الملح الخفي في بودرة البروتين.. خطر صامت يهدد المراهقين
klyoum.com
مع انتشار مشروبات البروتين بين المراهقين، نادرا ما يلتفت إلى مكونات هذه المنتجات، وإذا حدث يكون التركيز غالبًا على كمية البروتين أو الطعم، لكن القليلين فقط ينتبهون إلى نسبة الصوديوم الملح، التي قد تكون مرتفعة بشكل خطير.
هذا "الملح الخفي" يضيف نكهة ويمنح قوامًا للمسحوق، لكنه في الحقيقة يشكل عبئًا كبيرًا على القلب والكلى خصوصًا في سن المراهقة.
وتبين أن الشركات تضيف الصوديوم للمكملات لعدة أسباب؛ منها تحسين الطعم ومنع التكتل وزيادة الامتصاص.
ورغم أن الصوديوم ضروري بكميات صغيرة لتوازن السوائل في الجسم، إلا أن زيادته تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم واحتباس السوائل.
المشكلة أن أغلب المراهقين لا يدركون أن ملعقة واحدة من بودرة البروتين قد تحتوي على أكثر من 200 ملجم من الصوديوم، أي ما يعادل نصف الاحتياج اليومي تقريبًا.
المراهق الذي يستهلك البروتينات الصناعية يوميًا يعرّض نفسه لخطر ارتفاع الضغط في سن صغيرة، ما يزيد احتمالات أمراض القلب في المستقبل.
الكلى تعمل بجهد لإخراج الصوديوم الزائد، ما قد يؤدي إلى إجهادها واحتباس السوائل في الجسم.
تناول الصوديوم بكثرة يزيد فقدان الكالسيوم في البول، مما يضعف العظام ويؤثر على نمو المراهق.
زيادة الأملاح تسحب الماء من الخلايا، فيشعر المراهق بالعطش المستمر والإرهاق بعد التمرين.
الكثير من المراهقين الذين يستخدمون بودرة البروتين يعتمدون أيضًا على الوجبات السريعة والمقرمشات، وهي غنية بالملح، وهذا يعني أن الجسم يتلقى جرعات ضخمة من الصوديوم دون وعي، ما يجعل خطر ارتفاع الضغط ومشكلات الكلى مضاعفًا.