الحليب وحصوات الكلى.. مفاجأة طبية تقلب الموازين: اشربه ولا تمنعه؟
klyoum.com
في ظل انتشار مشكلات الكلى، وعلى رأسها حصوات الكلى، يطرح الكثيرون سؤالًا مهمًا: هل الحليب صديق للكلى أم عدو خفي يزيد من تكوّن الحصوات؟ الإجابة ليست بسيطة كما يعتقد البعض، بل تحمل مفاجآت علمية قد تغير مفاهيم شائعة.
حصوات الكلى هي ترسبات صلبة تتكوّن داخل الكلى نتيجة تجمع معادن وأملاح، أشهرها أكسالات الكالسيوم. وقد تسبب آلامًا شديدة عند تحركها داخل الجهاز البولي، بحسب ما نشره موقع هيلثي.
الاعتقاد الشائع أن الحليب يسبب الحصوات بسبب احتوائه على الكالسيوم، لكن الأطباء يؤكدون أن هذا الاعتقاد غير دقيق.
في الحقيقة، الحليب قد يساعد في الوقاية من الحصوات وليس العكس.
يحتوي الحليب على الكالسيوم الذي يرتبط بالأوكسالات في الأمعاء، مما يقلل امتصاصها ووصولها للكلى.
هذا يقلل من تكوّن حصوات أكسالات الكالسيوم، وهي الأكثر شيوعًا.
تناول الكالسيوم من مصادر طبيعية مثل الحليب أفضل بكثير من المكملات.
رغم فوائده، قد يتحول الحليب إلى عامل خطر في بعض الحالات:
الإفراط في تناوله
زيادة الكالسيوم بشكل مفرط قد تؤدي إلى زيادة ترسبه في الكلى.
تناول مكملات الكالسيوم بكثرة
خاصة بدون إشراف طبي.
قلة شرب الماء
وهي من أهم أسباب تكوّن الحصوات بغض النظر عن الحليب.
وجود تاريخ مرضي سابق
لبعض أنواع الحصوات النادرة التي تتأثر بالكالسيوم.
رأي الأطباء
يوصي الأطباء بما يلي: