اخبار الاردن
موقع كل يوم -جو٢٤
نشر بتاريخ: ٢٥ تشرين الثاني ٢٠٢٥
تعليق من سلاف فواخرجي على أحداث حمص يثير جدلاً واسعاً
شهدت عدة مناطق في محافظة حمص خلال الأيام الماضية توترات أمنية مفاجئة، عقب العثور على جثة رجل وزوجته في بلدة زيدل بريف حمص، الأمر الذي أدى إلى حالة من الغضب على المنصات.
وأفادت مصادر محلية بأن الحادث دفع مجموعة من المسلحين إلى التحرك باتجاه بعض الأحياء في محاولة للانتقام، قبل أن تتدخل القوات الأمنية وتنتشر في المناطق المتوترة لاحتواء الموقف.
وفي خضمّ ما يجري، خرجت الممثلة السورية سلاف فواخرجي بمنشور جدلي عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، استنكرت فيه ما وصفته بـ'ترويع المدنيين الآمنين'، مشيرة إلى أن بعض المنازل والمحال والمركبات تعرّضت للتخريب، وأن هناك إصابات بين السكان.
وأبدت فواخرجي خشيتها من تكرار مشاهد التوتر التي عاشتها البلاد سابقاً، داعية إلى تحرك سريع يضمن حماية المدنيين ومنع أي اعتداء عليهم، معتبرة أن استعادة الهدوء ضرورة للحفاظ على الاستقرار.
وأثار منشور فواخرجي أثار موجة من الجدل، حيث رأى بعض الصحفيين والناشطين أن حديثها حمل إيحاءات طائفية قد تزيد من التوتر، واعتبر منتقدون أن استحضار شعارات قديمة أو إشارات حساسة في هذا التوقيت قد يساهم في تأجيج الاحتقان بدل تهدئته، مطالبين بالابتعاد عن الخطابات التي قد تُفهم على أنها منحازة لطرف دون آخر.
وشدد معلقون على ضرورة تبنّي خطاب يدعو إلى حماية جميع السوريين دون استثناء، وعدم حصر المأساة بفئة أو منطقة معينة، معتبرين أن الحل يكمن في التهدئة والدعوة إلى سيادة القانون.
وسط هذا المشهد، طالب أهالي حمص والفعاليات المدنية بفتح تحقيق شفاف وواضح في جريمة القتل، ومحاسبة الفاعلين، إضافة إلى ضبط أي محاولات للخروج عن القانون أو الاعتداء على المدنيين، مؤكدين أن الحفاظ على السلم الأهلي هو أولوية قصوى.












































