اخبار مصر

صدى البلد

سياسة

ربنا يحوجكم ويكسركم.. صرخة أم تحت المطر تهز القلوب وتشعل الجدل: بناتي 3 شياطين

ربنا يحوجكم ويكسركم.. صرخة أم تحت المطر تهز القلوب وتشعل الجدل: بناتي 3 شياطين

klyoum.com

في مشهد إنساني مؤلم ومثير للجدل، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لسيدة مسنة وهي ترفع يديها بالدعاء، ليس طلبًا للرحمة أو الفرج، بل بالدعاء على بناتها الثلاث، في لحظة اعتقدت أنها من أوقات استجابة الدعاء، تزامنًا مع هطول المطر. الفيديو، الذي انتشر كالنار في الهشيم، فتح بابًا واسعًا للنقاش حول قسوة المشهد وأسبابه الخفية، بين من تعاطف مع الأم ومن صُدم من كلماتها القاسية.

ظهرت السيدة في المقطع وهي تتحدث بانفعال شديد، واصفة بناتها بـ”3 شياطين”، مرددة عبارات تحمل قدرًا كبيرًا من الغضب والألم، حيث قالت في الفيديو: “حسبي الله ونعم الوكيل فيكم”، و”ربنا ياخد منكم ما يديكم”.

لم تتوقف عند هذا الحد، بل استكملت دعاءها بكلمات أكثر حدة، داعية عليهن بالاحتياج والخذلان، قائلة إنها تتمنى أن يشعرن بنفس الألم الذي تعيشه، وأن يواجهن نفس الشعور بالوحدة الذي تعانيه.

المشهد لم يكن مجرد كلمات عابرة، بل بدا وكأنه تفريغ لشحنة من القهر المتراكم، مما جعل كثيرين يتوقفون أمامه متسائلين عن حجم المعاناة التي دفعت أم إلى هذا الحد من الدعاء على أبنائها.

ما زاد من صدمة المتابعين، هو قيام السيدة بذكر أسماء بناتها واحدة تلو الأخرى، وتوجيه الدعاء لكل منهن بشكل مباشر.

فقد دعت على الأولى بتدمير حياتها ونزول غضب الله عليها، وعلى الثانية بخراب بيتها وأسرتها، بينما خصّت الثالثة بدعوات بالفقر والنقص والحرمان.

هذا التصعيد في الدعاء، وتحويله من حالة عامة إلى هجوم شخصي مباشر، جعل الفيديو أكثر قسوة وتأثيرًا، ودفع كثيرين للتعاطف مع البنات رغم عدم معرفة تفاصيل القصة كاملة.

وبالبحث في خلفية الواقعة، تبيّن أن السيدة تنشط على منصة “تيك توك” منذ سنوات، من خلال حسابات تحمل أسماء لافتة مثل “أم العاقات” و”الأم المقهورة”.

وتنشر عبر هذه الحسابات مقاطع متعددة، تتنوع بين الحديث عن معاناة الأمهات وضرورة بر الأبناء، وبين فيديوهات أخرى تظهر فيها وهي تدعو على بناتها بشكل متكرر.

كما تشارك محتوى لأمهات أخريات تعرضن للطرد أو الإهمال من أبنائهن، في محاولة على ما يبدو لإبراز معاناة مشابهة لما تعيشه.

الفيديو أثار موجة واسعة من التفاعل، حيث انقسمت الآراء بشكل واضح.

جزء من المتابعين عبّر عن تعاطفه مع الأم، معتبرًا أن ما صدر عنها هو نتيجة طبيعية لشعور عميق بالقهر أو الإهمال، خاصة في ظل تكرار حديثها عن حاجتها لبناتها وعدم وجودهن بجانبها.

في المقابل، رفض آخرون بشدة أسلوبها، مؤكدين أن الدعاء على الأبناء بهذه القسوة أمر غير مقبول، مهما كانت الأسباب، مطالبين إياها بالتسامح والبحث عن حلول بديلة بعيدًا عن الدعاء بالهلاك.

ورغم الانتشار الواسع للفيديو، لا تزال تفاصيل الخلاف بين الأم وبناتها غامضة، وهو ما فتح الباب أمام التكهنات.

هل تعرضت الأم للإهمال والأضطهاد؟ أم أن هناك خلافات عائلية معقدة خرجت عن السيطرة؟

أسئلة كثيرة طرحها المتابعون، دون وجود إجابات واضحة، مما زاد من حالة الجدل المحيطة بالقصة.

في الختام، تبقى هذه القصة نموذجًا مؤلمًا لما قد تصل إليه الخلافات الأسرية عندما تتراكم دون حل. فبين أم تشعر بالقهر وبنات غائبات عن المشهد، تضيع الحقيقة وسط مشاعر الغضب والدعاء القاسي.

الفيديو لم يكن مجرد محتوى عابر، بل رسالة صادمة تعكس أهمية التفاهم الأسري، وخطورة ترك الجراح النفسية دون علاج، حتى لا تتحول لحظات الألم إلى مشاهد علنية تهز المجتمع وتثير الجدل.

*المصدر: صدى البلد | elbalad.news
اخبار مصر على مدار الساعة

حقوق التأليف والنشر © 2026 موقع كل يوم

عنوان: Armenia, 8041, Yerevan
Nor Nork 3st Micro-District,

هاتف:

البريد الإلكتروني: admin@klyoum.com