الصدارة قبل الحسابات فى مباراة يانج أفريكانز.. كيف يخطط الأهلي لحسم التأهل مبكرًا؟
klyoum.com
يدخل النادي الأهلي مواجهة يانج أفريكانز التنزاني في دوري أبطال أفريقيا وهو محمل بعدد كبير من الدوافع الفنية والمعنوية تجعله الأقرب لتحقيق الفوز ليس فقط من أجل ثلاث نقاط جديدة ولكن من أجل تأكيد السيطرة على المجموعة وحسم التأهل رسميا وإرسال رسالة قوية لباقي المنافسين في القارة السمراء.
وتمثل المباراة محطة مفصلية في مشوار الأهلي بدور المجموعات خاصة مع تقارب الحسابات ورغبة كل فريق في تثبيت موقعه مبكرا قبل الدخول في تعقيدات الجولات الأخيرة.
أول العوامل التي تدفع الأهلي بقوة نحو الفوز هو رغبته في حسم بطاقة التأهل رسميا إلى الدور ربع النهائي قبل جولتين من نهاية دور المجموعات.
ويعنى الانتصار على يانج أفريكانز ضمان التأهل دون الدخول في حسابات معقدة أو انتظار نتائج الفرق الأخرى وهو ما يمنح الجهاز الفني أريحية كبيرة في إدارة المباريات المقبلة.
كما أن الفوز سيمنح الأهلي صدارة المجموعة الثانية عن جدارة وهو أمر بالغ الأهمية لتجنب مواجهة أحد عمالقة القارة في الأدوار الإقصائية إلى جانب الحفاظ على صورة الفريق المرشح الأول للمنافسة على اللقب.
ويمثل غياب إمام عاشور عن المواجهة تحديا فنيا لكنه في الوقت نفسه فرصة للأهلي لتأكيد قوة العمل الجماعي وأن الفريق لا يعتمد على لاعب واحد مهما كانت أهميته.
ويراهن الجهاز الفني على تماسك خط الوسط بوجود عناصر تمتلك الخبرة والقدرة على تعويض الغيابات.
وتعكس مشاركة محمد علي بن رمضان بدلا من عاشور رؤية فنية قائمة على التوازن خاصة مع وجود مروان عطية وأليو ديانج ما يمنح الأهلي سيطرة نسبية على وسط الملعب وقدرة على الربط بين الدفاع والهجوم دون فقدان الصلابة.
يمتلك الأهلي أفضلية تاريخية واضحة في مواجهاته أمام يانج أفريكانز حيث ترجح الأرقام كفة المارد الأحمر بفارق كبير وهذه الأفضلية لا تتعلق فقط بالإحصائيات بل تنعكس ذهنيا على اللاعبين داخل أرض الملعب حيث يدخل الأهلي المباراة بثقة أعلى ومعرفة مسبقة بكيفية التعامل مع المنافس.
ويمنح التفوق التاريخي الأهلي هدوءا في إدارة اللقاء في مقابل ضغط نفسي يقع على الفريق التنزاني الذي يعلم صعوبة الخروج بنتيجة إيجابية أمام بطل أفريقيا التاريخي.
يدخل الأهلي المواجهة وهو في حالة معنوية مرتفعة بعد تعادل بيراميدز وخسارة سيراميكا كليوباترا في الدوري المصري وهو ما يمنح الفريق شعورا بالاستقرار والتفوق على مستوى المنافسات المحلية فى ظل تقليل الفارق مع صاحبي المركزين الأول والثانى فى جدول المسابقة .
هذا العامل المعنوي غالبا ما ينعكس إيجابيًا على الأداء القاري حيث يشعر اللاعبون بأن الفريق يسير في الاتجاه الصحيح.
على الجانب الآخر يخوض يانج أفريكانز المباراة وهو يحتل المركز الثاني في المجموعة برصيد 4 نقاط ويحتاج إلى نتيجة إيجابية للإبقاء على حظوظه في المنافسة.
ويعتمد الفريق التنزاني على القوة البدنية والاندفاع الهجومي لكنه يعاني من بعض الثغرات الدفاعية التي سبق أن استغلها الأهلي في مواجهة الجولة الماضية.
ويمنح فوز الأهلي على يانج أفريكانز بهدفين دون رد في الجولة السابقة الجهاز الفني معرفة دقيقة بمفاتيح لعب المنافس سواء من حيث أسلوب الضغط أو التحركات الهجومية.
ويمتلك الأهلي عناصر اعتادت على خوض المباريات الحاسمة في دوري أبطال أفريقيا وهو عامل لا يمكن تجاهله خاصة فى وجود لاعبين مثل محمد الشناوي ياسر إبراهيم أليو ديانج وتريزيجيه يمنح الفريق ثباتا وقدرة على التعامل مع سيناريوهات الضغط المختلفة أثناء اللقاء.
من المنتظر أن يخوض الأهلي المباراة بتشكيل متوازن يجمع بين الصلابة الدفاعية والمرونة الهجومية على النحو التالي:
حراسة المرمى: محمد الشناوي
خط الدفاع: محمد هاني – ياسر إبراهيم – ياسين مرعي – أحمد نبيل كوكا
خط الوسط: مروان عطية – محمد علي بن رمضان – أليو ديانج
خط الهجوم: زيزو – محمود تريزيجيه – مروان عثمان