المعايطة: الإرهاب لا يعرف حدوداً والأردن كان في خط المواجهة الأول
klyoum.com
أخر اخبار الاردن:
معركة الكرامة حين عادت الروح لأمة العرب وخطت عنوانا للمجد لا يغيبزاد الاردن الاخباري -
أكد وزير الإعلام الأردني الأسبق سميح المعايطة أن تنظيم داعش وأخواته من تنظيمات الإرهاب والتطرف يشكلون عدواً مباشراً لأمن الأردن واستقراره، مشدداً على أن المملكة كانت وما تزال في قلب المواجهة المفتوحة مع هذه التنظيمات التي لم تتوانَ يوماً عن استهداف الأردن، سواء عبر العمليات الإرهابية المباشرة أو محاولات زعزعة الاستقرار وبث الفوضى.
وقال المعايطة، في تغريدة له، إن " الأردن دفع ثمناً باهظاً في حربه مع الإرهاب، وقوائم شهدائنا من أبناء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمدنيين تشهد على حجم الإجرام الذي مارسته هذه التنظيمات بحق الدولة والمجتمع"، مؤكداً أن المعركة مع داعش لم تكن يوماً معركة حدود، بل معركة وجود وأمن وطني.
وأضاف أن الخطر الذي يمثله تنظيم داعش اليوم لا يقتصر على الأردن، بل يتجدد بصورة أكثر تعقيداً في سوريا، لا سيما في ظل التحولات التي تشهدها الدولة السورية الجديدة، محذراً من أن أي فراغ أمني أو سياسي يشكل فرصة ذهبية لعودة التنظيمات الإرهابية إلى المشهد، بما يهدد أمن المنطقة والعالم.
وجاءت تصريحات المعايطة تعليقاً على إعلان الولايات المتحدة الأمريكية تنفيذ غارات جوية استهدفت مواقع لتنظيم داعش داخل الأراضي السورية، حيث اعتبر أن هذه الضربات تؤكد أن التنظيم ما زال يشكل تهديداً حقيقياً، وأن الحديث عن نهايته كان سابقاً لأوانه.
وشدد المعايطة على أن الحرب على الإرهاب تتطلب مقاربة شاملة لا تقتصر على الحلول العسكرية، بل تمتد إلى تجفيف منابع التطرف فكرياً وإعلامياً، ودعم الدول التي تواجه هذه التنظيمات على أراضيها، مشيراً إلى أن الأردن كان نموذجاً في الجمع بين الحزم الأمني والرؤية السياسية العاقلة في مواجهة الإرهاب.
وختم بالقول إن أمن الأردن مرتبط عضوياً بأمن الإقليم، وإن استمرار التنسيق الدولي والإقليمي في محاربة داعش وأشباهه هو ضرورة استراتيجية، وليس خياراً سياسياً، في ظل عالم لا يزال يدفع ثمن التطرف العابر للحدود.