متى تحتاج إلى رسم قلب؟ وأهم الفحوصات
klyoum.com
يعد رسم القلب «ECG» من أشهر الفحوصات المستخدمة للاطمئنان على صحة القلب، لكنه ليس ضروريًا لكل شخص يشعر بالتعب أو الخفقان، كما أن نتيجة رسم القلب الطبيعية لا تستبعد جميع أمراض القلب. ويحدد الطبيب الحاجة إليه بناءً على الأعراض، وعوامل الخطورة، والتاريخ المرضي.
يُستخدم رسم القلب لتسجيل النشاط الكهربائي للقلب، ويمكن أن يساعد الطبيب في اكتشاف اضطرابات ضربات القلب وبعض علامات نقص تدفق الدم إلى عضلة القلب وغيرها من المشكلات، بحسب ما نشره موقع هيلثي.
وتزداد أهمية إجراء رسم القلب عند ظهور أعراض مثل ألم أو ضغط في الصدر، ضيق التنفس، خفقان القلب، الدوخة، الإغماء أو الشعور بعدم انتظام ضربات القلب، خاصة إذا كانت الأعراض جديدة أو متكررة.
كما قد يطلب الطبيب رسم القلب قبل بعض العمليات أو عند وجود تاريخ مرضي لأمراض القلب، أو ارتفاع ضغط الدم، أو مرض السكري، أو عوامل أخرى تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب.
ليس كل ألم في الصدر سببه القلب، فقد ينتج عن العضلات أو الجهاز الهضمي أو الرئتين وغيرها من الأسباب. لكن ألم الصدر المفاجئ أو الشديد، خاصة إذا صاحبه ضيق نفس أو عرق بارد أو غثيان أو دوخة أو امتد الألم إلى الذراع أو الكتف أو الفك أو الظهر، يستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا.
وفي هذه الحالات لا ينبغي الانتظار لإجراء فحص في المنزل أو الاكتفاء بمسكنات الألم.
يعد الفحص الأولي الشائع لتقييم النشاط الكهربائي للقلب، ويمكن أن يكشف اضطرابات ضربات القلب وبعض التغيرات التي تحتاج إلى فحوصات إضافية.
يستخدم مخطط صدى القلب «Echo» الموجات فوق الصوتية لتقييم شكل القلب وحركة عضلته ووظيفة الصمامات، كما يساعد في تقييم قوة ضخ القلب.
هو جهاز صغير يُرتدى لفترة زمنية محددة لتسجيل ضربات القلب أثناء الحياة اليومية. وقد يكون مفيدًا عندما تكون أعراض الخفقان أو الدوخة متقطعة ولا تظهر أثناء رسم القلب العادي.
يُجرى أثناء ممارسة نشاط بدني تحت مراقبة طبية، ويمكن أن يساعد في تقييم استجابة القلب للمجهود والكشف عن بعض المشكلات التي قد لا تظهر أثناء الراحة.
لا يوجد تحليل دم واحد يشخص جميع أمراض القلب، لكن بعض التحاليل تساعد في تقييم عوامل الخطر أو اكتشاف حالات مرتبطة بالقلب. ومن بينها الكوليسترول والدهون الثلاثية، وسكر الدم، بينما قد يستخدم الطبيب تحاليل أخرى مثل إنزيمات القلب عند الاشتباه في حالة قلبية حادة.
في بعض الحالات قد يحتاج المريض إلى أشعة على الصدر أو الأشعة المقطعية للشرايين التاجية أو القسطرة القلبية، وفقًا للأعراض ونتائج الفحوصات الأولية وتقييم الطبيب.
لا، فـرسم القلب ليس اختبارًا شاملًا لكل أمراض القلب. فقد يحتاج الطبيب إلى الجمع بين الأعراض والفحص السريري ورسم القلب والإيكو والتحاليل أو فحوصات أخرى للوصول إلى التشخيص.
كما أن الأشخاص الذين لا يعانون من أعراض لا يحتاجون بالضرورة إلى إجراء رسم قلب بشكل عشوائي لمجرد الاطمئنان، إذ يحدد الطبيب الفحوصات المناسبة وفق العمر وعوامل الخطورة والحالة الصحية.