إيران انتصرت اقتصادياً على أمريكا بفعل سياسات ترمب
klyoum.com
أخر اخبار الاردن:
ترامب: ندرس إنهاء العمليات العسكرية ضد إيران تدريجيافي لحظة سياسية واقتصادية لافتة وغير مسبوقة ، يبدو أن رياح الصراع الدولي المتصاعد بدأت تدفع إيران للتغيير في خلق حالة جديدة من لعبة المعادلات وذلك من خلال الحصول على مكاسب لم تتمكن من تحقيقها طوال أربعة عقود.
مضيق هرمز في قلب معادلة الطاقة العالمية
واللافت على مسرح الأحداث و في قلب التوترات والتشنجات العالمية ومسارات العقوبات والضغوط الاقتصادية، يبرز مضيق هرمز مجددًا كلاعب رئيسي في معادلة الطاقة العالمية، ولكن هذه المرة كورقة قوة اقتصادية بيد طهران.
سياسة الضغط الأقصى.. نتائج معاكسة؟
وبينما كانت السياسات الأمريكية الحالية وبقيادة هرم السلطة دونالد ترمب تهدف إلى خنق الاقتصاد الإيراني، تشير تطورات جديدة إلى أن تلك السياسات ربما أسهمت، بشكل غير مباشر، في فتح أبواب مكاسب مالية واستراتيجية لطهران.
اتفاق مرتقب مع اليابان
وفي خطوة قد تمثل تحولًا اقتصاديًا بارزًا تقترب إيران من توقيع اتفاق مهم مع اليابان يتعلق بعبور السفن النفطية عبر مضيق هرمز، ووفق ما يتم تداوله، يسمح الاتفاق للسفن اليابانية المحملة بالنفط بالمرور بأمان عبر المضيق مقابل رسوم تبلغ نحو 10% على كل ناقلة نفط.
ويتوقع أن يشكل هذا النموذج أساسًا لتفاهمات مشابهة مع دول أخرى تعتمد على الممر الحيوي لنقل الطاقة.
شريان النفط العالمي تحت مجهر التحولات
وماهو سائد ومعروف يمثل مضيق هرمز أحد أهم الشرايين البحرية في العالم، إذ يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط العالمية. ومن هنا، فإن أي ترتيبات جديدة تتعلق بإدارة المرور أو ضمان أمن الملاحة فيه قد تتحول إلى مصدر دخل ضخم للدولة التي تفرض تلك الرسوم.
مليارات الدولارات المحتملة ومكاسب ضخمة
وفي هذا الصدد ، رأى مراقبون أن مثل هذه الخطوة، إذا تم توسيعها لتشمل دولًا أخرى مستوردة للنفط، قد توفر لإيران إيرادات سنوية تقدر بمليارات الدولارات. فالدول التي تعتمد على النفط القادم من الخليج لا تملك بدائل سهلة لتجنب المرور عبر المضيق، ما يمنح طهران ورقة ضغط اقتصادية قوية في سوق الطاقة العالمي.
طهران تبحث عن أوراق قوة جديدة
وتأتي هذه التطورات في سياق تداعيات السياسات الأمريكية بقيادة ترمب، والتي اعتمدت استراتيجية “الضغط الأقصى” عبر العقوبات الاقتصادية. وبينما هدفت تلك السياسة إلى تقليص موارد إيران المالية.
تعزيز النفوذ الاقتصادي في خضم الصراع
وعلى صعيد مرتبط ، يعتقد بعض المحللين أن الضغوط ذاتها دفعت طهران إلى البحث عن أدوات جديدة في معادلة الصراع وذلك من أجل تعزيز نفوذها الاقتصادي والاستراتيجي في المنطقة.
دخل ثابت ينعش الاقتصاد الإيراني
وفي حال نجحت هذه التفاهمات وتحولت إلى نظام دائم يشمل عدة دول، فقد تجد إيران نفسها أمام مصدر دخل ثابت لم يكن متاحًا لها طوال الأربعين عامًا الماضية، ما قد يمثل تحولًا مهمًا في موقعها الاقتصادي والإقليمي حسبما أجمع عليه الكثير من المراقبين والمحللين.
مضيق هرمز.. الورقة الحساسة في معادلة الطاقة
أخيراً ما يمكن قوله إن استمرار التحولات في موازين القوى الدولية وسوق الطاقة العالمي، يبقى مضيق هرمز العنوان الأبرز وأحد أكثر النقاط حساسية وتأثيرًا في الاقتصاد والسياسة معًا، حيث يمكن لقرار واحد أو اتفاق جديد أن يعيد رسم ملامح المعادلة في المنطقة برمتها.