باحث: حسم أحداث إيران مرهون بقرارات ترامب والإصلاح الاقتصادي
klyoum.com
أخر اخبار مصر:
سهم AAOI يقترب من انعكاس صاعد بدعم نموذج فني إيجابيقال باباك أماميان، الكاتب والباحث السياسي، إن التطورات الجارية حاليًا في إيران سيكون تأثيرها محدودًا، معتبرًا أن مسار المشهد برمته يرتبط إلى حد كبير بالقرارات التي قد يتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح أماميان، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الأزمة الحقيقية داخل إيران لا تقتصر على البعد السياسي، بل تمتد في جوهرها إلى انهيار اقتصادي واضح، مستشهدًا بانقطاع خدمات الإنترنت، وندرة السيولة المالية، معتبرًا أن هذه المؤشرات تعكس حالة إفلاس وعجز بنيوي في إدارة الاقتصاد الإيراني.
وأضاف أن الخروج من الأزمة الاقتصادية لا يرتبط فقط بمسألة بقاء النظام أو تغييره، بل يتطلب إصلاحًا نقديًا شاملًا، مشيرًا إلى أن التجربة الألمانية في أربعينيات القرن الماضي تمثل نموذجًا قابلًا للاستلهام، عندما أسهم إصدار عملة جديدة في إعادة الاستقرار الاقتصادي.
وأشار أماميان إلى أن إيران بحاجة إلى إصدار عملة جديدة، موضحًا أن السياق الإيراني يختلف عن التجربة الألمانية، إلا أن الحل المرحلي، من وجهة نظره، قد يتمثل في اعتماد الدولار الأمريكي كعملة أساسية خلال السنوات الخمس الأولى، بما يمنع انقطاع التمويل ويُسهم في تحقيق استقرار اقتصادي قد يمتد لنحو عشر سنوات.
أوضح أن هذه الخطوة يمكن أن تتبعها إدارة السياسة النقدية عبر البنك المركزي الإيراني، تحت إشراف الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مؤكدًا أن هذا النموذج سبق تطبيقه في ألمانيا عام 1948، كما عرفته دول أخرى واجهت أزمات مالية حادة، من بينها اليونان.
شدد أماميان على أن الإصلاح الاقتصادي يظل المدخل الرئيسي لتحقيق أي استقرار حقيقي في إيران، بغض النظر عن شكل التحولات السياسية، محذرًا من أن غياب المعالجة المالية الجذرية سيُبقي البلاد في دائرة الانهيار المتواصل.