سلالة جديدة من كورونا تنتشر بسرعة.. هذه الأعراض والمخاطر
klyoum.com
أخر اخبار مصر:
محمد البزاوي يمازح جمهوره بمنشور بعد قرار الغلق المبكرينتشر متحور فيروس كورونا المستجد "سيكادا" (BA.3.2)، وهو جزء من متحور "أوميكرون"، في أكثر من 20 دولة مع ارتفاع عدد الإصابات. يحتوي هذا المتحور على أكثر من 70 طفرة، مما قد يجعله ينتشر بسرعة أكبر ويفلت جزئيًا من المناعة، ولكنه ليس أكثر خطورة. تتشابه أعراضه مع أعراض متحور "أوميكرون". يحث الخبراء على التطعيم والفحص وارتداء الكمامات والحذر، حيث أن سرعة انتقال العدوى قد تزيد من حالات دخول المستشفيات على الرغم من أن أعراض المرض عادةً ما تكون خفيفة.
يستحوذ متحور جديد من فيروس كورونا المستجد، يُطلق عليه اسم "سيكادا"، على اهتمام عالمي متزايد مع ارتفاع عدد الإصابات في العديد من البلدان. يُعرف هذا المتحور رسميًا باسم BA.3.2، وهو ينتمي إلى عائلة أوميكرون، لكن ما يثير القلق هو كثرة طفراته وقدرته على الانتشار السريع.
أعلنت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة أن حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) تتزايد ببطء. كما أضافت منظمة الصحة العالمية حشرة السيكادا إلى قائمة "الأنواع التي تخضع للمراقبة" مع ظهورها في المزيد من البلدان، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة يو إس إيه توداي. وحتى الآن، تم رصد سلالة BA.3.2 في أكثر من 20 دولة، حيث تشكل في بعض المناطق ما يصل إلى 30% من الحالات. وكتبت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في تقريرها الأسبوعي عن معدلات الإصابة والوفيات: "توفر مراقبة انتشار سلالة BA.3.2 معلومات قيّمة حول قدرة هذه السلالة الجديدة من فيروس كورونا المستجد (SARS-CoV-2) على الإفلات من المناعة المكتسبة من عدوى سابقة أو التطعيم".
تم رصد فيروس سيكادا المتحور لأول مرة في جنوب أفريقيا أواخر عام ٢٠٢٤، وظلّ غير ملحوظ نسبيًا قبل أن يعاود الظهور عالميًا في عام ٢٠٢٥. يقول الخبراء إنه يحمل أكثر من ٧٠ طفرة في بروتين السنبلة، وهو الجزء من الفيروس المسؤول عن دخول الخلايا البشرية. وقد أثار هذا الأمر مخاوف بشأن عاملين رئيسيين:
ارتفاع معدل انتقال العدوى، مما يعني انتشاره بسهولة أكبر.
قد يؤدي التهرب المناعي إلى تجاوز المناعة المكتسبة من اللقاحات أو الإصابات السابقة جزئيًا.
مع ذلك، تشير البيانات الأولية إلى أنه على الرغم من سرعة انتشاره، إلا أنه ليس بالضرورة أشد خطورة من السلالات السابقة. سُميت السلالة نسبةً إلى نوع من الحشرات التي نادرًا ما تظهر للعيان لأنها تبقى في الغالب "تحت الأرض" بمجرد اكتشافها.
بحسب الخبراء، لا يبدو أن فيروس الزيز يسبب أعراضًا جديدة بشكل ملحوظ، بل يشبه إلى حد كبير أعراض سلالات أوميكرون السابقة. تشمل بعض الأعراض الشائعة ما يلي:
حمى أو قشعريرة مفاجئة
سعال مستمر
التهاب الحلق، والذي قد يكون حادًا في بعض الأحيان
إرهاق وآلام في الجسم
صداع
سيلان أو انسداد الأنف
ضيق في التنفس
غثيان أو مشاكل في الجهاز الهضمي
طفح جلدي أو تهيج في العين
كما هو الحال مع السلالات السابقة، من الممكن أيضًا حدوث عدوى بدون أعراض، مما يعني أن الأشخاص قد ينقلون الفيروس دون أن يدركوا ذلك.
ما مدى خطورة الأمر؟
يقول الخبراء حتى الآن إنه لا يوجد دليل قاطع على أن فيروس سيكادا يسبب مرضًا أكثر خطورة على مستوى السكان. ويتوافق هذا مع أبحاث أوسع نطاقًا تُظهر أن السلالات الجديدة غالبًا ما تبقى متشابهة في شدتها، لا سيما بين السكان الذين تلقوا التطعيم.
يكمن القلق الحقيقي في سرعة انتشارها، الأمر الذي قد يؤدي إلى زيادة حالات دخول المستشفيات لمجرد ارتفاع عدد الإصابات.
المصدر: timesnownews