اخبار العراق

مباشر

سياسة

الذهب يتوجه لأكبر خسارة شهرية منذ 17 عامًا رغم ارتفاعه

الذهب يتوجه لأكبر خسارة شهرية منذ 17 عامًا رغم ارتفاعه

klyoum.com

مباشر- ارتفع الذهب بشكل طفيف اليوم الثلاثاء، لكن المعدن ظل في طريقه لتسجيل أكبر انخفاض شهري له منذ ما يقرب من 17 عامًا.

وارتفع سعر الذهب الفوري بنحو 1% عند 4553.69 دولارًا للأوقية. فيما صعدت العقود الآجلة للذهب لأقرب استحقاق بنسبة 0.6% لتستقر عند حوالي 4553 دولارًا.

وجاءت المكاسب وسط حالة من عدم اليقين المستمر بشأن مسار الحرب الأمريكية الإيرانية التي دخلت أسبوعها الخامس.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أمس الاثنين، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أخبر مساعديه بأنه مستعد لإنهاء الأعمال العدائية العسكرية ضد إيران حتى لو ظل مضيق هرمز مغلقًا إلى حد كبير.

وقال ترامب في منشور على منصة "تروث سوشيال" إن واشنطن تجري "محادثات جادة" مع مسؤولين إيرانيين، لكنه أضاف أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قريبًا، فستشن القوات الأمريكية هجمات على محطات الكهرباء وآبار النفط وجزيرة "خارك" الاستراتيجية.

في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، إن أهداف واشنطن في إيران ستتحقق في "أسابيع وليس أشهر".

وذكرت "رويترز" أن 2500 من مشاة البحرية الأمريكية وصلوا إلى الشرق الأوسط خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث أفاد مسؤولون لم تكشف هويتهم للوكالة أن القوات المنتشرة تنتمي إلى فرقة المشاة 82 المحمولة جواً.

وأثر الصراع في الشرق الأوسط على أسعار الذهب، حيث أدى الارتفاع الحاد في أسعار النفط والغاز إلى رفع التوقعات بارتفاع التضخم في مختلف الاقتصادات، مما سيؤدي إلى موجة من رفع أسعار الفائدة.

تتجه الأسعار الفورية الآن لتسجيل انخفاض شهري بنسبة 14.6%، وهو ما سيمثل أكبر انخفاض شهري للمعدن منذ أكتوبر 2008، عندما تراجعت الأسعار بنسبة 16.8%.

قال واين ناتلاند، مدير الاستثمار لدى "شاكلتون أدفيزرز"، إن السنوات الأربع الماضية غيرت طريقة تداول الذهب. وأوضح: "قبل حرب أوكرانيا، كان سعر الذهب يميل إلى الارتباط العكسي بعوائد السندات الحقيقية والدولار الأمريكي، حيث يرتفع الذهب عندما تنخفض هذه المقاييس، وينخفض عندما ترتفع".

وأضاف: "أحدثت الفترة التي تلت الحرب الأوكرانية اضطرابًا في هذه العلاقات، خاصة في عام 2025 وحتى أوائل 2026 عندما ارتفع الذهب بقوة كبيرة، بما يتجاوز بكثير التحركات التي تشير إليها تلك العلاقات التاريخية".

تابع ناتلاند أنه في أعقاب الحرب الإيرانية، عاد الذهب إلى علاقاته التقليدية، قائلاً: "ارتفعت عوائد السندات والدولار الأمريكي معًا، وعلى هذه الخلفية أظهر الذهب حساسيته العكسية التقليدية لهذه المقاييس، مما أدى إلى تراجعه. ربما تكون تراجعات الذهب قد تفاقمت أيضًا بسبب قوة سعر الذهب مع بداية عام 2026 وربما رغبة المستثمرين في تصفية مراكزهم المربحة".

من جانبه، قال إيان بارنز، كبير مسؤولي الاستثمار لدى "نتويلث"، إن تقلبات أسعار الذهب كانت تعادل ضعف مستواها التاريخي في الأشهر الأخيرة، بسبب زيادة مشاركة المستثمرين الماليين.

وأضاف بارنز: "ربما تكون البنوك المركزية الدولية التي تسعى إلى تنويع احتياطياتها بعيدًا عن الدولار الأمريكي قد بدأت السوق الصاعدة للذهب في السنوات القليلة الماضية، لكن في النهاية نفد السوق من المشترين الماليين الجدد، وشهد بدلاً من ذلك جني أرباح واسع النطاق مع تأثر الأسواق بحالة عدم اليقين الأوسع وارتفاع الدولار".

وأشار بارنز إلى أنه على الرغم من أن الخلفية الاقتصادية والسوقية الشاملة تختلف عن عام 2008، إلا أن هناك أوجه تشابه في أن المستثمرين الذين كانت لديهم "مراكز استهلالية مفرطة في السلع الأساسية" ضخموا تحركات الأسعار بشكل كبير بعد تغير الأساسيات ومعنويات الدولار الأمريكي.

وأوضح: "في النصف الأول من عام 2008، راهن المستثمرون بشكل مضاعف على قصة نمو الأسواق الناشئة، مما أدى إلى زيادة أسعار السلع الأساسية بالتزامن مع ضعف الدولار حتى مع وصول الاقتصادات الغربية إلى حافة الهاوية. ومع اتساع نطاق الأزمة المالية العالمية، انهارت الرغبة العالمية في المخاطرة وتأثر الذهب إلى جانب السلع الأكثر إنتاجية مثل النفط والنحاس مع ارتفاع الدولار. هذا العام، عاد السوق ليكتشف المناطق الأكثر تعرضًا للمستثمرين: مراكز مفرطة في الذهب حيث كان يُنظر إليه باعتباره الملاذ الآمن الأخير المتبقي".

في مذكرة يوم الاثنين، قال محللون في "جولدمان ساكس" إنهم ما زالوا متفائلين بشأن الذهب على الرغم من موجة البيع المرتبطة بإيران، مشيرين إلى أن الأسواق أعادت تسعير مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى خفض واحد أو عدم خفض الفائدة هذا العام.

وأضافوا: "نواصل توقع وصول أسعار الذهب إلى 5400 دولار للأوقية بحلول نهاية عام 2026، مع استمرار تنويع البنوك المركزية، وتطبيع مراكز المضاربة المنخفضة حاليًا، وتنفيذ الاحتياطي الفيدرالي لخفض الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس الذي يتوقعه خبراؤنا".

كما أشاروا إلى أنه على الرغم من أن المخاطر التي تهدد توقعاتهم تميل إلى الجانب السلبي على المدى القريب، حيث أن استمرار الاضطراب في مضيق هرمز يجعل الذهب عرضة لمزيد من التصفية، فإن الصورة على المدى المتوسط مختلفة.

واختتموا: "على المدى المتوسط، تميل المخاطر إلى الجانب الإيجابي إذا كانت الأزمة الإيرانية، إلى جانب التطورات الجيوسياسية الأوسع مثل جرينلاند وفنزويلا، ستسرع من تنويع الاستثمارات نحو الذهب وتؤثر سلبًا على تصورات الاستدامة المالية للغرب".

*المصدر: مباشر | mubasher.info
اخبار العراق على مدار الساعة

حقوق التأليف والنشر © 2026 موقع كل يوم

عنوان: Armenia, 8041, Yerevan
Nor Nork 3st Micro-District,

هاتف:

البريد الإلكتروني: admin@klyoum.com