أسباب خارج الملعب تدفع سيلفا للرحيل عن مانشستر سيتي
klyoum.com
اقتربت رحلة برناردو سيلفا مع مانشستر سيتي من نهايتها، بعدما قرر اللاعب الرحيل مع ختام الموسم الحالي، لينهي مسيرة طويلة استمرت قرابة تسعة أعوام داخل صفوف الفريق.
ويخوض النجم البرتغالي موسمه الأخير بقميص السيتي، بعدما أصبح أحد أبرز ركائز الفريق خلال حقبة المدرب بيب جوارديولا، حيث شارك في مئات المباريات وحقق نجاحات لافتة ساهمت في كتابة واحدة من أفضل الفترات في تاريخ النادي.
وكشف سيلفا ، عن رغبته في عدم الاستمرار وتجديد عقده، موضحًا أن قراره لم يكن مرتبطًا بالجوانب الفنية، بل بعوامل شخصية تتعلق بأسلوب الحياة خارج الملاعب، خاصة الفروق الكبيرة بين المعيشة في إنجلترا وبلده البرتغال.
وأشار إلى أن تفاصيل مثل الطقس ونمط الحياة وحتى الطعام كانت من أبرز التحديات التي واجهها، مؤكدًا أنه كان يمزح دائمًا بأنه لو كانت مانشستر أقرب لأجواء جنوب أوروبا، لما فكر في الرحيل نظرًا لحبه الكبير للنادي.
كما تطرق اللاعب إلى فترة صعبة مر بها على الصعيد الشخصي، حيث عانى من الشعور بالوحدة قبل الاستقرار في حياته الخاصة، وهو ما أثر على قراره بالرحيل، مشددًا في الوقت ذاته على أن هذا القرار لا يقلل من تقديره لما حققه مع الفريق.
وأكد سيلفا، أنه يرحل دون أي شعور بالندم، بعد أن عاش لحظات تاريخية مع النادي، أبرزها تحقيق الثلاثية والفوز المتكرر بالدوري الإنجليزي، إلى جانب دوره القيادي داخل غرفة الملابس.
وأعرب عن امتنانه لجماهير مانشستر سيتي، التي دعمت مسيرته طوال السنوات الماضية، معتبرًا أنها كانت عنصرًا مهمًا في استمراره، حتى في الأوقات التي أثيرت فيها الشائعات حول مستقبله.
واختتم حديثه بالتأكيد على ثقته في قدرة الجيل الجديد داخل الفريق على مواصلة المنافسة على البطولات، بفضل ما يمتلكه اللاعبون من جودة وطموح كبيرين.