اخبار مصر

صدى البلد

سياسة

هل النوم أثناء خطبة الجمعة يتطلب إعادة الوضوء؟.. الموقف الشرعي

هل النوم أثناء خطبة الجمعة يتطلب إعادة الوضوء؟.. الموقف الشرعي

klyoum.com

 حضور خطبة الجمعة والإنصات لها من الأمور المهمة التي ينبغي على المسلم الحرص عليها، ولذلك لا يُستحب تعمّد النوم أثناء الخطبة، خروجًا من خلاف الفقهاء الذين أوجبوا الاستماع والإنصات للخطيب. وعلى المسلم أن يجتهد في مقاومة النعاس قدر استطاعته، فإن غلبه النوم دون قصد فلا حرج عليه ولا إثم.

وقد تناول العلماء مسألة النوم أثناء خطبة الجمعة، وبيّنوا أن الحكم يتوقف على حالة النائم وهيئته أثناء النوم، خاصة فيما يتعلق بانتقاض الوضوء. 

فإذا كان الشخص جالسًا جلسة مستقرة ومتمكنًا من جلسته، بحيث تكون مقعدته ثابتة على الأرض، فإن نومه في هذه الحالة لا ينقض وضوءه، حتى لو غلبه النعاس، وصلاته تظل صحيحة.

أما إذا لم يكن في وضعية جلوس مستقرة، كأن يكون متكئًا أو غير متمكن من جلسته، ثم نام نومًا مستغرقًا بحيث لا يشعر بمن حوله، فإن هذا النوم يُعد من نواقض الوضوء، وعليه في هذه الحالة أن يعيد الوضوء قبل أداء الصلاة.

حكم الإنصات لخطبة الجمعة 

وقد اختلف الفقهاء في حكم الإنصات للخطبة؛ فذهب جمهور العلماء من الحنفية والمالكية والحنابلة إلى وجوب الاستماع والإنصات للخطيب، خاصة على من تنعقد بهم صلاة الجمعة، بينما رأى الشافعية والإمام أحمد في رواية أخرى أن الإنصات سنة وليس فرضًا.

كما أوضح أهل العلم أن النوم يُعد من الأمور التي قد تنقض الوضوء، لكن ذلك يختلف باختلاف درجة النوم وهيئة النائم. فإذا كان النوم خفيفًا، بحيث يبقى الإنسان مدركًا لما حوله، ويشعر بمن يناديه أو بما يحدث بجانبه، فإن وضوءه لا ينتقض. أما إذا كان النوم عميقًا وفقد فيه الإحساس بمن حوله، فعليه أن يجدد وضوءه.

وبناءً على ذلك، فإن من غلبه النوم أثناء خطبة الجمعة لا إثم عليه، لكن عليه أن ينظر في حالته عند النوم؛ فإن كان في وضعية جلوس مستقرة فلا يلزمه إعادة الوضوء، أما إذا كان نومه في وضع غير مستقر أو كان نومًا عميقًا، فيجب عليه الوضوء مرة أخرى قبل الصلاة.

*المصدر: صدى البلد | elbalad.news
اخبار مصر على مدار الساعة

حقوق التأليف والنشر © 2026 موقع كل يوم

عنوان: Armenia, 8041, Yerevan
Nor Nork 3st Micro-District,

هاتف:

البريد الإلكتروني: admin@klyoum.com