جيميل يدخل عصر Gemini بأدوات بريد إلكتروني مدعومة بالذكاء الاصطناعي
klyoum.com
أعادت جوجل تصميم خدمة جيميل بالاعتماد على نماذج الذكاء الاصطناعي Gemini، في خطوة تهدف إلى تحويل البريد الإلكتروني إلى مساعد نشط يدير تدفق الرسائل لأكثر من ثلاثة مليارات مستخدم حول العالم بدل الاكتفاء بإرسالها واستقبالها.
يأتي هذا التحول في وقت يتزايد فيه حجم البريد الوارد بشكل مستمر، ما يجعل إدارة المعلومات وتنظيمها أولوية أكبر من مجرد متابعة الرسائل واحدة تلو الأخرى.
أدخلت جوجل ميزة AI Overviews إلى جيميل، بحيث يمكنها تلخيص سلاسل البريد الطويلة والإجابة عن الأسئلة بصيغة طبيعية مباشرة من محتوى الصندوق الوارد.
تتيح هذه الميزة للمستخدمين استخراج التفاصيل من المحادثات السابقة دون الحاجة إلى عمليات بحث معقدة، مع إتاحة ملخصات المحادثات لجميع المستخدمين مجانًا، في حين تُحجز قدرات الاستعلامات المتقدمة للمشتركين في باقات الذكاء الاصطناعي المدفوعة.
توسع جوجل نطاق أدوات الكتابة في جيميل عبر تحسين ميزة Help Me Write، وتطوير الردود المقترحة Suggested Replies، وإضافة أدوات تدقيق مثل Proofread لتحسين الصياغة والنحو والأسلوب.
تهدف هذه المجموعة إلى تسريع عملية كتابة الرسائل مع الحفاظ على نبرة المستخدم الشخصية، بحيث تصبح صياغة البريد الإلكتروني أقرب إلى عملية تعاون بين المستخدم والمساعد الذكي.
تخطط جوجل لتقديم مستوى أعلى من التخصيص في جيميل عبر ربط أعمق مع باقي خدماتها، بحيث تعكس الرسائل سياق المستخدم الأوسع عبر منظومة جوجل.
يسمح هذا الربط للمساعد بالاستفادة من المعلومات المتوفرة في خدمات أخرى لتقديم اقتراحات أكثر صلة عند إعداد الرسائل أو البحث عن المعلومات داخل البريد الوارد.
أعادت جوجل تصميم “الصندوق الوارد الذكي” AI Inbox ليتمكن من إبراز الرسائل العاجلة والمهام الأساسية بالاعتماد على تحليل أنماط التواصل والعلاقات بين المرسِل والمتلقي.
يعتمد هذا الصندوق الذكي على قدرات نموذج Gemini 3، حيث تحلل أنماط الاستخدام لترتيب أولويات الرسائل، بما يساعد المستخدم على التركيز على ما هو مهم أولًا.
تبدأ جوجل في طرح هذه الميزات الجديدة في الولايات المتحدة باللغة الإنجليزية أولًا، على أن تتوسع لاحقًا إلى لغات ومناطق أخرى خلال عام 2026.
يشير التقرير إلى أن هذه التحديثات تمثل جزءًا من تحول أوسع في طريقة إدارة الاتصالات الرقمية، حيث يصبح الذكاء الاصطناعي عنصرًا أساسيًا في تنظيم البريد الإلكتروني وليس مجرد إضافة ثانوية.