فرصة للشراء.. استمرار تراجع الذهب وسط قوة الدولار وارتفاع النفط
klyoum.com
أخر اخبار مصر:
سيف الجزيري: مواجهة أوتوهو صعبة للغايةسجلت أونصة الذهب عالميًا انخفاضًا بنسبة 6.4% خلال تعاملات اليوم، لتسجل أدنى مستوى لها منذ شهر ونصف عند 4580 دولارًا للأونصة، بعدما افتتحت التداولات عند مستوى 4824 دولارًا، وفقًا للتحليل الفني لشركة «جولد بيليون».
وعلى الصعيد المحلي، تراجع سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 200 جنيه، ليسجل 6800 جنيه.
ومنذ بداية الحرب على إيران، انخفض الذهب بنسبة 13.8%، ليكسر أمس المستوى النفسي عند 5000 دولار للأونصة، ويواصل تراجعه اليوم مخترقًا مستوى 4600 دولار، في ظل قوة الزخم البيعي التي يواجهها حاليًا.
في سياق متصل، اتخذ البنك الاحتياطي الفيدرالي موقفًا متشددًا خلال اجتماعه يوم الأربعاء، حيث قرر تثبيت أسعار الفائدة، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن الصراع الإيراني، وهو ما انعكس سلبًا على توقعات التضخم.
وحذر الفيدرالي من مخاطر ارتفاع تكاليف الطاقة، التي قد تؤدي إلى موجة تضخم حادة ومستمرة. وكانت توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية أحد أبرز أسباب صعود الذهب خلال الفترات الماضية، إلا أن ارتفاع أسعار النفط بعد اندلاع الحرب أدى إلى تراجع هذه التوقعات، مما ضغط على أسعار الذهب.
كما ساهمت بيانات التضخم القوية الصادرة عن المنتجين في الولايات المتحدة، إلى جانب توقعات الفيدرالي بارتفاع التضخم، في زيادة الضغوط على الذهب، خاصة بعد تصريحات رئيس البنك، جيروم باول، الذي أكد أنه لن يتم خفض أسعار الفائدة ما لم يحدث تراجع واضح في معدلات التضخم.
وأشار باول إلى أن البنك مستعد لاتخاذ ما يلزم من إجراءات إذا استمر التضخم في الارتفاع، لكنه أوضح في الوقت ذاته أن تأثير ارتفاع أسعار النفط الناتج عن الحرب لا يزال غير واضح بشكل كامل على الاقتصاد الأمريكي.
وأضاف أن البنك لن يناقش بشكل مباشر تضخم أسعار الطاقة في الوقت الحالي، قبل السيطرة على التضخم العام، ما يعني استبعاد أي تحركات قريبة لخفض أسعار الفائدة، وهو ما يبدد توقعات التيسير النقدي التي كان يعوّل عليها البعض.
وفي المقابل، صوت أحد أعضاء الاحتياطي الفيدرالي لصالح خفض أسعار الفائدة، في إشارة إلى استمرار حالة الانقسام داخل البنك بشأن المسار المستقبلي للسياسة النقدية.
من ناحية أخرى، أشار بنك «OCBC» إلى أن الذهب قد يواجه صعوبة في الحفاظ على زخمه الصعودي، ما لم يحدث تراجع ملحوظ في قيمة الدولار الأمريكي أو في العوائد الحقيقية، أو إعادة تسعير واضحة نحو سياسة التيسير النقدي.
ويتزامن هذا التراجع مع استمرار خروج الاستثمارات من صناديق الذهب، في اتجاه النفط الخام الذي يشهد ارتفاعًا مدعومًا بتداعيات الحرب الإيرانية، إلى جانب توجه بعض الاستثمارات نحو السندات الأمريكية، في ظل تزايد التوقعات بعدم خفض الفائدة في المدى القريب.
من جانبه، قال هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب، إن الوقت الحالي قد يكون مناسبًا للشراء، في ظل تأثر الأسعار بعوامل مثل الدولار والنفط، إلى جانب تراجع شهية المستثمرين تجاه الذهب.
وأشار إلى وجود احتمالات لعودة الأسعار إلى الارتفاع مجددًا بعد انتهاء إجازة العيد.