"مصر لا تستجدي أحدًا".. ما قصة الفيديو المتداول لبرلماني مصري؟
klyoum.com
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- روّجت حسابات مقطع فيديو في وسائل التواصل الاجتماعي باعتباره يحوي تصريحات جديدة لبرلماني مصري بزعم أنها تأتي على وقع تداعيات الحرب في إيران.
حظي الفيديو بالعديد من جولات التداول مع رواجه الواسع مؤخرًا في منصة إكس، حاصدًا مئات الآلاف من المشاهدات والتفاعلات.
وصاحب المقطع ادعاءات، منها: "برلماني مصري: فلوس دول الجوار والعالم حق لنا"، و"برلماني من مصر يعتبر أن المعونات حق مكتسب للدولة من العالم، ثقافة التسول أصبحت نمط حياة وثقافة عندهم، ولاتزال مصر تعيش كذبة التفوق الوهمي"، و"نائب بالبرلمان المصري يقول أن تسديد ديون مصر حق وواجب على كل الدول لأن مصر لها فضل على الجميع".
باستخدام البحث العكسي، تبين أن تصريحات النائب ضياء الدين داود وردت في تغطية القناة الأولى التابعة للتلفزيون المصري، في 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2023.
بالعودة إلى أرشيف الأخبار في ذلك الوقت، وجدنا أن مجلس النواب المصري عقد جلسة بحضور رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، للرد على طلبات إحاطة بشأن التدابير التي اتخذتها مصر في مواجهة ما أثير حول خطط لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، بحسب ما أوردته مواقع إخبارية مصرية.
وفي كلمته أمام البرلمان، أشار مدبولي إلى تعرض مصر لما أسماه "ضغوط اقتصادية"، بسبب موقفها من الوضع في غزة، حسب قوله.
وقال مدبولي: "هناك عدد من نواب قالوا نتوقع إنه سيكون هناك ضغوط اقتصادية وسياسية الفترة الجاية على مصر، لكن أقول لكم إن هذه الضغوط موجودة من فترة".
وآنذاك، خلال الجلسة، قال النائب ضياء الدين داود، في كلمته، إن مصر ليست دولة صغيرة ولا تستجدي أحدًا، وأكد أن "أمن مصر الاقتصادي هو مسؤولية العالم ومسؤولية الشركاء الإقليميين"، لافتًا إلى ما تحمله بلاده على عاتقها عن أوروبا وشركائها الإقليميين.
وخلال الساعات الأخيرة، عاد فيديو تصريحات داود للتداول باعتباره تعليق له على تداعيات حرب الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران.
منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط، أكدت مصر إدانتها للهجمات الإيرانية على الدول الخليجية والأردن، وأجرى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي جولة في المنطقة خلال مارس/آذار الحالي.
وقالت مصادر مطلعة لشبكة CNN، الاثنين الماضي، إن مصر وتركيا شاركتا في تبادل الرسائل بين الولايات المتحدة وإيران على مدار الأيام القليلة الماضية، في محاولة لنزع فتيل التوترات وإنهاء الحرب في المنطقة.