إيران: 9 مستشفيات خرجت عن الخدمة بسبب الغارات الأمريكية–الإسرائيلية.. وتضرر مطار كرمان
klyoum.com
أخر اخبار مصر:
موعد وقفة عرفات وعيد الأضحى 2026 فلكيا في مصرأقدمت إسرائيل وأمريكا على ضرب الأهداف المدنية في إيران منذ بداية العدوان الذي استهدف الأعيان المدنية في 28 فبراير.
وأعلنت لجنة الصحة في البرلمان الإيراني بأن 9 مستشفيات خرجت عن الخدمة في إيران جراء العدوان الأمريكي - الإسرائيلي.
ونقلت وكالة أنباء العمال الإيرانية " إيلينا" عن النائب محمد جماليان، العضو في لجنة الصحة القول إنه منذ بدء الحرب الحالية، تدمرت 18 إدارة طوارئ و 25 مركزا صحيا و 14 سيارة إسعاف.
وأضاف أنه في حال استمرت الحرب، فإن الإمدادات الطبية الاستراتيجية في إيران سوف تستمر لما لا يقل عن ستة أشهر، موضحا أن هناك بالفعل نقصا في بعض الأدوية.
وأشارت إلى أنه تم تعليق الإجراءات غير الضرورية مثل الجراحات التجميلية في المستشفيات لحين إشعار آخر، حيث ينصب التركيز حاليا على علاج مصابي الحرب والحالات الطارئة.
كما أعلنت وسائل إعلام إيرانية عن تضرر جزء من مطار كرمان بالإضافة لطائرتين فيه بعد غارات شنها العدوان الأمريكي - الإسرائيلي على المنطقة.
وقال طوسي - في تصريح نقلته قناة "برس تي في" الإيرانية اليوم، الثلاثاء - إن هذا الإجراء يهدف إلى حماية كنوز البلاد الثقافية والتاريخية القيمة من الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية التي تستهدف البلاد.
وأضاف أنه تم وضع رمز "الدرع الأزرق" بالفعل في بعض المتاحف والمباني التاريخية بمدن كرمان، ولورستان، وفارس، ومازندران، وهمدان، وأذربيجان الشرقية، وأردبيل .. بينما جاري وضعه في متاحف ومبان أخرى بمختلف أنحاء البلاد.
أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس جيبريسوس، أن الضرر الذي لحق بمنشآت النفط في إيران يهدد بتلويث الغذاء والماء والهواء، مشيرًا إلى أن هذه المخاطر قد تؤدي إلى أضرار صحية جسيمة، لا سيما للأطفال وكبار السن والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة.
وأشار تيدروس، وفق ما نقل مركز إعلام الأمم المتحدة، إلى مقتل 9 من العاملين في القطاع الصحي في لبنان منذ 28 فبراير الماضي، وإصابة 16 آخرين، إضافة إلى إغلاق 43 مركزًا للرعاية الصحية الأولية و5 مستشفيات بسبب أوامر الإخلاء.
وأوضح أن منظمة الصحة العالمية تتابع الوضع في إيران ولبنان والعراق وكافة البلدان المتضررة عن كثب، وتقدّم الدعم للسلطات المحلية لضمان استمرار عمل الأنظمة الصحية، وحماية المجتمعات والحد من المخاطر الصحية.
ودعا تيدروس جميع الأطراف إلى خفض التصعيد ومنع وقوع مزيد من المخاطر على صحة السكان، وحماية المرافق الصحية والعاملين فيها، مؤكدًا أن "السلام هو خير دواء".