بيان صادر عن الهيئة العامة للأطباء المؤهلين وحملة البورد الأجنبي: لا وساطة في الحقوق ونقيب الأطباء هو مرجعيتنا الأولى
klyoum.com
أخر اخبار الاردن:
الظهراوي يدعو الحكومة لطمأنة الأردنيين حول الأوضاع الإقليميةزاد الاردن الاخباري -
في العمل النقابي، لا يُعد "النقيب" مجرد مسمى إداري أو منصب عابر، بل هو الربان الذي تتوحد عنده الآمال وتتبدد أمام العقبات، وهو الرمز الذي يمثل وجدان كل طبيب وصمام الأمان لحقوق الهيئة العامة. واليوم، وبينما يمر الأطباء المؤهلون وحملة البورد الأجنبي بمنعطف تاريخي في مسيرتهم المهنية، تتجه الأنظار نحو عطوفة نقيب الأطباء الدكتور عيسى الخشاشنة، بصفته الملاذ الأول والأخير، والوحيد الذي يملك الشرعية المطلقة لتمثيلهم دون حواجز أو وساطات، ودون وساطة من خلال "جمعية المؤهلين" التي كثيرون غير منتسبين لها ولا تمثلهم.
إن القوة الحقيقية للنقيب تستمد بريقها من التفافه المباشر حول هيئته العامة، وهو ما ينتظره الأطباء اليوم من عطوفة الدكتور عيسى الخشاشنة؛ القائد الذي نأتمنه على ملفاتنا بعيداً عن كواليس الجمعيات الفرعية التي لا تعبر عن تطلعاتنا الحقيقية. إن مطالبة الأطباء بلقاء طارئ ومباشر مع عطوفة النقيب هي إعلان ثقة صريح بشخصه وبمكانة النقابة كبيت جامع، ورفض قاطع لسياسة "الوساطة" التي قد تُقزم مطالبنا الجوهرية.
إن الطبيب المؤهل وحامل البورد الأجنبي، الذي يشكل عصب المنظومة الصحية، يرى في الدكتور عيسى الخشاشنة الممثل الوحيد والقادر على جعل ملفه "أولوية قصوى" تتقدم على أي ملف آخر، بعيداً عن أي تمثيل مجتزأ. إن التاريخ النقابي يُسجل للمواقف الجريئة التي تنتصر للميدان، واليوم هو يوم النقيب ليثبت أن صوت الهيئة العامة يُسمع مباشرة تحت قبة النقابة، وأن حقوق أبنائها لا تمر عبر ممرات فرعية، بل تُصان بقرار شجاع ولقاء مكاشفة يضع حداً لسنوات التهميش.
أين أنتِ يا نقابة؟ الهيئة العامة تنادي، والآمال معقودة على استجابة فورية من عطوفة الدكتور عيسى الخشاشنة تكرس هيبة النقابة وتؤكد أن النقيب هو الأب الروحي والظهير القوي لكل طبيب يطالب بحقه المشروع؛ فالهيئة العامة تريد، وهذا أوان وقفة الحق والانتصار للمهنة وأبنائها.