اخبار مصر

الرئيس نيوز

سياسة

المفتي: من يقرأ القرآن طلبا للسمعة والرياء مصيره النار في الآخرة

المفتي: من يقرأ القرآن طلبا للسمعة والرياء مصيره النار في الآخرة

klyoum.com

قال الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، إن قراءة القرآن الكريم تستوجب الالتزام بآداب «قبل وأثناء وبعد» القراءة، مشددا على ضرورة «إخلاص النية» قبل الشروع، كما ورد في الحديث النبوي الشريف «إنما الأعمال بالنيات».

وأوضح خلال لقائه ببرنامج «اسأل المفتي» المذاع عبر فضائية «صدى البلد»، أن هناك فارقا كبيرا بين من يقرأ القرآن كـ «عادة» أو ليُقال عنه إنه من أهل القرآن، وبين من يقرأه سعيا للوقوف على أسراره والتأدب بآدابه والتحلي بأخلاقه وبث خيره بين الناس.

وحذر من خطورة مخالفة الفعل للقول، مستشهدا بالحديث النبوي عن الرجل الذي يُلقى في النار يوم القيامة وتخرج أمعاؤه لأنه كان يأمر بالمعروف ولا يأتيه وينهى عن المنكر ويأتيه.

وطالب بالقياس على هذا التحذير في التعامل مع القرآن الكريم، مستشهدا بإجابة السيدة عائشة رضي الله عنها حين سُئلت عن خلق النبي عليه السلام، وأحالت السائل إلى القرآن الكريم وصدر سورة «المؤمنون».

وأوضح أن تلك الآيات جمعت بين الجوانب العقدية والتعبدية والسلوكية التي رسمت ملامح الشخصية النبوية.

وحذر من العتاب الإلهي الذي خُص به أهل الإيمان الوارد في قوله تعالى «يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون»، بالإضافة إلى ذلك العتاب الذي وُجه لبني إسرائيل على قبح الفعل والمسلك في قوله تعالى «أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم».

ونصح قراء القرآن بضرورة الحذر من طلب السمعة أو الرياء، مؤكدا أن من يقرأ أو يُعلم ليقال عنه ذلك يُزج به في النار يوم القيامة رغم ظنه أنه من أهل الجنة، معقبا: «إياك أن تكون من الذين يقرأون ليقال قد قرأ.. أما وقد قيل اذهبوا به إلى النار»، في إشارة إلى حديث مسلم «تعلمت العلم ليقال عالم وقرأت القرآن ليقال هو قارئ فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار».

*المصدر: الرئيس نيوز | alraeesnews.com
اخبار مصر على مدار الساعة

حقوق التأليف والنشر © 2026 موقع كل يوم

عنوان: Armenia, 8041, Yerevan
Nor Nork 3st Micro-District,

هاتف:

البريد الإلكتروني: admin@klyoum.com