برنامج جديد لتأهيل الشباب للعمل في القطاع السياحي بالطفيلة
klyoum.com
السوسنة - بدأت وزارة السياحة والآثار، بالتعاون مع مؤسسة التدريب المهني، تنفيذ برنامج تدريبي متخصص يستهدف تأهيل العاملين ومزودي الخدمات في القطاع السياحي، إلى جانب دعم الباحثين عن فرص عمل.
والتحق بالبرنامج في محافظة الطفيلة نحو 50 شابا وشابة، ضمن برامج تدريبية متخصصة تهدف إلى تطوير مهاراتهم ورفع جاهزيتهم للعمل في القطاع السياحي.
ويهدف البرنامج إلى تأهيل كوادر وطنية تمتلك المهارات اللازمة لتلبية متطلبات سوق العمل في القطاع السياحي، ورفع فرص التشغيل أمام الشباب والشابات، من خلال تدريبهم على المهارات المهنية والتطبيقية المطلوبة في مجالات السياحة والخدمات المرتبطة بها.
وباشر معهد تدريب مهني الطفيلة للذكور استقبال المقبولين والبدء بتنفيذ البرامج التدريبية ضمن المشروع، الذي يتضمن تأهيل العاملين ومزودي الخدمات السياحية، بما في ذلك الحرفيين والعاملين في مكاتب وكلاء السفر ومقدمي التجارب السياحية من أبناء المجتمعات المحلية، سواء من الافراد او الجمعيات.
وينفذ المشروع بموجب اتفاقية شراكة بين وزارة السياحة والآثار ومؤسسة التدريب المهني، وبالتعاون مع الشركة الأردنية للتعليم الفندقي والسياحي «مجمع عمون» وشركة مستقبل الأردن للتنمية المستدامة، في إطار جهود مشتركة للاستثمار في العنصر البشري وتوفير كوادر مؤهلة تلبي متطلبات القطاع السياحي المتنامي.
ويطرح المعهد ضمن البرنامج عدداً من الدورات المتخصصة، أبرزها برنامج اعتماد مشرف فني للسلامة والصحة المهنية بواقع 300 ساعة تدريبية، بهدف إكساب المتدربين المعارف والمهارات اللازمة لتوفير بيئات عمل آمنة وفق المعايير المهنية المعتمدة، إلى جانب برنامج أساسيات الباريستا بواقع 40 ساعة تدريبية، وبرنامج مساعد الحلواني المتخصص في صناعة الحلويات.
وقال مدير معهد تدريب مهني الطفيلة للذكور المهندس محمد المرايات إن البرنامج يشكل فرصة نوعية للشباب والشابات الباحثين عن العمل لصقل مهاراتهم ورفع كفاءتهم المهنية وفق احتياجات سوق العمل.
وأضاف أن مؤسسة التدريب المهني تعمل من خلال معهد تدريب مهني الطفيلة على توفير البيئة التدريبية المناسبة والتأهيل العملي للملتحقين، وتحويل مخرجات البرامج إلى مهارات ميدانية تسهم في تعزيز فرص التشغيل والتشغيل الذاتي، ورفع مستوى الخدمات المقدمة في المنشآت السياحية والفندقية.
من جهتها، أكدت مديرة مديرية سياحة الطفيلة خلود الجرابعة أهمية تأهيل الكوادر البشرية العاملة في القطاع السياحي، باعتبار الإنسان المدرب أحد أهم عناصر تطوير المنتج السياحي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للزوار.
وأشارت إلى أن سوق العمل السياحي يحتاج إلى كفاءات مؤهلة في مجالات الفندقة والإيواء والطعام والحرف التقليدية والسلامة والصحة المهنية والصناعات الغذائية وإعداد المشروبات، مؤكدة أن تدريب أبناء المجتمعات المحلية يفتح آفاقاً أوسع للتشغيل ويربط التنمية السياحية باحتياجات السكان المحليين.
وبينت الجرابعة أن إطلاق البرنامج يأتي في ظل ما تمتلكه محافظة الطفيلة من مقومات طبيعية وتراثية وسياحية متنوعة، ما يجعل الاستثمار في تأهيل أبنائها ركيزة أساسية لتعزيز حضور المحافظة على الخريطة السياحية، وتوفير خدمات احترافية قادرة على مواكبة تطلعات الزوار ودعم التنمية الاقتصادية المحلية.