الشرعية، مؤكدة حرصها الثابت على أمن الصومال واستقراره، وصون مصالح شعبه، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لمنع تمدد الأزمات في محيط إقليمي يشهد تنافسًا دوليًا متصاعدًا وتداخلًا في المصالح.
وربط البيان القطري بين الخطوة الإسرائيلية المعلنة وسياق أوسع يتعلق بتعامل سلطات الاحتلال مع القانون الدولي، معتبرًا أن الأولى بتلك السلطات هو الاعتراف بدولة فلسطين، التي أقر المجتمع الدولي بحقها في إقامة دولتها المستقلة على ترابها الوطني، والعمل الجاد على إنهاء الحرب على قطاع غزة بشكل مستدام.
وأكدت وزارة الخارجية أن احترام سيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدتها وسلامة أراضيها يمثل التزامًا قانونيًا وأخلاقيًا على المجتمع الدولي، داعية إلى الالتزام الصارم بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وتكثيف الجهود الدولية لدعم مسارات الاستقرار والتنمية في القرن الإفريقي بعيدًا عن السياسات الأحادية التي تعمق الانقسامات وتخلق بؤر توتر جديدة.
وجددت قطر موقفها الثابت الداعم للقانون الدولي ورفض التعامل الانتقائي مع قواعده، محذرة من أن تقويض هذه القواعد يهدد مصداقية النظام الدولي برمته، ويؤدي إلى تأجيج التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة والإقليم.
ويأتي الموقف القطري في وقت تتصاعد فيه الإدانات العربية والإقليمية للخطوة الإسرائيلية، حيث أعلنت مصر والسعودية ودول مجلس التعاون الخليجي وتركيا والاتحاد الأفريقي رفضها للاعتراف المعلن، مؤكدة تمسكها بوحدة الصومال ورفض أي إجراءات أحادية تمس سيادته.